ما هي سبب الكارثة التي حصلت في #تكساس نتيجة العاصفة الثلجية؟ وما هي أبعادها السياسية؟ هل الطاقة البديلة هي السبب أم السياسيون أم تغير المناخ؟ وكيف ممكن تجنبها بالمستقبل؟
سأناقش الموضوع معكم إن شاء الله بالأرقام الموثقة، وبعيدا عن المؤدلجين.
سأناقش الموضوع معكم إن شاء الله بالأرقام الموثقة، وبعيدا عن المؤدلجين.
فشلت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بدءًا من 9 شباط (فبراير).
لكن بدءًا من 14 فبراير لم تعد محطات الغاز الطبيعي الاحتياطية تستطيع تعويض الطلب المتزايد على الكهرباء رغم أن انتاجها أعلى بكثير من ذي قبل.
أهم الأسباب زيادة هائلة في طلب الغاز للتدفئة، مع تجمد بعض أنابيب الغاز!!
لكن بدءًا من 14 فبراير لم تعد محطات الغاز الطبيعي الاحتياطية تستطيع تعويض الطلب المتزايد على الكهرباء رغم أن انتاجها أعلى بكثير من ذي قبل.
أهم الأسباب زيادة هائلة في طلب الغاز للتدفئة، مع تجمد بعض أنابيب الغاز!!
هناك الكثير من المياه التي تأتي مع إنتاج النفط والغاز، والتي يجب فصلها ومعالجتها. وأدى التجمع في الآبار المنتجة إلى توقف إنتاج الغاز الطبيعي الجديد، مع عدم وجود بديل.
زاد الطين بلة توقف المفاعل النووي لتجمد أنبوب سحب المياه، مما تسبب في إغلاق تلقائي.
warroommedia.substack.com
زاد الطين بلة توقف المفاعل النووي لتجمد أنبوب سحب المياه، مما تسبب في إغلاق تلقائي.
warroommedia.substack.com
لأسباب تاريخية ذكرتها من قبل، تكساس لديها ميول استقلالاية عن أميركا منذ الحرب الأهلية. ولهذا فهي لا ترتبط بشبكة الكهرباء الأميركية لتجنب القوانين الفدرالية.
النتيجة أنها تمكنت من توفير طاقة أرخص، لكل كيلوواط ساعة، من المعدل الوطني. لكن هذا كان على حساب شيء خطير...
النتيجة أنها تمكنت من توفير طاقة أرخص، لكل كيلوواط ساعة، من المعدل الوطني. لكن هذا كان على حساب شيء خطير...
لما حصل العجز عن توليد الكهرباء للأسباب السابقة، الحكومة الفدرالية لم تقدم المساعدة الكهربائية لتكساس، وتركتها تعاني من انقطاع الكهرباء بالعاصفة الباردة.
بل كثير من تعليقات الديمقراطيين كانت شماتة وتشفيا بتلك الولاية الجمهورية.
بل كثير من تعليقات الديمقراطيين كانت شماتة وتشفيا بتلك الولاية الجمهورية.
المدينة الصغيرة التي أعيش بها، الأنابيب العامة تحت الأرض انفجرت في 23 مكان بسبب التجمد، مما تسبب بانقطاع المياه.
هذا عدا داخل البيوت الخاصة والمباني التجارية والعامة. البيوت لم تكن مبنية لتحمل هذا البرد القارص، فهذه ولاية حارة. هناك بيت انهار سقفه لأنه لم يتحمل ثقل الثلج فوقه!
هذا عدا داخل البيوت الخاصة والمباني التجارية والعامة. البيوت لم تكن مبنية لتحمل هذا البرد القارص، فهذه ولاية حارة. هناك بيت انهار سقفه لأنه لم يتحمل ثقل الثلج فوقه!
هل ما حصل يثبت أن المناخ يتغير وأن هناك #احتباس_حراري نتيجة النفط؟
بالحقيقة تعرضت تكساس في السابق لعاصفة مشابهة سنة 1989 وأخرى سنة 1983 وقبلها كذلك. إذا توقف عن لوم النفط والسعودية.
بالحقيقة تعرضت تكساس في السابق لعاصفة مشابهة سنة 1989 وأخرى سنة 1983 وقبلها كذلك. إذا توقف عن لوم النفط والسعودية.
هل بالإمكان تجنب هذه الكارثة؟ نعم. البيوت الجديدة صارت تستعمل أنابيب PEX التي تتمدد عند التجمد دون أن تنفجر.
تكساس تحتاج لاصدار قوانين ملزمة لشركات الغاز للاحتياط لوقت الطوارئ. وعليها عدم الاعتماد على الرياح التي قد تتوقف بأي لحظة (هناك قوانين صدرت سنة 2011 لكنها غير ملزمة).
تكساس تحتاج لاصدار قوانين ملزمة لشركات الغاز للاحتياط لوقت الطوارئ. وعليها عدم الاعتماد على الرياح التي قد تتوقف بأي لحظة (هناك قوانين صدرت سنة 2011 لكنها غير ملزمة).
بالتأكيد أرخص من هذا كله أن تقوم الحكومة الفدرالية بمساعدة الشبكة بتكساس عند الطوارئ، لكن هذا مستحيل أن يتم بالوقت الحالي لسبب سياسي.
لذلك نجد اليساريون يصبون جام غضبهم على السيناتور اليميني تيد كروز لأنه ذهب قبل العاصفة لكانكون بالمكسيك.
لذلك نجد اليساريون يصبون جام غضبهم على السيناتور اليميني تيد كروز لأنه ذهب قبل العاصفة لكانكون بالمكسيك.
لست من المعجبين بالسيناتور تيد كروز لكن التويتر يشن حملة ظالمة ضده لأنه سافر إلى كانكون بالمكسيك قبل العاصفة. فكان ماذا؟ هو أصلا بالهيئة التشريعية للكونغرس الفدرالي، ولا يستطيع أن يفعل أي شيء لأهل تكساس لو بقي معهم.
لكن الإعلام يريد حرف النقاش عن جوهر ما حصل...
لكن الإعلام يريد حرف النقاش عن جوهر ما حصل...
وبالنهاية لا نجد عزاء للمواطن العادي، الذي عاد لبيته فوجده مخربا ووجد أمامه فاتورة هائلة للإصلاح وأخرى للكهرباء!
usa24news.net
لست معارضا للطاقة النظيفة، لكن يجب أن لا ننسى أنه عند الطوارئ يجب أن نبقى معتمدين على النفط والغاز.
أتمنى أن أكون قد أفدتكم 💐
usa24news.net
لست معارضا للطاقة النظيفة، لكن يجب أن لا ننسى أنه عند الطوارئ يجب أن نبقى معتمدين على النفط والغاز.
أتمنى أن أكون قد أفدتكم 💐
جاري تحميل الاقتراحات...