🔴ثريد 🔴
للمهتمين بمتابعة حراك امريكا السياسي
س: كيف تصنع الديمقراطية الأمريكية رموزها ثم توصلهم للمناصب المراد ايصال الرموز لها بما في ذلك الرئاسة
ج: فقط اقرأ سيرة باراك اوباما، الذي كان ناشطا في جنوب مدينة شيكاقو:كيف تمت صناعته وترميزه والصعود الصاروخي به برعاية الإعلام قطعا
للمهتمين بمتابعة حراك امريكا السياسي
س: كيف تصنع الديمقراطية الأمريكية رموزها ثم توصلهم للمناصب المراد ايصال الرموز لها بما في ذلك الرئاسة
ج: فقط اقرأ سيرة باراك اوباما، الذي كان ناشطا في جنوب مدينة شيكاقو:كيف تمت صناعته وترميزه والصعود الصاروخي به برعاية الإعلام قطعا
يتم اختيار الرمز بعناية فائقة، فاوباما كان ذكيا ومثقفا ومتحدثا فصيحا لا يشق له غبار، وبالتالي فهو يحتاج لدفعة ترفعه، ففي امريكا، لا يمكن أن تصل مهما كانت مؤهلاتك إلا بالمال والإعلام
تمت هندسة الرفع باوباما بمهنية عالية لا يجيدها إلا اعلام امريكا وشركات ال PR الراقية
تمت هندسة الرفع باوباما بمهنية عالية لا يجيدها إلا اعلام امريكا وشركات ال PR الراقية
كان اوباما قبل عام ٢٠٠٤ مجرد سيناتور بمجلس شيوخ ولاية الينويز لا يكاد يعرفه أحد،ثم ترشح لمجلس الشيوخ الفيدرالي،وهنا يحتاج للمال ولدفع رباعي اعلامي ضخم جدا
تمت هندسة ذلك بطريقتين
١- كان منافسه الجمهوري جاك راين منافسا شرسا، ولكن الإعلام قرّر بالصدفة!- كشف فضائحه فانسحب من السباق
تمت هندسة ذلك بطريقتين
١- كان منافسه الجمهوري جاك راين منافسا شرسا، ولكن الإعلام قرّر بالصدفة!- كشف فضائحه فانسحب من السباق
بعدما انسحب منافس اوباما الرئيسي الجمهوري تحت وطأة الفضيحة، رشّح الجمهوريون بديلا له من عيار ما دون وزن الذبابة، ففاز اوباما بسهولة شديدة
٢- في مؤتمر الحزب الديمقراطي عام ٢٠٠٤، تم منح الكلمة الرئيسية للمجهول حينها باراك اوباما، فألقى كلمة رائعة بالفعل، قدّمته نجما للشعب الأمريكي
٢- في مؤتمر الحزب الديمقراطي عام ٢٠٠٤، تم منح الكلمة الرئيسية للمجهول حينها باراك اوباما، فألقى كلمة رائعة بالفعل، قدّمته نجما للشعب الأمريكي
منذ ٢٠٠٤، دخل الإعلام الأمريكي في قصة حب غرامية ❤️ مع باراك اوباما، وكان مختصر ما يقوله الإعلام: أن اوباما هذا هديّة من السماء لامريكا وللبشرية، وأصبحوا يتحدثون عن ضرورة ترشحه للرئاسة حتى قبل أن يبدأ عمله بمجلس الشيوخ في ٢٠٠٥ وقبل أن يعرفه الامريكيون جيدا
بعد سنتين فقط في مجلس الشيوخ، أعلن اوباما ترشحه للرئاسة، فاحتفى بذلك الإعلام الامريكي بشكل هستيري غير مسبوق، وانتقلت العدوى للإعلام العالمي، ولعلكم تذكرون فتنة الإعلام العربي باوباما، اذ لم يبق كاتب ولا صحفي ولا حتى داعية إلا وكتب عن هذا القادم العظيم لإنقاذ البشرية
في الإنتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، لم يكن أحد - خارج إطار الزملاء في الدولة العميقة - يظن أن اوباما سيحصد ترشيح الحزب، خصوصا وأنه في مواجهة هيلاري كلينتون
جندل اوباما الجميع، وعبثا حاولت هيلاري المقاومة، فقيل لها: هذا زمن باراك وليس زمنك، فأذعنت وانسحبت وأعلنت دعمها له✅
جندل اوباما الجميع، وعبثا حاولت هيلاري المقاومة، فقيل لها: هذا زمن باراك وليس زمنك، فأذعنت وانسحبت وأعلنت دعمها له✅
في الإنتخابات الرئاسية، كان اوباما الأسمر في مواجهة سياسي جمهوري مخضرم وبطل حرب ومن أبرز خلصاء الدولة العميقة( جون مكين)، ولكن الإعلام انصرف عن بطل الحرب وواصل انجرافه مع السياسي المجهول دون إنجازات مدنية أو عسكرية تذكر(باراك اوباما)، ففاز بالرئاسة ثم فاز بإعادة الإنتخاب
ما هي الخلاصة
في الديمقراطية الامريكية، لا يكفي أن تكون مؤهلا ومميزا لتترشح وتفوز
تحتاج لأموال ضخمة للدعاية وتحتاج لدعم قوي من الإعلام، وبدونهما لا يمكن أن تفوز، حتى ولو كنت أكثر الشعب تأهيلا
حتى اليوم، اوباما يستمتع بعشق الإعلام له، فهو رمز عصيّ على النقد: من يجرؤ على الكلام
في الديمقراطية الامريكية، لا يكفي أن تكون مؤهلا ومميزا لتترشح وتفوز
تحتاج لأموال ضخمة للدعاية وتحتاج لدعم قوي من الإعلام، وبدونهما لا يمكن أن تفوز، حتى ولو كنت أكثر الشعب تأهيلا
حتى اليوم، اوباما يستمتع بعشق الإعلام له، فهو رمز عصيّ على النقد: من يجرؤ على الكلام
جاري تحميل الاقتراحات...