حمد العليان
حمد العليان

@AlolayanH

21 تغريدة 190 قراءة Feb 19, 2021
مهارات التنفيذ:
عددها اثنتا عشرة مهارة، تعتمد بصورة أساسية على المخ البشري، ويستمر تطورها وصولا إلى مرحلة الرشد، وتشكل أهمية كبيرة في اتخاذ القرارات وتنظيم السلوك. وهذه المهارات كالتالي:
1- كبح جماح النفس: القدرة على التفكير قبل الفعل. إنها القدرة على مقاومة الرغبة الملحة في التصريح بأمر ما - قولا أو فعلا - والتأني لتقييم الموقف وأصداء رد فعلك على الآخرين.
2- الذاكرة الحاضرة: القدرة على اختزان المعلومات واستحضارها في أي وقت، حتى في أثناء الاضطلاع بمهمات صعبة أو معقدة.بل وتشمل أيضا الرجوع إلى معرفة أو خبرة سابقة لتطبيقها على المشروعات الحالية والمستقبلية
3- التحكم الانفعالي: القدرة على السيطرة على العواطف والانفعالات لإنجاز الأهداف، أو إتمام المهمات، أو ضبط السلوك وتوجيهه.
4- التركيز: القدرة على تركيز الانتباه في موقف أو مهمة واحدة بهدف إتمامها، بصرف النظر عن عوامل التشتيت أو التعب والإجهاد أو الرتابة والملل.
5- المبادرة وبدء المهمات فورا: القدرة على بدء مشروعات أو مهمات دون مماطلة أو تسويف لا داعي لهما.
6- التخطيط وترتيب الأولويات: القدرة على إعداد خارطة طريق للوصول إلى وجهة أو هدف محدد، مع تحديد المعالم الأكثر أهمية على طول الطريق.
7- التنظيم: القدرة على ترتيب الأمور وتنظيمها أو وضعها وفقا لنظام محدد.
8- إدارة الوقت: القدرة على تقدير الوقت المتوفر وتخصيصه بعناية وكفاءة، وعدم الخروج عن حدود الأطر الزمنية الموضوعة ومواعيد التسليم النهائية. وتنطوي هذه المهارة على إحساس عام بأهمية الوقت.
9- وضع الأهداف وتحقيقها: القدرة على وضع هدف والانكباب عليه إلى حين تحقيقه، وعدم الانصراف عنه إلى الاهتمامات المتضاربة طوال الوقت.
10- المرونة: القدرة على مراجعة الخطط وتنقيحها في مواجهة العقبات والعوائق أو المعلومات الجديدة، أو الأخطاء. وترتبط هذه المهارة بالقدرة على التكيف مع الظروف المتغيرة.
11- قوة الملاحظة: بُعد النظر والقدرة على قراءة ما بين السطور ووضع الاستراتيجيات وتكوين وجهة نظر ثاقبة فيما يتعلق بالموقف، مع القدرة على فهم الموقف وتغيير طريقتك في حل المشكلات.
12- تحمل الضغوط: القدرة على إنجاز المهمات رغم الضغوط والاحتفاظ بهدوئك في الملمات رغم تفاقم الأزمات، مع عدم المبالاة بالعمل في ظل الغموض وتحمل مشقات العمل وآلام التغيير ومتطلبات الأداء.
SMARTS ARE WE HARDWIRED FOR SUCCESS
من كتاب
تمتين الذكاء
هكذا نستخرج النجاح من عقولنا
📍
يجب أن تتأنى وتفكر جيًدا للوقوف على المشكلات الناجمة عن أي نقاط ضعف لديك. وإذا بدا الأمر وكأنه لا توجد أية مشكلات على الإطلاق، فتفسير ذلك واحد من اثنين:
إما أنك تعيش الآن في موقف حسن التلاؤم،
أو في موقف خال تماماً.
وهذان أمران لا يتحققان كثيراً في بيئة العمل هذه الأيام.
بمجرد أن تضع يدك على المشكلة، قم بتنفيذ الخطوات التالية:
1-تحديد المهمة: من الضروري تحديد المهمة بصرف النظر عن كونها صغيرة أو كبيرة.
ربما تتعلق بالإخفاق الدائم في تحقيق الأهداف قصيرة الأجل، لأنك تعاني قصوًرا في التخطيط وتحديد الأولويات.
2- تقسيم المهمة وتجزئتها: احرص على تقسيم المهمات الكبيرة على النحو الذي يمكنك من معالجتها أو التعامل معها بسهولة. إذا كان الأمر يتعلق بالتأخر عن حضور اجتماع في موعده بسبب ضعف إدارتك للوقت، فكل ما عليك أن تنشده هو الالتزام بموعد هذا الاجتماع تحديًدا، وليس جميع الاجتماعات.
3- تحليل السلوك المرتبط بحدوث المشكلة:
لاحظ سلوكياتك المرتبطة بحدوث المشكلة. على سبيل المثال، لماذا تتأخر دائما عن اجتماع يوم الخميس؟ بماذا تنشغل في النصف ساعة أو الساعة الأخيرة قبل بدء الاجتماع؟ غيَّر سلوكك المرتبط بذلك مهما كان،
واستبدله بسلوك آخر يزيد من احتمالية حضور الاجتماع في موعده. على سبيل المثال، خطط لقضاء الخمس عشرة دقيقة الأخيرة قبل الاجتماع في مراجعة موضوعات الاجتماع. سوف يساعدك ذلك في وضع الاجتماع على قائمة الأولويات في ذهنك، مما يزيد من فرص حضور الاجتماع في موعده.
4-تبني عادات جديدة:
قد يكون تغيير العادات أمراً صعباً ولكنه ممكن.
فالأمر يتطلب تكراراً للسلوك الجديد وممارسة مستمرة له. وتكمن الفكرة هنا في وضع نفسك دائما في موقف تستطيع فيه تجنب الاضطرار إلى استخدام أية نقطة من نقاط ضعفك.
في الختام:
تخيل نفسك تعيش في عالم لا ينظر فيه الآخرون سوى لإسهاماتك الفعالة ومشاركاتك البناءة دون الالتفات لما قد يشوب تصرفاتك من سهوات أو هفوات.
ماذا لو تحررت من القيود والضغوط فلا تعود مضطراً لتبرير أخطائك؟ ستكون إنسانا مختلفا ومفعما بالحيوية والطاقة والقوة الذهنية والنفسية

جاري تحميل الاقتراحات...