𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

28 تغريدة 20 قراءة Feb 21, 2021
⭕️ قصة المنزل المصري الغامض في باريس والذي مهد لنصر اكتوبر
1️⃣5️⃣ الحلقة الخامسة عشر
🔘 ميشا يكشف عن عملية السعي وراء الجمسي لاشرف مروان
وفى الحوار طلب ميشا من أشرف مروان الاستعداد للتعاون بعد شهور قليلة مع العميلة تامار جولان فى القاهرة عندما ستقترب من الفريق أول
تابع 👇👇
١-"محمد عبد الغنى الجمسى" دون منحه أية تفسيرات إضافية
تأكد أشرف مروان أن العملية لا علاقة لها باغتيال "الجمسى" لكنها محاولة للتقرب منه فشعر بالارتياح ثم تظاهر أمام ميشا برفضه لفكرة محاولة جهاز الموساد الدفع بضابطة عمليات خاصة للاقتراب من الجمسى حتى لو كان الأمر لمجرد استمالته
٢-وليس لتجنيده
فطلب منه ميشا تنفيذ المطلوب دون نقاش ووسط الحوار سقط ميشا بالحديث بعدما أوقعه مروان المخضرم كاشفا أن أصل الفكرة يرجع لوزير الخارجية الأمريكى هنرى كيسنجر وأن تقريرا حرره كيسنجر عن الجنرال الجمسى هو أساس الخطة الإسرائيلية الطموحة
استدرج أشرف مروان ضابط تشغيله ميشا
٣- الذى وثق به ثقة عمياء فحكى ميشا أن كيسنجر حرر بخط يده مساء الاثنين الموافق 14 يناير 1974 بمقر إقامته بفندق "كتراكت" بأسوان تقريرا سريا للغاية
سجله عقب لقائه مع الرئيس السادات والجمسى للتباحث النهائى حول شروط التوقيع على اتفاقية فض الاشتباك الأولى التى وقعت فى جنيف بتاريخ 18
٤-يناير 1974
وفى خضم ملاحظاته كتب كيسنجر واصفا الجمسى أنه صاحب قلب إنسانى رقيق وعقل عسكرى من فولاذ يهدد مصالح واشنطن ناصحا وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيةCIA ببذل الجهد لمحاولة استمالة الجمسى بهدف تحقيق المصالح الامريكية العليا بنظام السادات مع تحييد دور الجمسى المعارض وربما
٥- الإطاحة به بغرض تمرير مفاوضات السلام مع مصر طبقا للشروط الإسرائيلية
المثير أن نصيحة وزير الخارجية هنرى كيسنجر بشأن استمالة الجمسى قوبلت برفض تام من "وليام إيجان كولبى" المدير العاشر لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية CIA فى الفترة من 4 سبتمبر 1973 حتى 30 يناير 1976 الذى شدد
٦- على أن فكرة هنرى كيسنجر بشأن الجمسى ساذجة وتتضمن مخاطر غير عادية لدرجة أنها تهدد الدور الأمريكى بالشرق الأوسط برمته حال اكتشفت مصر والسادات ما يحاك ضد الجنرال المصرى القوى مساعده فى المفاوضات
وعلى عكس وليام كولبى تلقفت الفكرة السيدة "جولدا مائير"
وعلى ضوء التفاصيل قابلت جولدا
٧-مائير وزير الخارجية الامريكية هنرى كيسنجر بمنزلها بمدينة القدس واستمر اللقاء بينهما بداية من الرابعة عصرا حتى الخامسة والنصف عصر الثلاثاء الموافق 15 يناير 1974 وفى ذلك اللقاء وضعت جولدا أول تصور للسعى وراء الفريق أول محمد عبد الغنى الجمسى
ومن معلومات ميشا التى كشفها للدكتور
٨-أشرف مروان يبرز توثيق معلوماتى أثبت أن جولدا مائير سلمت ملف الجمسى مع تقرير كيسنجر تلك الليلة 15 يناير 1974 بشكل رسمى للواء "تسفى زامير" - تسيفيكا -مدير جهاز الموساد غير أن زامير لم يكمل العملية واضطر للتقدم باستقالته الرسمية صباح الاثنين الموافق 1 إبريل 1974 بعد ساعة واحدة من
