• وقفةٌ مهمة مع الشيخ عبدالرحمن بن سليمان الأهدل.. وأثر دعوة التوحيد الإصلاحية على تبديل منهجه
فمن خلال ما وقفت عليه من فتاواه ومراسلاته اتضح لي أنه مرَّ بثلاث مراحل:
- تقليد الآباء في خرافات وشطح المتصوفة
- الانتباه إلى خطأ ذلك مع بقاء بقيةٍ منه
- التحذير من أفعالهم والنهي عنها
فمن خلال ما وقفت عليه من فتاواه ومراسلاته اتضح لي أنه مرَّ بثلاث مراحل:
- تقليد الآباء في خرافات وشطح المتصوفة
- الانتباه إلى خطأ ذلك مع بقاء بقيةٍ منه
- التحذير من أفعالهم والنهي عنها
ويمكن أن تُدمج المرحلتين المتوسطة والأخيرة له رحمه الله إذا اعتبرنا أنَّ هذه البقية الباقية هي ما يسمى بالتصوف الحقيقي - بزعم من يُقسَّمه - المسمى بالزهد ومراقبة النفس، والخالي من الخرافات والشطحات.
• وكنتُ في تغريداتٍ سابقة استشهدت بأمثلة هذه الأطوار، وجعلته من باب التناقض.
• وكنتُ في تغريداتٍ سابقة استشهدت بأمثلة هذه الأطوار، وجعلته من باب التناقض.
لكن مع مزيد البحث والوقوف على وثائق جديدة تغيرت هذه النظرة عندي، واتضح لي كما أسلفتُ في أول حديثي أنها عبارةٌ عن أطوارٍ مرَّ بها الشيخ عبدالرحمن الأهدل رحمه الله.. وأن دعوة التوحيد الإصلاحية كان لها بعد الله دوراً في ذلك.
• وسأذكر الآن نماذج لهذه المراحل التي مرَّ بها:
• وسأذكر الآن نماذج لهذه المراحل التي مرَّ بها:
ولعل هذا التقرير الذي وضعناه يكون فاتحة خير على جماعة الشيخ ومُقدِّريه ومن يعرفون فضله.. فالحق أحق أن يتبع.
جاري تحميل الاقتراحات...