𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

43 تغريدة 34 قراءة Feb 21, 2021
⭕️ قصة المنزل المصري الغامض في باريس والذي مهد لنصر اكتوبر
1️⃣3️⃣ الحلقة الثالثة عشر
🔴 خطة كيسنجر لتجنيد محمد عبد الغني الجمسى لحساب "الموساد"
مدير المخابرات المصرية اللواء "كمال حسن على" عرض على الرئيس أنور السادات تقريرا عن عميلة الموساد "تامار جولان" وعملها تحت غطاء صحفى
👇👇
١-لجريدة معاريف وشبكة BBC البريطانية وفى الوقت نفسه كشف الكاتب أنيس منصور حقيقة العميلة الإسرائيلية فى القصر الرئاسى للرئيس الأوغندى "أيدى أمين" الذى اشترى لها أيضا مسكنا سريا فى باريس باعتبارها من عشيقاته المقربات
ولنتابع تفاصيل اللقاء الذى جمع بين "نزار قبانى" و"أشرف مروان
٢-"واللواء "محمد فوزى" بالجاسوسة الإسرائيلية فى منزلها بباريس ولقائها مع سيدة الغناء العربى فى تونس وأسرار قيام "أم كلثوم" بطردها من غرفتها بعد أن قدمت نفسها لها على أنها صحفية إسرائيلية
٣-🔘 اشرف مروان
المفترى عليه
عندما علم الرئيس السادات منتصف يونيو 1975 أن "محمد أشرف أبوالوفا مروان" الذى تم تكليفه بمنصب مدير مكتب الرئيس للمعلومات بداية من السبت 51 مايو 1791 هو أول من اصطدم وجها لوجه بالنقيب "تامار جولان" ضابطة وحدة العمليات النسائية الخاصة بجهاز الموساد
٤-بالعاصمة البريطانية لندن عام 1970 وهو صاحب أول صورة لها التقطها لها سرا وهى متخفية فى شكل وهوية سيدة أعمال فرنسية باسم "جانيت" طلب على الفور من كاتم أسراره وسكرتيره الشخصى اللواء "فوزى عبدالحافظ" الاتصال بالدكتور أشرف مروان وإبلاغه الحضور مساء لمنزل الرئيس بمحافظة الجيزة لأمر
٥- مهم
المثير أن من بين مهام الدكتور أشرف مروان التى لم يسمع بها أحد من قبل فى تلك الفترة عملية تأمين مكتب الرئيس السادات ومقر إقامته ضد التجسس المضاد بأنواعه وعمليات التنصت على الاتصالات الرئاسية التى عانى منها السادات وشهد عليها مروان فى فترة سابقة انتهت فى 15 مايو 1971
وشغل
٦-أشرف مروان ساعتها منصب المستشار السياسى الخاص للرئيس السادات للاتصالات العربية "السرية للغاية" بينما كانت عملية الخداع الاستراتيجى المصرى لجهاز الموساد ما زالت مستمرة حتى بعد هزيمة إسرائيل فى أكتوبر 1973
وتعتبر وثيقة الأمن القومى الأمريكى رقم 01135 المؤرخة فى السبت 4 مايو 1974
٧-تحت بند "منتهى السرية.. خاص وحساس.. استخدام الإدارة الامريكية فقط"
دليلا موثقا على الدور الاستخباراتى الخفى الذى لعبه مروان بجوار الرئيس السادات فى سرية تامة
والوثيقة عبارة عن بروتوكول لتوثيق حوار تم بمقر الرئيس الصيفى باستراحة المعمورة بمدينة الاسكندرية استضاف خلاله وزير
٨-الخارجية الامريكية "هنرى كيسنجر" ومساعديه لشئون الشرق الأدنى وآخرين من مجلس الأمن القومى الأمريكى
