خالد السكران التميمي
خالد السكران التميمي

@sakrantamem

9 تغريدة 69 قراءة Feb 17, 2021
• وقفةٌ مهمة مع الشيخ عبدالرحمن بن سليمان الأهدل.. وأثر دعوة التوحيد الإصلاحية على تبديل منهجه
فمن خلال ما وقفت عليه من فتاواه ومراسلاته اتضح لي أنه مرَّ بثلاث مراحل:
- تقليد الآباء في خرافات وشطح المتصوفة
- الانتباه إلى خطأ ذلك مع بقاء بقيةٍ منه
- التحذير من أفعالهم والنهي عنها
ويمكن أن تُدمج المرحلتين المتوسطة والأخيرة له رحمه الله إذا اعتبرنا أنَّ هذه البقية الباقية هي ما يسمى بالتصوف الحقيقي - بزعم من يُقسَّمه - المسمى بالزهد ومراقبة النفس، والخالي من الخرافات والشطحات.
• وكنتُ في تغريداتٍ سابقة استشهدت بأمثلة هذه الأطوار، وجعلته من باب التناقض.
لكن مع مزيد البحث والوقوف على وثائق جديدة تغيرت هذه النظرة عندي، واتضح لي كما أسلفتُ في أول حديثي أنها عبارةٌ عن أطوارٍ مرَّ بها الشيخ عبدالرحمن الأهدل رحمه الله.. وأن دعوة التوحيد الإصلاحية كان لها بعد الله دوراً في ذلك.
• وسأذكر الآن نماذج لهذه المراحل التي مرَّ بها:
• المرحلة الأولى:
مرحلة التقليد ومتابعة القوم في باطلهم 👇
- وقد كان لوالده دورٌ كبير في ذلك أثناء هذا الطور
• المرحلة الثانية:
مرحلة الانتباه ومعرفة الخطأ مع بقاء بقيةٍ وبقايا لكن ليست كسابقتها 👇
- الأولى: فتوى له في ذم مُدعي التصوف وأحوالهم مع اعترافه بفضل التصوف.
- الثانية: اشارته بأن رسالة القشيري (تصوف منخول) بمعنى أنَّ هناك تصوف مشوبٌ بالأكدار والأوساخ.
• المرحلة الثالثة:
مرحلة التحذير والتنبيه على خطأ هذه الأفعال؛ بل وتوجيه دعوة إلى ولاة الأمر بعدم فسح مجال لهؤلاء يظهرون فيه خرافاتهم وبدعهم.
وهي المرحلة التي مدح بها الإمام المجدد ودعوته عليهم رحمة الله
- النموذج الأول: 👇
- النموذج الثاني: 👇
- النموذج الثالث: 👇
ولعل هذا التقرير الذي وضعناه يكون فاتحة خير على جماعة الشيخ ومُقدِّريه ومن يعرفون فضله.. فالحق أحق أن يتبع.

جاري تحميل الاقتراحات...