(في البدء) بذل الوسائل ما وسعته ، فُبدِّدت سدىً ، ليقنع بخلع (معطفه) مُنفقه (رواياته) المُضرَّجة أرضاَ في أحبارها ؛ ليقيها بأس سماء رمتها و رَمته ، فأغرقتها وأعجزته ؛ وأستبْقته بدناً تتناحره الزخات وفُكوكاً مفترسات لجوعٍ صال في حشاه فأدماه.
تشبث بأهداب وعيٍ أوشك على مفارقته
تشبث بأهداب وعيٍ أوشك على مفارقته
وألقى بظهرٍ نآء بحموله إلى سور معدني يتلمس فيه سنداً عَدِمَه.
ليدير وجهه مُبدّلاً بصره بين الطرُق الخاوية الا منه وفرشته المتدرعة بمعطفه في انتظار شارٍ لم يأت منذ ليال ، وعربة أطعمة _تزاحم عليها الهاربون من ماء السماء ووحل الارض _ تتدثر في جدار مسجد جامع ينتصف الميدان بإزائه ؛
ليدير وجهه مُبدّلاً بصره بين الطرُق الخاوية الا منه وفرشته المتدرعة بمعطفه في انتظار شارٍ لم يأت منذ ليال ، وعربة أطعمة _تزاحم عليها الهاربون من ماء السماء ووحل الارض _ تتدثر في جدار مسجد جامع ينتصف الميدان بإزائه ؛
تبثه بين الفينة وأختها روائح طالما أثارت غثيانه ؛ تُحيي أمعاء كادت تُسلِم روحها لبارئها رفقه روحه في آنه.
..(بكام الكشكول من ده يا بلدينا)
انتزعه السؤال وسائله من إلتهام شطيرة لم تمس يد كان يلعق اناملها بعدما أتى عليها منذ لحظات ؛ في سَكراته؛
..(بكام الكشكول من ده يا بلدينا)
انتزعه السؤال وسائله من إلتهام شطيرة لم تمس يد كان يلعق اناملها بعدما أتى عليها منذ لحظات ؛ في سَكراته؛
(دي روايات مطبوعة مش كش....)
قالها بحماس لم يشفع له لدى السائل الذي قاطعه
..(يا ابو عمو ما علينا روايات ولا حواديت ، بكام يعني ؟)
إبتلع غلظة الشاري وأنحنى ليريه احداها ، ليقاطعه أُخرى قبل ان يسترسل في تعداد مزاياها،
..(انت عايز تبيع ولا ايييه؟)
قالها بحماس لم يشفع له لدى السائل الذي قاطعه
..(يا ابو عمو ما علينا روايات ولا حواديت ، بكام يعني ؟)
إبتلع غلظة الشاري وأنحنى ليريه احداها ، ليقاطعه أُخرى قبل ان يسترسل في تعداد مزاياها،
..(انت عايز تبيع ولا ايييه؟)
أسرع مخافة ان يفقد اول من طرق بابه
(عشانك انت ححسبهالك بعشرين جنية،والله كده ما تجيب حق طباعتها بس انت...)
لم يتم عِبارة جمدها في حلقه نظرة استهزاء ابصرها في عين مُحدّثه،من اجهز عليه بعدها ناحرا الحلق ذاته
..(يا بلدينا هما ٣ جنية فكة الي معايا ، خلينا نمشو من الوحلة دي بقا)
(عشانك انت ححسبهالك بعشرين جنية،والله كده ما تجيب حق طباعتها بس انت...)
لم يتم عِبارة جمدها في حلقه نظرة استهزاء ابصرها في عين مُحدّثه،من اجهز عليه بعدها ناحرا الحلق ذاته
..(يا بلدينا هما ٣ جنية فكة الي معايا ، خلينا نمشو من الوحلة دي بقا)
ألقاها عليه وظن أن رنين الجنيهات المعدني في يده سيهلك مقاومته ؛
وصدق ظنه؛؛؛
مد يده مُلتقطاً (ثروته) ؛ وبذات اليد مزّق إرباً (روايته) ؛ ليسلم الشاري (بُغيته).
لاحقه بنظرة خاوية ادرَكَتْهُ يلتحق بأفواج الهاربين من المُزن وما انزلت والطُرقات التي أوحلت ؛
وصدق ظنه؛؛؛
مد يده مُلتقطاً (ثروته) ؛ وبذات اليد مزّق إرباً (روايته) ؛ ليسلم الشاري (بُغيته).
لاحقه بنظرة خاوية ادرَكَتْهُ يلتحق بأفواج الهاربين من المُزن وما انزلت والطُرقات التي أوحلت ؛
يجر عربة (تسالي) زيَّنت (وريقاته) المُلقاة بغير إكتراث أعلاها ؛ ليغيب عن ناظريه في ظلام ابتلعه وعربته وزحف نحوه متكاثفاً من حوله.
إستل نظرة اخيرة على (كومة الاوراق وما أراق من دمه مِدادِها) ،
انحنى اليها وأحسن غطائها ومسّدها ؛
ودعها (صمتاً) أوجبه نفسه في لحظتها.
إستل نظرة اخيرة على (كومة الاوراق وما أراق من دمه مِدادِها) ،
انحنى اليها وأحسن غطائها ومسّدها ؛
ودعها (صمتاً) أوجبه نفسه في لحظتها.
(في النهاية) يمم وجهه شطر عربة الأطعمة وجدّ المسير ليُفادي إبتلاع الظلام المُحدق به له ،
ليصل اليها ويستظل بسقفها ؛ مُستضئيا بنورها و...
(واحد كبدة ب٣ جنية معاك يا معلم وكتر الطحينة الله يكرمك)
...
النهاية
ليصل اليها ويستظل بسقفها ؛ مُستضئيا بنورها و...
(واحد كبدة ب٣ جنية معاك يا معلم وكتر الطحينة الله يكرمك)
...
النهاية
جاري تحميل الاقتراحات...