أثناء اللقاء الذى جرى بين الساعة الحادية عشرة و35 دقيقة والثالثة بعد الظهر طبقا لنص البروتوكول وافق هنرى كيسنجر على تسليم أشرف مروان قائمة أجهزة استخباراتية حديثة لمنع التنصت على
٩- مكالمات مكاتب الرئاسة المصرية ومقر إقامة السادات بالجيزة
وتنفيذا لتعليمات السادات لحضور الموعد فى السابعة مساء وصل الدكتور أشرف مروان حاملا ملفات اتصالات عربية مهمة كان مكلفا بها من قبل اعتقادا منه أن الرئيس سيسأله عنها ويناقشه حولها لكنه فوجئ بأن الحوار كان مختلفا
فى البداية
١٠- سأله السادات بصوت أقرب إلى الهمس عن تطورات تحقيقات لجنة "أجرانات" حول أسباب هزيمة جيش الدفاع الإسرائيلى التى بدأت فى 21 نوفمبر 1973 وهى اللجنة التى خضع مروان لتحقيقاتها لكنه لم يدل بشهادته الرسمية أمامها فى إسرائيل
بل تسلم أسئلة موقعة ومختومة من هيئة أعضائها ثم أجاب عنها فى
١١-لندن تفصيليا بخط يده وتوقيعه
فأكد مروان للرئيس السادات أنه لا يعلم نتيجة الاستجواب
وكان الرئيس بين أشخاص يعدون على أصابع اليد الواحدة فى مصر ممن يعلمون بأسرار وحقيقة عملية "الصهر" العملاقة لتضليل جهاز الموساد والتى مازالت ملفاتها طى الكتمان حتى كتابة تلك السطور
وأشار مروان فى
١٢-حديثه الهادئ مع الرئيس إلى أن لجنة "أجرانات" قدمت تقريرها النهائى بتاريخ 30 يناير 1975 لكن شهادته حجبت بالكامل ضمن 48 صفحة منعت من التداول والثابت للتوثيق أن شهادته فرض عليها حظر شامل لا يزال ساريا ليومنا هذا
ساعتها سأل الرئيس السادات الذى شارك بنفسه أحيانا فى استخدام وتوجيه
١٣-عملية مروان عن آخر تطورات العملية
فأكد أنه مستمر فى تنفيذ خطة الخداع الاستراتيجى فى مرحلة التمهيد لمفاوضات السلام السرية بين مصر وإسرائيل
بعدها فاجأه السادات بأن أعاده إلى ذكريات الصورة التى التقطها ضمن ألبوم مكون من سبع صور لسيدة أعمال فرنسية قابلها عام 1970على العشاء في لندن
١٤-واللافت أن مروان لم يستغرق وقتا لاسترجاع ذكرياته مع الصورة وصاحبتها وقد اشتهر بتمتعه بذاكرة حديدية اعتبرت من أبرز مميزاته الشخصية ولهذا فقد تعرف عليها فور تسلمها من يد السادات
بعدها استمع مروان بجدية لاستفسار الرئيس عن ملابسات الصورة ومعلوماته عن صاحبة الصورة فأجابه قائلا
١٥- -أنا عرفت سيادتك من اللحظة الأولى اللى قربت فيها منى إن الست دى وراها سر وكنت متأكد إنها من الموساد بعتوها فى سكتى لمراقبتى وللتجسس على حياتى فى لندن وسيادتك عارف إن من ضمن ما طلب منى ترسيخه لديهم بقوة أنى نجم مع النساء
فضحك الرئيس السادات وأومأ برأسه بإشارة التفهم وهو ما زال
١٦-يدخن البايب الخاص به وطلب من مروان الذى جلس ملتصقا بصوت خفيض أن يكمل فاستطرد مروان قائلا
