الإصلاح تسلم مأرب للحوثي نكاية للتحالف بعد فشل الخيار إعادة الجنوب إلى بيت الطاعة الزيدي وباب اليمن عبر شرعية هادي وأعتقد هذا الخطوة من الاكيد برضاء التحالف العربي بعد أن وصلت الامور في المشهد السياسي والعسكري في حرب اليمن خاصة مأرب صعبه جدا خوفا من إسقاط مأرب بعدها الاتجاه نحو
شبوة وحضرموت الوادي خاصا المنطقه العسكرية الأولى وقواتهم الولاء لنفس المذهب أو المنطقة اما إعلان الصرخة او السيناريوهات الدواعش والقاعدة الإرهابيين مثال ساحل حضرموت المتغيرات في البيت الأبيض والاتحاد الأوربي ليست لصالح دول التحالف وهو تقارب مع إيران وقطر مازلت تدعم الحوثي سياسيا
في الخارج اما المصالحة الخليجية ليست النوايا صادقه وهنا استشعار بخطورة الوضع عسكريا وسياسيا في أي لحظة التحالف والجنوييين يخسرون كل شي بعد ست سنوات الماضي حرب ودماء
عبدالله بن هرهره
عبدالله بن هرهره
جاري تحميل الاقتراحات...