عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

16 تغريدة 12 قراءة Aug 19, 2022
أورد أحدٌ ما اعتراضاً على هذا السلسلة، وانشر الجواب للفائدة.
مختصر الشبهة:
لا يصح وصف نقص عقل النساء عن الرجال بالحقيقية، لأن مفهوم"النقص" في قول النبي{ناقصات عقل ودين} مختلفٌ فيه.
تنبيه:لا أقصد الانتصار للنفس،ولاانتقاص أو احتقار جنسٍ ما.وهدفي بيان الحقائق الشرعية والدفاع عنها.
أولاً: لا أُسلم وجود الخلاف بين علماء السلف من الصحابة والتابعين، لعدم وجود النقل عنهم في هذه المسألة مع توفر الداعي، فالحديث يمس جنساً كاملاً، وهنّ النساء.
وبناء عليه فإنّ على مدّعي وجود الخلاف إظهار الدليل الصحيح
ثانيا: وُجد الخلاف بعد عهد السلف.
وفي هذه الحال
١- أمنع صحة قاعدتك [وجود الخلاف دليلٌ على صحته]
فالشرع والعقل يقضيان بأنه [لا تلازم بين وجود الخلاف وبين قبول صحة الخلاف]
٢-ثم أنقض قاعدتك بالتالي:
١-الخلاف في وجود الذات الإليهة، فالعدميون والملحدون لهم قول مخالف! تعالى الله عما يقولون.
ووجوده جلّ وعلا حقيقة فطرية ضرورية وعقلية وشرعية وواقعية. بل وجوده تعالى أساس الوجود والكون والحياة.
وأنت لا تقول بصحة الخلاف فيه.
٢-وجود الخلاف في استحقاق إفراد الله تعالى بالعبادة.
فالمشركون لهم قول مخالف، فهم يثبتون صحة الشرك بالله سبحانه، وينفون صحة التوحيد.
وأنت لا تقول بصحة الخلاف فيه.
٣-أقلبُ القاعدةَ، وأصلَها الذي تفرعت منه، ولوازمَها الناشئة عنها على من "عاند" والتزم بالعمل بقاعدة [وجود الخلاف دليلٌ على صحته].
فمما نشأت منه القاعدةُ="نسبيةُ حقائق الذوات"!، ومن لوازمها"عدمُ إمكان تخطئة المخالف"!
ومنشأ القاعدة مخالفٌ لما عُلم من العقل والإسلام بالضرورة.
فالمخالف في هذه المسألة لا يمكنه تخطئتي بناء على قواعده، وأنا يمكنني تخطئته بناء على قواعدي.
وبناء عليه فإنّ اعتراضه بوجود الخلاف في المسألة لا يضرّ نتيجتي ولا استدلالي.
ثالثا: العبرة بالأدلة، وخاصةً في الشرعيات، وليس أي دليل! بل الدليل الذي اجتمع فيه. ١-الدخول في دائرة "المبادئ العقلية الضرورية" ٢- الدخول في "المعايير اللغوية" ٣-الدخول في"المفاهيم والقواعد والأحكام الشرعية".
نعم، ليس في الشريعة ما يُخالف بدهيات العقول، وقد تاتي بما تحار فيه العقول استثاءً لا أصلاً عاماً، للاختبار والابتلاء.
فمطلق النقص الحقيقي في العقول ممكنٌ ووجوده عقلاً، وثابتٌ وجوده شرعاً، ومشاهد في الواقع حساً.
ووجود النقص الحقيقي بين الرجال والنساء ثابتٌ شرعاً في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم-الثابت- {ناقصات عقل}.
رابعاً: تُفهم الألفظ الشرعية وفق المعاني الشرعية، ونفهم منها:
١-الحقائق أولاً.
٢-فإذا لم يمكن فهمنا منها المجازات ثانياً
٣-وإذا لم يمكن أوكلنا معانيها إلى الله تعالى، وأثبتنا المعنى العام فقط.
فالمعنى الحقيقي لنقص العقل في الحديث، وهو المتبادر لذهن العربي الأمّي الفصيح هو: "النقص الحقيقي" لا المجازي.
وكذلك، المعاني الشرعية لا تخرج-أما مطلقاً أو عادةً- عن المعاني اللغوية الحقيقية.
والمعنى اللغوي الحقيقي لكلمة "نقص" هو النقص الحقيقي.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {أينقص الرطب إذا جفّ؟ قالو: نعم. فقال: لا إذاً}
فقصد النبي النقص الحقيقي، في شكل الرطب وكيله وطعمه. وهذا ما فهمه الصحابة.
ولم يقصد النبي صلى الله عليه وسلم"النقص المجازي" كالنقص في القيمة أو نقص"رغبة الناس فيه"
خامساً: من لم يُسلّم وطالب بالدليل فإن" ثالثا" و "رابعا" هما أدلة المسألة، وسلسلة[ناقصات عقل ودين] لي المثبتة
*في

جاري تحميل الاقتراحات...