basel al-najjar
basel al-najjar

@mosquiti6

9 تغريدة 10 قراءة Feb 19, 2021
هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) ۞ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23) وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (24)مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25)
++
ايات تفصل للمنافقين و الظالمين مصيرهم يوم الحساب عل و عسى ان يرتدع بعضهم و يتوب
قال الشاعر :
إِذَا جَارَ الوَزِيرُ وَكَاتِبَاهُ وَقَاضِي الأَرْضِ أَجْحَفَ فِي الْقَضَاءِ
فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ لِقَاضِي الْأَرْضِ مِنْ قَاضِي السَّمَاءِ
و قال اخر :
++
أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ الظُّلْمَ لُؤْمٌ وَمَا زَالَ الْمُسِيءُ هُوَ الظَّلُومُ
إِلَى دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ نَمْضِي وَعِنْدَ اللَّهِ تَجْتَمِعُ الْخُصُومُ
سَتَعْلَمُ فِي الْحِسَابِ إِذَا الْتَقَيْنَا غَدًا عِنْدَ الإِلَهِ مَنِ الْمَلُومُ
روى المؤرِّخون
++
أن سعيد بن جبير كان ينهى الحجَّاج عن الظُّلم والبطش وكان ينصحُ النَّاسَ بمخالفتِه وبالوقوف في وجهِه فضاق الحجاجُ ذرعًا بتصرفاته و انتهتْ بقتل سعيد بعدما دعا على الحجاج
وقال : خذْها مني يا عدو الله حتى نتلاقى يومَ الحساب : "اللهم اقصم أجلَه ولا تسلِّطْه على أحدٍ يقتله من بعدي
++
وأُصيبَ الحجَّاجُ بعد قتله لسعيد بن جبير بمرضٍ عضال أفقدَه عقلَه وصار كالذي يتخبَّطُه الشَّيطان من المسِّ وكان كُلَّما أفاق من مرضه قال بذعر: "مالي ولسعيد بن جبير"
وبعد فترةٍ قصيرة من قتل سعيد مات الحجَّاج الثقفي شرَّ موتة
قال الشعبي : يأْتي على الناسِ زمان يصلون فيه على
++
الْحَجَّاجِ .. أي يترحمون
يروى ان كونفوشيوس الفيلسوف والحكيم الصيني كان يعلم تلاميذه بطريقة عملية فيسير بهم في الطبيعة مستخلصا منها دروسا وعظات وتوجيهات
ويروى أنه قاد تلاميذه في جولة في إحدى الغابات وبعد أن توغلوا فيها رأى امرأة تجلس ومعها طفل لا يجاوز العاشرة أمام كوخ
++
من أغصان الشجر
فسألها: أتقيمين هنا من مدة طويلة يا سيدتي
فقالت: نعم ولم أبرحها بعد أن أكل الأسد زوجي
سألها :ومتى كان ذلك
أجابت: بعد أن مزق الأسد ابني الأكبر
سألها : وما الذي يبقيك هنا في هذه الأرض المسبعة ..أي كثيرة السباع
أجابت يبقين: ليس هنا حاكم ظالم
ما أكثر صنوف الظالمين
++
وتشعب طرائقهم في واقعنا ..
بغي وعدوان وقهر للإنسان وقتل وتشريد ومجاعات وأزمات تعم المجتمعات .. لقد أصبح الظلم عند بعض الناس مظهرا للسيادة والشرف أو طريقا للكسب والامتلاك
قال رسولُ الله ﷺ: إنَّ الله يملي للظالم فإذا أخذَه لم يفلته
ثم قرأ قوله تبارك وتعالى :
++
وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ(102)
قال رسولَ اللَّهِ ﷺ حين بعَثَ معاذَ بنَ جَبلٍ إلى اليمَنِ : اتَّقِ دَعوةَ المظلومِ فإنَّهُ ليسَ بينَها وبينَ اللَّهِ حجابٌ
اختم بقول : عند الله تجتمع الخصوم حيث لا يضيع حق !

جاري تحميل الاقتراحات...