قالﷺ:"وخير نسائها خديجة"..
وأَمره الله أن يبشرها ببيت من قَصَب..
وبعد أن ماتت كان يذبح الشاة فيرسل أجزاءها لصديقاتها..
وحين سمع صوتاً ظنه صوت أختها قال: اللهم هالة !
وقال جبريل للنبيﷺ: اقرأ على خديجة السلام من ربِّها ومِنِّي!
فماذا صنعت هذه الزوجة الوفية لتستحق كل هذا؟
(تابِع)
وأَمره الله أن يبشرها ببيت من قَصَب..
وبعد أن ماتت كان يذبح الشاة فيرسل أجزاءها لصديقاتها..
وحين سمع صوتاً ظنه صوت أختها قال: اللهم هالة !
وقال جبريل للنبيﷺ: اقرأ على خديجة السلام من ربِّها ومِنِّي!
فماذا صنعت هذه الزوجة الوفية لتستحق كل هذا؟
(تابِع)
كانت خديجة –رضي الله عنها– عظيمة الإيمان بربها، لم تتأثر بالمنحرفين ممن حولها، ولم يضرها كثرة المخذلين وقلة الناصرين، وحين رجع زوجها ﷺ من الغار – وفؤاده يرجف – وأخبرها الخبر حتى قال:(لقد خشيت على نفسي)، قالت -وكلها يقين بوعد الله- :كلا والله، لايخزيك الله أبداً ...
كانت خديجة –رضي الله عنها– شديدة العناية بزوجها ﷺ ، فبعد أن طمأنته بكلامها انطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل وحكت له ما جرى للنبي ﷺ ؛ ليطمئنه ..
ولقد كان في حكاية رسول الله ﷺ ما جرى له لخديجة علامة على أنه كان يجد فيها –رضي الله عنها– نِعم الملاذ والمُعين بعد الله ..
ولقد كان في حكاية رسول الله ﷺ ما جرى له لخديجة علامة على أنه كان يجد فيها –رضي الله عنها– نِعم الملاذ والمُعين بعد الله ..
أَمَر الله نبيه ﷺ أن يبشر خديجة " ببيت من قصب لا نَصَب فيه ولا صَخَب " ، قال العلماء: لأنها أحرزت قصب السبق بمبادرتها إلى الإيمان ، ثم إن القصب من طبيعته أنَّ أكثر أنابيبه مستوية، ولـخديجة من الاستواء ما ليس لغيرها؛ إذ كانت حريصة على إرضائه ﷺ بكل ما يمكن ..
ولأنها هيأت سُبُل الراحة لزوجها ﷺ، ولم يصدر منها ما يغضبه، جعل الله بيتها لانصب فيه ولاصخب، فكما أنها لم تتعب زوجهاﷺ، ولم ترفع صوتها عليه، ولم تكدر خاطره، كان الجزاء من جنس العمل؛ فكان بيتها لانصب فيه ولاصخب.
ومع أن بيوت الجنة كلها كذلك، إلا أنَّ بيتها خُصَّ بمزيد من العناية..
ومع أن بيوت الجنة كلها كذلك، إلا أنَّ بيتها خُصَّ بمزيد من العناية..
ولاشك أنها كانت تسعد زوجها ﷺ بعظيم حظها مِن العلم ، فحين قال جبريل للنبي ﷺ : ( اقرأ عليها السلام مِن رَبِّها ومِنِّي ) لَم تقل : وعليه السلام ؛ بل قالت : ( هو السلام ومنه السلام وعلى جبريل السلام ) ؛ لأن الله هو السلام ، وهو السالم من كل نقص وعيب ، وكل سلامة مصدرها من الله .
وكانت –رضي الله عنها– لا تبخل بمالها على زوجها ﷺ ، ولَمَّا غارت عائشة مِنها لكثرة ذِكره ﷺ لها ، عّدَّد ﷺ فضائل خديجة –رضي الله عنها– ، وكان منها : ( واسَتنِي بمالِها إذ حرمني الناس).
قال ابن نجيم الحنفي: وَهَبَت مَالَها لَهُ -عليه السلام- .
رضي الله عن أم المؤمنين وأرضاها ..
قال ابن نجيم الحنفي: وَهَبَت مَالَها لَهُ -عليه السلام- .
رضي الله عن أم المؤمنين وأرضاها ..
جاري تحميل الاقتراحات...