- ساعتها سيادتك طُلب منى الابتعاد نهائيا وتماما عن أى علاقات شخصية من شأنها تهديد العملية اللى كانت فى بدايتها خصوصا مع الأجنبيات ولأنى كنت متأكدا أنها مدسوسة من الموساد لم أجارها وكان من
١٧-الذوق دعوتها على العشاء لاستهلاك الوقت علما أنى عدت للقاهرة فى اليوم التالى على ذلك اللقاء
فقال السادات
- كويس على العموم أنت متعرفش يا أشرف قيمة الصور دى دلوقتى لكنى عايزك تنفذ اللى هقولك عليه بدقة.. فاهم بدقة شديدة وركز معايا.. أولا هو الضابط الشاب السمين بتاعهم لسه معاك؟
١٨-فأجاب مروان
- أيوه سيادتك قصدك "ميشا" .. لسه معايا
فقال السادات
- ميشا دا له حكايات معانا وشوية أسماء ساعات "ميخا" وساعات "دوبى" لكن عايزك قبل أول لقاء معاه وأنا عارف إنك هتقابله قريب تسافر لباريس أولا وأنا هديك عنوان "جانيت" دلوقتى لكن اسمها بقى "تامار جولان" وقلبت صحفية
١٩-للشئون الإفريقية هى فاتحه دلوقتى قال إيه صالون ثقافى.. طبعا عارف فاتحاه ليه يا أشرف؟
ثم أكمل الرئيس قائلا
-وفيه كاتب مصرى هياخدك معاه كضيف لكنه مش هيكون فاهم أى حاجة ولاعارف إيه الموضوع طبعا المهم عايزك تفاجئها وتحاول تلف وتدور معاها فى الكلام وكأنك تعرفت عليها لكن اوعى تكشفها
٢٠-وقول وسط الكلام جملة "أنا حاسس إننا اتقابلنا قبل كدا" وعارف إنها هترتبك لكن لما هتلاقيك بتعدى على الكلام بشكل عادى هتعتبر إنك بس بتعاكسها
فأكد الدكتور أشرف مروان أنه فهم بدقة.. وعندما سأل عن شخصية الكاتب الذى سيصاحبه إلى مقر صالون "تامار جولان" الثقافى بالعاصمة الفرنسية باريس
٢١- طلب منه السادات عدم الاهتمام وأنه منطقيا سيتعرف على ذلك الكاتب بالطائرة أو قبلها وربما فى باريس نفسها وفى نهاية اللقاء قال له الرئيس
- كدا خلصنا من موضوع جانيت قصدى تامار بعد كدا طبعا هتقابل ميشا وفى اللقاء عايزك تفتح موضوع جانيت لكن كأنك بتحذره دا هيرفع تقديرهم ليك وأنا عارف
٢٢-إنك مش محتاج لكدا دلوقتى لأنهم واثقين فيك.. لكنه مفيد بالنهاية
ثم اعتدل الرئيس السادات فى جلسته وقال
- احكى لميشا الحكاية من أولها ببساطة وبسخرية لكن اوعى تجيب سيرة الصور اللى خدتها للبت دى فى لندن وقول لميشا إنك كشفتها فى باريس بالصدفة وإنك تعرفت عليها حتى بعد ما غيرت شكلها
٢٣-ولون شعرها وأنا عارف إنك محاور خطير حاول توقع ميشا فى الكلام هيكشف لك البنت وحكايتها وبلغنى بالنتيجة أول ما ترجع
فهم الدكتور أشرف مروان المطلوب منه وقد أصبح متمرسا فى المجال يجر خلفه خبرات متعددة ودورات عالية التصنيف بل يعد فعليا من أقوى العملاء المصريين بالتاريخ الحديث دون
٢٤-مبالغة وبات عليه السفر إلى باريس لافتعال لقاء مع جانيت - تامار - ومن ثم الانتظار لتحقيق المرحلة التالية عندما يقابل ميشا.
