قل أنك نويت العزوف لأنك لم تجد - في حدود بحثك - صالحات، وقل أنك نويت العزوف لأنك ترى تشرطاً وتكاليف لاطاقة لك بها.
لكن أن تكذب على رسول الله ﷺ وتقول أن العزوف هي سنته؟!!
اتق الله ياجاهل من أين لك هذا الاستنباط الكاذب على رسول الله ﷺ !، لست حتى أهلاً له !
لكن أن تكذب على رسول الله ﷺ وتقول أن العزوف هي سنته؟!!
اتق الله ياجاهل من أين لك هذا الاستنباط الكاذب على رسول الله ﷺ !، لست حتى أهلاً له !
الرسول ﷺ يقول:"يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج".
هذه هي سنة الرسول ﷺ بالحث على الزواج لا العزوف!.
وأما استدلالك بحديث:"تنكح المرأة لأربع...فاظفر بذات الدين تربت يداك"
فالحديث توضيح لمرغبات نكاح المرأة وحث على ذات الدين.
فأين الدليل فيه على سنة العزوف؟
هذه هي سنة الرسول ﷺ بالحث على الزواج لا العزوف!.
وأما استدلالك بحديث:"تنكح المرأة لأربع...فاظفر بذات الدين تربت يداك"
فالحديث توضيح لمرغبات نكاح المرأة وحث على ذات الدين.
فأين الدليل فيه على سنة العزوف؟
كونك لم تجد صالحة فهذا لا يعني أن سنة رسول ﷺ قُلبت من أجلك !
سنة رسول الله ﷺ لاتتغير ولا تتبدل وكونه حصلت ظروف في زماننا منعتك من تطبيقها فهذا يعني أنك "غير قادر" على تطبيق السنة، وليس أن السنة قد أصبحت الأمر الذي أصبحت عليه أنت !
كيف تجعل حالة الإضطرار هي الأصل يامغفل؟
سنة رسول الله ﷺ لاتتغير ولا تتبدل وكونه حصلت ظروف في زماننا منعتك من تطبيقها فهذا يعني أنك "غير قادر" على تطبيق السنة، وليس أن السنة قد أصبحت الأمر الذي أصبحت عليه أنت !
كيف تجعل حالة الإضطرار هي الأصل يامغفل؟
لهذا فإن الصحيح أن تقول: سنة رسول الله ﷺ هي الزواج لمن استطاع، ومن لم يستطع فإن عليه الصوم كما أمر في تتمة الحديث فهذه هي السنة!.
أما أن تدعو الناس إلى العزوف بحجة أن هذه سنته؛ فأنت كاذب على رسول الله ﷺ ، ومبتدع ضال.
أما أن تدعو الناس إلى العزوف بحجة أن هذه سنته؛ فأنت كاذب على رسول الله ﷺ ، ومبتدع ضال.
قال ﷺ في الحديث الصحيح المتواتر: "من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار".
والكذب عليه ﷺ يشمل الكذب في الرواية والكذب أيضاً في فهم وتفسير الرواية، فاخشى على نفسك واتق الله !
والكذب عليه ﷺ يشمل الكذب في الرواية والكذب أيضاً في فهم وتفسير الرواية، فاخشى على نفسك واتق الله !
أما من يقول ابن تيمية وغيره عزف عن الزواج، فإني أرد عليه من وجهين:
الوجه الأول: أن ابن تيمية رحمه الله وغيره من الأئمة لسنا مأمورين باتباع تفاصيل حياتهم الخاصة بهم كعزوف ابن تيمية، إذ هو لم يفعل ذلك ابتغاء جعل فعله سنة متبعة، فأنتم كاذبون عليهم كذباً ضمنياً؛ لأنهم لايدعون لذلك.
الوجه الأول: أن ابن تيمية رحمه الله وغيره من الأئمة لسنا مأمورين باتباع تفاصيل حياتهم الخاصة بهم كعزوف ابن تيمية، إذ هو لم يفعل ذلك ابتغاء جعل فعله سنة متبعة، فأنتم كاذبون عليهم كذباً ضمنياً؛ لأنهم لايدعون لذلك.
الوجه الثاني: أن ابن تيمية رحمه الله أحرص على تطبيق سنة الرسول ﷺ مني ومنك، ولكنه لم يتزوج لأنه كان مشغولاً بالدعوة والجهاد والعلم، وكان رحمه الله مطارداً مسجوناً معذباً في زمانه، فهو لم يكن فارغاً مرفهاً مثلك.
وأنا لا أقول بأنه لايوجد صالحات، بل يوجد، ولكني أقر بأنهن قلة وندرة، فأدعو الشباب وأحثهم على البحث وعدم اليأس، وأن يلجؤوا إلى الله بالدعاء لذلك، فالزوجة الصالحة رزق كباقي الأرزاق، وكذلك الأمر للنساء فلا شك بأن الشباب الصالحين قلة وندرة !
والله المستعان.
والله المستعان.
جاري تحميل الاقتراحات...