شبكة RM4Arab
شبكة RM4Arab

@RM4Arab

12 تغريدة 22 قراءة Feb 19, 2021
"البرنابيو.. معبد الملوك قبل أن يكون ملعبهم" ✨
سانتياغو برنابيو أو المعبد الأبيض كما يعرف عنه بسبب الإثارة والعظمة التي تتجلى فيه، وذلك الحماس الذي يجعل كل من مرَّ به يشعر بالاهتزاز، فضلًا عن مشاهدة دون سانتياغو من زاويةٍ ما.
✍️ مقالٌ مُقدَّم من موقع ‘Gaceta de Madrid’.
تعود ذكريات هذا الملعب إلى بداية القرن الماضي، عندما تأسس "نادي مدريد لكرة القدم" تحديدًا في العام 1902، والذي لعب معه الشاب سانتياغو برنابيو.
عشر سنوات تلَت، استأجر الفريق أول مساحة له وقام ببناء ملعب أودونيل، الواقع في الشارع الذي يحمل نفس الاسم، ثم ينتقل بعد ذلك إلى تشامارتين القديم - الذي دمرته الحرب الأهلية - وأخيرًا إلى تشامارتين الجديد، سانتياغو برنابيو حاليًا.
في أكتوبر 1944، وضع الرئيس سانتياغو برنابيو حجر الأساس الأول لحلمه من أجل تشامارتين الجديد، وعندما تم افتتاحه بعد ثلاث سنوات، بدون حتى كهرباء، لم يعتقد الكثيرون أنه سيتم تصنيفه في وقتٍ قصير على أنه الأفضل بأوروبا وواحد من أشهرها بالعالم.
كان أحد الأسباب الرئيسية هو موقعه في ضواحي المدينة، في بلدة ريفية صغيرة ومهجورة تُعرف باسم تشامارتين دي لا روزا. لم يكن هناك سوى أكواخ بالية، مستشفى إنفانتيل ديل نينو خيسوس الشهير، وحانة تسمى الديسكانسو، ومقبرة احتلت جزءًا كبيرًا مما يُعرف الآن بموقف سيارات محطة تشامارتين.
سانتياغو برنابيو (1895-1978)، من سكان ألباسيتي، لكنه عاش في مدريد منذ أن كان عمره خمس سنوات. درس القانون على الرغم من شغفه الدائم بكرة القدم، وكرس نفسه لها منذ صغره، حيث كان جزءًا من الملكي منذ بلوغه 16 عامًا، ولاحقًا كان مدربًا ثم رئيسًا له، ثم تقرّر في 1955 تسمية الملعب باسمه.
لطالما كان برنابيو لاعبًا متميزًا جدًا ويعتبر أحد أهم الرجال في كرة القدم الإسبانية، نظرًا لأنه أعطى دفعة كبيرة لهذه الرياضة خلال عمله كرئيس لريال مدريد لمدة 35 عامًا، وخلال عهده حقق الميرينغي 16 بطولة إسبانية و6 كؤوس أوروبية.
تشامارتين الجديد تم افتتاحه في ديسمبر 1947، بمباراة ودية ضد أوس بيلينينسيز البرتغالي التي انتهت بالفوز 3-1.
خضع الملعب للعديد من التجديدات على مدار تاريخه، فكان التاريخ الرئيسي هو 18 مايو 1957، عندما لُعبَت عليه أول مباراة ليلية نتيجة لافتتاح الإضاءة، وواجه فيها ريال مدريد نادي سبورت دو ريسيفي البرازيلي وكانت النتيجة 5-3.
استضاف الملعب أحداثًا دولية ذات صلة، مثل نهائي كأس أوروبا عام 1964 الذي حققت به اسبانيا لقبها الأول بهزيمة الاتحاد السوفيتي 2-1، أيضًا في عام 1982، استضاف نهائي كأس العالم بين إيطاليا وألمانيا الغربية وكان الفوز فيه من نصيب الطليان.
يعتبر البرنابيو، الذي يتسع لـ 81044 متفرجًا، ملعبًا متميزًا من قبل الاتحاد الأوروبي، مما يعني أنه قادر على استضافة أهم البطولات عالميًا، حيث يحتوي على البنية التحتية وأنظمة الإضاءة والمراقبة، بالإضافة إلى الحجم المطلوب من الملعب ووسائل راحة مناسبة للاعبين والجمهور والإعلام.
لاعبو النادي ومشجعونه يعتبرونه أكثر من مجرد ملعب، ولهذا السبب يسمونه "المعبد الأبيض". أفضل اللاعبين في العالم مثل دي ستيفانو وكارلوس وزيدان وكريستيانو رونالدو -أعظم هداف في تاريخ النادي- من بين آخرين تركوا بصماتهم وجزءًا من روحهم هنا، كالأوكسجين المُتنقل بين خلايا البرنابيو.

جاري تحميل الاقتراحات...