الثابت أن "ميشا - ميخا - دوبى" هو أول ضابط عمليات من الموساد قابله أشرف مروان فى بداية عمليته بالعاصمة البريطانية لندن عام 1969 وقد صاحبه مروان حتى اعتزاله
٢٥- التام أوائل يناير عام 1977
وكما ورد بملف أشرف مروان أسند العقيد "رحافيا فيردى" مدير فرع عمليات "تسوميت" بالموساد فى الفترة من 1963 حتى 1972 إلى النقيب "يعقوب دوف" الملقب باسم "ميشا" ملف تشغيل مروان منتصف مارس عام 1969
وطبقا لوصفه فى السجلات الرسمية التحق "دوبى" ساعتها لتوه
٢٦- بالموساد وهو من أصول يهودية - مصرية يتحدث العربية باللهجة المصرية السليمة حاصل على دبلوم اللغة العربية بامتياز مع مرتبة الشرف من الجامعة العبرية بالقدس عام1967
ضابط متدين ممتلئ الجسم تخرج بين أوائل طلبة قسم علم النفس من الجامعة العبرية عام 1968 وقد سجل نفسه بعدها بشهور قليلة
٢٧- لدى جامعة اكسفورد لنيل درجة الماجستير فى علم النفس الاجتماعى الذى اعتمد عليه فى تشغيل العملاء والجواسيس
🔘السادات يطلب من انيس منصور ادخال اشرف مروان معه صالون تامار
عقب خروج الدكتور أشرف مروان من لقاء الرئيس السادات بالجيزة بنصف ساعة كان اللواء فوزى عبد الحافظ قد ضرب للأستاذ
٢٨-أنيس منصور صديق السادات وكاتم أسراره الثانى فى الترتيب بعد فوزى موعدا خاصا
فى الموقع الهادئ المحبب لقلب السادات فى نهاية حديقة منزله الرئاسى على بعد خطوات من نهر النيل بالجيزة رحب الرئيس بالأستاذ أنيس منصور وهو الذى كان يحرص على الاستمتاع بحواره الفلسفى بينما ألم منصور بمفاتيح
٢٩-شخصية السادات وترك له دفة توجيه الحديث حيث يريد
حكى أنيس منصور كثيرا أنه كان للرئيس السادات أسلوب خاص عندما يستدعى أحدهم فجأة للحوار وأنه كان يقسم الحوار لفصلين أولهما دائما لا علاقة له من قريب أو من بعيد بالفصل الثانى الأهم غالبا وقد انتظر أنيس حتى أنهى السادات الجزء الروتينى
٣٠-الأول منه
وربما أدرك السادات بذكائه الفطرى ما جال بفكر صديقه الكاتب الكبير فقال موجها حديثه لكاتم أسراره وكاتب سجلات عهده الأكثر سرية
- أنا عارف يا أنيس اللى بتقوله للناس وعارف إنك مستنى الجزء الثانى الأهم من الحديث
فوجئ أنيس منصور بالرئيس السادات وكأنه قرأ أفكاره فتوتر وطبقا
٣١- لروايته المسجلة إلى اللواء فوزى عبد الحافظ شعر وقتها ب"صهد" خرج من رأسه فجأة وأدرك أن السادات لا يمكن مبارزته فى ألعاب الذكاء ومثلما سجل فوزى بعدها قال أنيس
- السادات يا سيادة اللواء فاق الجنرال الفرنسى "نابليون بونابارت" فى الذكاء مؤكدا أن لدى الرئيس السادات ما أسماه "الخبث
٣٢-بالفطرة"
وأكمل أنيس منصور روايته لفوزى عبدالحافظ موضحا أنه شعر ليلتها بالحرج الشديد وكما قال
- كنت مبلولا أمام الرئيس السادات وعلى ما يبدو فإنه قد سمع ما قلته عنه تفاخرا لبعضهم ممن خاننى من أصدقاء مهنة النميمة وحكى كل ما تفوهت به داخل الغرف المغلقة حتى وصل الحديث بتفاصيله إلى
٣٣- الرئيس
