كان صغير جداً صعب تقبله عائلة حاضنة لأنه يحتاج اهتمام. لكن فيه زوج وزوجته مع انهم كانوا منشغلين أصلاً وعندهم بنتهم وأطفال ثانين محتضنينهم في تلك الفترة قرروا ياخذوه الى أن يجي أحد يتبناه
في أمريكا عندهم نظام برنامج بعد ساعات المدرسة يسموه Afterschool يعلم الطلبة مهارات مختلفة. كان فريدي دايماً يروح هناك ويبقى في مختبر الكمبيوتر، يتعلم بعض المهارات والبرمجة ويساعد الأستاذ في التنظيف وتشغيل بعض الأجهزة أو إغلاقها أو تحميل البرامج
أحيانا كان يستغل فرصة غياب المعلم ويلعب بالأجهزة العطلانة المركونة في المخزن يشبكها ببعض ويبدل الشاشات بين الأجهزة ويحاول يصلحها مثل ما كان يشوف أبوه يسوي أو يضيف ذاكرة أكبر من الأجهزة المركونة الى واحد من الأجهزة الشغالة
وفعلاً كان ينجح في اللي يسويه والمعلم يشجعه ويفتخر به وصار يده اليمين في المختبر
بعد حوالي ٥٠ محاولة من تركيب قطع غيار من أجهزة مختلفة من البيت استطاع فريدي استخدام قطعة من راديو قديم خلت الجهاز يشتغل وأخيراً صار عند فريدي جهاز يخصه ويستخدمه ويلعب به حقيقي
لما صار عمره ١٢ سنة، جائت عمدة المدينة في زيارة تفقدية لبرنامج ما بعد المدرسة ولفت انتباهها هذا الولد لما عرفت انه يصلح الأجهزة العطلانة في المدرسة وكتشجيع له طلبت منه يصلح الأجهزة الموجودة عندهم ويدفعوا له مقابل بالساعة
فريدي فيجرز أصبح واحد من رائدي الأعمال المشهورين. برغم البداية التي بدت مظلمة، وجد يد تمد إليه وعائلة تحبه وتثق به وتفخر به ولأنه آمن بنفسه واجتهد جعل الآخرين يؤمنون به ووصل الى تحقيق أحلامه وأحلام الكثيرين غيره
#انتهى
#انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...