لكنه بالنسبة لي سحر خاص يعيدني في أقل من ثانية إلى تلك الطفلة التي كانت تعرف فصل الربيع بزهر البرتقال و رائحته التي تلف المكان السحري الذي يُسمى " بيت الجد " ، كانت و لازالت أشجار البرتقال تحيطه من كل الجهات ، ....
و كانت والدتي تقيم احتفاءً بالبرتقال بإذابته في السكر مع كثير من الحب و الاهتمام و الحنان لِتُزيّن به موائد الإفطار و اللمجة ، و كانت ترافقه بأباريق الشاي المنسم بزهر البرتقال ، فتكون حفلة برتقال كل صباح و كل مساء في بيتنا الصغير ، ....
أمس أهدتني جرة مربى البرتقال و اعتقدته في بادئ الأمر مرباً عادياً ، لكني فوجئت هذا الصباح بأنني عدت ذات الست سنوات التي كانت تعرف الربيع من احتلال البرتقال لكل مكان 💛💚
جاري تحميل الاقتراحات...