منصور الحذيفي
منصور الحذيفي

@mansour1917

21 تغريدة 21 قراءة Nov 20, 2021
في كتاب"حياة في الإدارة"
#غازي_القصيبي -رحمه الله-يتحدث بوفاء وحب عن زوجته
تذكرت -وأناأقرأ هذا- قولَه لها:
أيا رفيقة دربي لو لدي سوى
عمري لقلتُ:فدا عينيكِ أعماري
أحببتِني وشبابي في فتوّتهِ
وما تخلّيتِ والأوجاعُ سُمّاري
سقيتِني من كؤوس الحب أَنفسَها
وكنت لولا نداكِ الجائعَ العاري
"بين الحين والحين يجيء من يسألني عن سر نجاحي. إذا كان ثمة سرٌ فهو أنني كنت دوما أعرف مواطن ضعفي بقدر ما أعرف مواطن قوتي".
غازي القصيبي
من كتاب "حياة في الإدارة"
الدرس الإداري الكبير الذي تعلّمه القصيبي قديما ولم يَنسَهُ : الحب ثم الثواب ثم أخيرًا العقاب:
تحدث القصيبي-وكان حينها مديرا عاما لسكة الحديد-عن رحلته مع الملك فيصل -رحمهما الله -عبر القطار من الرياض للدمام، حديثًا شيّقًا عن شخصيته:
"عبر حياته كلها كان الملك فيصل قليل الكلام، إلا أنه في سنواته الأخيرة أصبح يميل إلى التأمل والسكوت، وكان نادرًا ما يتحدث..
@MathaTagra_
أتاحت لي سفرة القطار أن أشهد، عن كثب، الانضباط الصارم الذي كان مفتاح شخصيته. جلس على المقعد بقرب النافذة ولم يتحرك طيلة الرحلة قرابة سبع ساعات،خلال هذه الساعات لم ينطق إلا بجملتين أو ثلاث، ما أدهشني هو أنه استطاع البقاء هذه الفترة الطويلة دون أن يتململ،أو يغير جلسته،أو يطلب شيئا"
وفي رحلة القطار ذاتها، كان يصحبهم الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله - أيام كان أميرًا وليًا للعهد، فتحدث القصيبي عنه وعن الفرق بين شخصيته وشخصية الملك فيصل -رحمه الله-: (من كتاب: حياة في الإدارة لغازي القصيبي)
"في الإدارة، كما في السياسة، كثيرًا ما يكون القرار الصحيح هو الخيار الأقل سوءًا بين خيارات سيئة كلها".
غازي القصيبي- حياة في الإدارة
في ص ١٤٧-١٥٠ من "حياة في الإدارة" لخّص القصيبي ما أعُدّه زبدة كتابه في ثلاث صفات ينبغي أن تكون في الإداري الناجح:
١-صفة عقلية:المعرفة والحكمة(القدرة على معرفة القرار الصحيح)٢-صفة نفسية:(القدرة على اتخاذ القرار الصحيح)٣-صفة مزيج من العقلية والنفسية(القدرة على تنفيذ القرار الصحيح).
بمعنى أن الإدارة تتلخص في: الحكمة مع الشجاعة مع مهارة التنفيذ.
ينقل القصيبي عن الملك خالد -رحمهما الله- كلمةً وصفها بالعفوية الرائعة، قالها الملك في افتتاح إحدى جلسات مجلس الوزراء، قال "اهتموا بالضعفاء، أما الأقوياء فهم قادرون على الاهتمام بأنفسهم".
"حياة في الإدارة" ص١٥٣.
"إن لقاءً شخصيا واحدًا قد يحقق ما لا تستطيع عشراتُ المراسلات الرسمية تحقيقه".
غازي القصيبي- حياة في الإدارة
قال القصيبي -رحمه الله- لمن يلومه على قوة علاقته بالإعلام وإظهار إنجازاته فيه:
"جزء أساسي من فعالية القائد الإداري أن يبدو فعالا أمام رؤسائه وأمام مرؤوسيه وأمام المواطنين، وفي هذا الزمان كيف تظهر الفعالية إلا عبر وسائل الإعلام؟".
حياة في الإدارة
"نصيحة للقائد الإداري الصاعد:
إذا كنت لا تريد أن تسمع سوى "نعم! نعم ! نعم!" فمن الأسهل -والأرخص- أن تشتري جهاز تسجيل، أما إذا كنت تريد، بالفعل، مشاركة الرجال عقولها فعليك أن تتذرّع بصبرٍ لا حدود له".
غازي القصيبي- حياة في الإدارة.
"إني لا أؤمن بالحلول العاجلة، لا أؤمن أن للنجاح سبيل سوى التخطيط الهادئ والتنفيذ الصحيح".
غازي القصيبي- حياة في الإدارة
فاصلة:
وأنا أقرأ إنجازات القصيبي -رحمه الله- كنت أرثي لفهمنا القاصر عن العمل الخيري، بإمكان الوزير المخلص أن يستثمر عمله بما يعود عليه بالأجور العظيمة عند ربه، إن الأعمال المتعدّية التي قامت على يدي القصيبي -وما القصيبي إلا أنموذج- كانت بمثابة صدقات جارية أسأل الله أن يتقبلها منه
وحتى لا يقال إنه كان يقوم بواجبه.. أقول: كان يمكنه أن يفعل ما فعله كثير من الوزراء المفرّطون أو الذين يقومون بأدنى حد من المسؤولية.. ولكنه لم يكن أبدا كذلك، كان مبادرا ، متفانيا ، بشهادة زملائه ، رحمه الله وتجاوز عنه.
"الإنسان السعيد هو الذي يستطيع أن يحول كل موسم من مواسم الحياة فرصة لنمو طاقات جديدة، أو متجددة، في أعماقه".
غازي القصيبي - حياة في الإدارة
"درس هام لكل إعلامي: أسلوب الرسالة لا يقل أهمية عن مضمونها، وهذا الأسلوب يختلف من جمهور إلى جمهور ومن بلد إلى بلد".
غازي القصيبي- حياة في الإدارة
"في الولايات المتحدة لا بد أن يبدأ الخطاب، كل خطاب، بطرفة أو تعليق طريف، وفي اليابان يستسخف الناس متحدثا يلقي عليهم النكت!".
غازي القصيبي- حياة في الإدارة
نختم هذه السلسلة من كتاب "حياة في الإدارة" بمشاعر غازي القصيبي -رحمه الله- حين علم أنه سينتقل من السفارة في المنامة -العزيزة إلى قلبه- إلى السفارة في لندن.

جاري تحميل الاقتراحات...