٩-صدور أولى توصيات لجنة أجرانات عن أسباب هزيمة جيش الدفاع الإسرائيلى أمام الجيش المصرى فى حرب أكتوبر 1973 ليكمل المهمة بعده اللواء اسحاق حوفى الشهير باسم "حاقا"
لم ينته اللقاء المثير للغاية بين الدكتور أشرف مروان وضابط تشغيله ميشا بمنزل الموساد الآمن بضاحية "ماى فير" وسط لندن فقط
١٠-عقب تلك المعلومات التى لا تقدر بثمن بالنسبة للرئيس السادات ومصر
🔘 ميشا يكشف لمروان عن قصة الجاسوسة مع سيدة الغناء العربي ام كلثوم وطرد ام كلثوم لها
كشف ميشا بالحوار دون قصد وتقديرا منه أن مروان والجمسى وأنيس منصور لم يكونوا المصريين الأكثر شهرة الذين صادفوا تامار جولان حيث
١١- تعثرت فيها بطريق الصدفة سيدة الغناء العربى "أم كلثوم" أثناء حفل غنائى نظم لها بتونس صادف وجود جولان حيث وقعت ليلتها حادثة مهمة للغاية سجلها ملف الصحفية نقيبة الموساد
استغرب أشرف مروان من معلومات ميشا المتعلقة بالسيدة أم كلثوم ولم يفهم وقتها السر وراء ظهور تامار جولان كصحفية
١٢-متخصصة فى الشئون الإفريقية لسيدة الغناء العربى أثناء إحيائها حفلا غنائيا فى تونس بتاريخ 31 مايو 1968 غنت فيه قصيدة "الأطلال"
عاد الدكتور أشرف مروان إلى القاهرة بعدما نفذ خطة الرئيس السادات وفى المطار بلغه أن الرئيس بانتظاره داخل استراحة القناطر الخيرية وكان مروان يعلم أن
١٣- لقاءات الرئيس السادات فى استراحته الرئاسية بضاحية القناطر خصصها للملفات عظيمة السرية التى لا تقبل التأجيل
اصطحبت السيارة الحكومية أشرف مروان إلى مقر الرئيس السادات الذى قابل مروان بالترحاب مهنئا إياه بسلامة الوصول لأرض الوطن طالبا منه الجلوس حتى يقص عليه التفاصيل مع كل ما مر
١٤-عليه فى باريس ولندن
فأفرغ مروان جعبة أسراره فى حجر الرئيس حتى وصل بحديثه إلى معلومة السيدة أم كلثوم التى توفيت بتاريخ 3 فبراير 1975 ما أثار الرئيس السادات وانتزع منه الحزن ليترحم عليها وعلى فنها الجميل
أنهى الرئيس السادات ومروان واللواء فوزى عبدالحافظ الذى حضر الجلسة كعادته
١٥-قراءة الفاتحة على روح سيدة الغناء العربى ثم شرع مروان فى شرحه للتفاصيل خاصة معلومات ميشا المؤكدة عن تامار جولان
وحتى يقطع الشك باليقين طلب الرئيس السادات اللواء كمال حسن على لأخذ مشورته فيما يخص سيدةالغناء العربى ففجر حسن على معلومات سرية أكدت أن "فاطمة إبراهيم السيد البلتاجى"
١٦-الشهيرة باسم "أم كلثوم" صدر لها من الرئيس جمال عبدالناصر قرار خاص سرى للغاية اعتبرها ثروة قومية وملف أمن قومى مصرى
فى تلك اللحظة عاد الرئيس السادات بذاكرته لتلك الأيام الخوالى إبان عهد الرئيس جمال عبدالناصر وهما يشهدان حفلات أم كلثوم وجولاتها حول العالم لحساب المجهود الحربى
١٧-وتنهد السادات وكأنه يتحدث إلى الماضى قائلا
- والله فيك الخير يا جمال خير ما عملت الله يرحم الاثنين لأنهم فى دار الحق
ثم عاد ليستمع إلى معلومات اللواء كمال حسن على الذى أكد أن جميع رحلات السيدة أم كلثوم خارج مصر منذ 1 يناير 1955 حتى يوم عودتها من امريكا ووفاتها بمصر فى 3 فبراير
