للناس الذين يشكّون في الهبوط على المريخ بسبب الصور المنخفضة الوضوح وباللون الأسود والأبيض (الرمادي بالأحرى)، يتساءلون، لماذا صورت ناسا صورا بهذه الرداءة؟ هل يعقل أن في هذا العصر وبمركبة قيمتها أكثر من ملياري دولار لا توجد بها كاميرا تعادل كاميرا الآيفون؟ الإجابة في التالي:
الكاميرات الأربعة Hazcams هدفها تصوير الأرض، لمعرفة المخاطر أثناء الحركة، لا تحتاج لأن تكون مجهزة بأحدث وأغلى أنواع الكاميرات في هذا المكان، قدرة الكاميرا على قدر المهمة المطلوبة، أما الكاميرات القوية، فهي في العمود أو السارية والذراع، وهما مجهزتان بكاميرات دقيقة وملونة.
أما الكاميرات الموجودة على السارية المسماة بـ Navcam (راجع الصورة) - 20 مغابيكسل، فهي تستخدم "للملاحة"، حتى يعرف بيرسافيرانس إلى وجه يتجه، الروفر يستخدمهما للاستدال ذاتيا ومن غير تدخل بشري على أفضل طريقة للوصول للنقطة النهائية التي يحددها له العاملين في ناسا.
هناك أيضا كاميرا CacheCam، لا تظهر في الصورة، لأنها داخلية، تلتقط صور العينات التي تأخذها بيرسافيرانس من التربة، وهناك كاميرتي Mastcam-Z (في الصورة)، تلتقط صورا ملونة بحيث تخرج الصور ثلاثية الأبعاد، ممكن معرفة عمق المكان منهما، مثل أن تستخدم عيناك لمعرفة العمق.
وهناك أيضا كاميرا SuperCam (في الصورة)، حينما تطلق بيرسافيرانس أشعة الليزر على التربة أو الصخور، تصور وتحلل الكاميرا مكونات التربة من الصورة، كاميرا تحليل الطيف، آلية عملها نفس آلية عمل كاميرا الطيف على مسبار الأمل.
ولديكم أيضا كاميرا PIXL على الذراع الطويل (في الصورة)، تصور الأشعة السينية، لمعرفة المركبات الكيميائية، تستطيع تصوير بدقة يمكنها من تمييز حجم حبة الملح، ولدى الروفر كاميرا Sherloc (في الصورة)، تستطيع تصوير صور ماكروية، لأشياء صغيرة جدا بالإضافة لتصاوير أخرى.
ثم لدينا كاميرا Watson، كاميرا واسعة التصوير ودقيقة جدا، وهناك كاميرات أخرى ليست على الروفر، إنما موجودة على الكبسولة، صورت نزول الكبسولة والبراشوت والمركبة للسطح، تصوير فيديو كامل، سنرى الفيديو خلال أيام قليلة، الفيديو يأخذ وقت حتى يرسل إلى الأرض.
تغريدة 3: هدفها تصوير الأرض = هدفها تصوير السطح
تغريدة 4: وجه = وجهة
تغريدة 4: وجه = وجهة
جاري تحميل الاقتراحات...