وربما أدرك الرئيس السادات بحنكته موقف الكاتب الكبير فهدأ الجو وأطلق ضحكاته وداعب أنيس منصور وهو يعرف مخاوفه الأمنية من موضوع الهاتف بالذات قائلا له
- على العموم أنا غيرت التكتيك اللى كشفته يا أنيس بعد كدا انتظر الكلام المهم منى مع كل الأسرار بينى وبينك على التليفون فى
٣٤- بيتك
وعندما رجع أنيس منصور فى مقعده للخلف عاد الرئيس السادات للضحك بينما أخذ أنيس كلامه محمل الجد وشعر بالتوتر واندفع قائلا
- سيادتك أنا غلطان.. أنا مستعد أسمع كل حاجة.. لكن أرجوك بعيدا عن الهاتف
فعاد السادات للضحك وبدت عليه السعادة الغامرة وفى تلك الأثناء طبقا للتفاصيل وصلت
٣٥- السيدة جيهان السادات وسلمت على كاتم أسرار زوجها وأثنت عليه وطلبت منه اختيار أى غرفة يريدها بالمنزل فورا
وعندما شعر أنيس بالحرج كسرت سيدة مصر الأولى الجو وقالت موجهة حديثها إليه
- أصل إحنا مبنشوفش الرئيس فى السعادة دى إلا لما بتكون بتتكلم معاه يا أستاذ أنيس ولأننا عارفين هو
٣٦-بيحبك قد إيه عايزينك تفضل جنبه على طول
فأجاب أنيس منصور بذوقه الرفيع شاكرا السيدة جيهان على مشاعرها الرقيقة مؤكدا لها أنه سيظل طيلة حياته جوار الرئيس السادات وأنه سيبذل قصارى جهده حتى يؤدى ما عليه بما يسعد "بطل الحرب والسلام" كما أسماه فى كل كتاباته
بعدما خرجت السيدة جيهان من
٣٧-المشهد مفسحة المجال للحوار عاد السادات للموضوع الجاد الذى طلب أنيس منصور بشأنه طالبا منه مصاحبة الدكتور أشرف مروان إلى صالون ثقافى تديره بالعاصمة الفرنسية صحفية مستشرقة فرنسية تدعى "تامار جولان"
استقبل أنيس منصور الطلب بهدوء وقد اعتاد عدم السؤال عن أسباب التكليفات لكنه سأل
٣٨-الرئيس السادات تلك المرة على غير العادة وهو مبتسم فى خجل قائلا
- على ما يبدو سيادتك صدقت التقارير الأمنية اللى كتبوها عنى مع الستات
فضحك السادات وأبلغ منصور بالموعد المحدد
لكن منصور اعتذر عن عدم تمكنه من السفر إلى باريس لمدة أسبوعين على الأقل طالبا الإذن بذكاء من الرئيس ليسافر
٣٩- إلى المغرب لحضور مهرجان ثقافى سينتهى بتكريمه شخصيا من "الحسن الثانى" ملك المغرب من 26 فبراير 1961 حتى وفاته بتاريخ 23 يوليو 1999
المثير أن أنيس منصور لم يكن مدركا حتى تلك اللحظة حقيقة موضوع الصالون الثقافى ولا تامار جولان ولم يكن بالأمر ما يثير قلقه بشكل خاص
كما لم يخطر ببال
٤٠-أنيس منصور أن السادات فكر فى إرساله إلى صالون تلك المرأة المريبة "جانيت" سيدة الأعمال الفرنسية التى قابلها صدفة على العشاء بقصر الرئاسة الأوغندى فى يونيو 1975 وبعدها اختفت لتظهر بباريس باسم وهوية مختلقة تماما مثل الروايات التى ألفها
اعتذر منصور عن السفر واصطحاب أشرف مروان إلى
٤١-باريس لارتباطه بحفل تكريمه بالمغرب
واحترم السادات رغبته لكن سأله أن يشير عليه بأحد بدلا منه فعرض استخدام صديقه الشاعر السورى الشهير نزار قبانى الذى كان يقيم وقتها فى جينيف
الى اللقاء وتكملة القصة الرهيبة في الحلقة القادمة بإذن الله 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...