١٨- 1975 صاحبتها عناصر مصرية محترفة عملت لحمايتها بسبب قيمتها القومية بالنسبة لمصر
وأن مسألة التأكد من معلومات ميشا بشأن السيدة أم كلثوم والصحفية تامار جولان فى تونس لن تكون مستحيلة بل بالتأكيد يوجد للواقعة بنسبة كبيرة يومية رسمية سجلتها
وبمطالعة يوميات حراسة سيدة الغناء العربى
١٩- أم كلثوم فى رحلاتها إلى الخارج برزت بالفعل واقعة سجلت فى تونس أثناء إحيائها حفلا غنائيا فى 31 مايو 1968 غنت فيه السيدة أم كلثوم "الأطلال"
فى تلك الليلة تقدمت إحدى الصحفيات الأجنبيات من غرفة السيدة أم كلثوم قبيل دقائق من بداية الحفل وأصرت على دخول غرفة الفنانة المصرية الكبيرة
٢٠-لالتقاط صورة لها معها وأخذ تصريح شخصى منها لحساب شبكةBBCوعندما تدخل الأمن بهدوء فى محاولة لإبلاغها أن ذلك ممنوع بأمر أم كلثوم نفسها لأنها عادة ما تركز بقوة وتقرأ القرآن وتراجع أبيات القصيدة قبيل الصعود على المسرح ثارت الصحفية حتى سمعت أم كلثوم ما يحدث من جلبة وحوار أمام غرفتها
٢١-فطلبت إدخال السيدة الأجنبية التى تصيح بالفرنسية على الحراس ومنظمى الحفل
وعقب استقبالها لها قدمت تامار جولان نفسها للسيدة أم كلثوم باسمها الحقيقى كصحفية يهودية إسرائيلية تعمل كمراسلة لحساب شبكة BBC وصحيفة الأوبزرفر متخصصة بالشئون الإفريقية وتقيم فى باريس
فوجئت السيدة أم كلثوم
٢٢-بذلك الموقف الذى يمكن أن يستخدم ضدها وضد مصر فقررت التعامل مع الموقف بدبلوماسية وحزم فقالت موجهة حديثها إلى الصحفية تامار جولان باللغة العربية بينما ترجم لها منظم الحفل الحديث إلى الفرنسية
- أظن أنى آخر إنسان على الأرض يرغب رؤية وجهك ولو كنت إنسانة عادية لاستقبلتك فى بيتى بمصر
٢٣-لكنك غير ذلك وأرى من حقى أن أطردك حالا من أرض غرفتى العربية كما ستطردكم مصر وجيشها العظيم من أرضها قريبا وحتى ذلك اليوم لا أرغب فى لقائك فتفضلى بهدوء خارج غرفتى
انتهت أزمة الصحفية الإسرائيلية تامار جولان مع سيدة الغناء العربى أم كلثوم بتونس ومن يعود إلى الجرائدالفرنسية الصادرة
٢٤-صباح 1يونيو 1968 سيجد أخبارا قصيرة للغاية عن طرد السيدة أم كلثوم لصحفية إسرائيلية فى تونس كانت هى تامار جولان
أما عن سر ظهور تامار جولان علانية بالقرب من شخصيات مصرية وعربية وإفريقية هى قمة الشهرة وبؤرة الأضواء وتعمدها منذ عام 1967 افتعال المشاكل وإبراز الأنباء صحافيا وإعلاميا
٢٥-فأجاب الرئيس السادات بخبرته نيابة عن الحاضرين
حيث اكتشف أن أسلوب بناء هويتها الصحافية بالموساد اعتمد على وضعها تحت الأضواء الإعلامية الملتهبة حتى يذاع اسمها بالعالم على أنها صحفية الشئون الإفريقية تامار جولان التى طردتها السيدة أم كلثوم مثلا وعليه اختصر الموساد الطريق ووفر
٢٦- أعواما يحتاجها كل عميل لتحقيق استقرار وتأكيد هويته المزيفة.
والسؤال الآن
كيف استدرج السادات تامار جولان وكيف حصل على مذكرات يومياتها
هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة إن شاء الله
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...