١-وتأكد من عملها لحساب الموساد وأن ملفها الشخصى طرح للتباحث ضمن اتفاقية التعاون الاستخباراتى الموقعة عام 1956 بين باريس وتل أبيب
وأن التعاون المثمر بين الجهازين انتهى بتزويد تامار جولان بهوية فرنسية سليمة سمحت لها باستخدام الغطاء الفرنسى والعاصمة الفرنسية باريس كمنطلق لعملياتها
وأن التعاون المثمر بين الجهازين انتهى بتزويد تامار جولان بهوية فرنسية سليمة سمحت لها باستخدام الغطاء الفرنسى والعاصمة الفرنسية باريس كمنطلق لعملياتها
٢-المختلفة داخل الدول الإفريقية هدف نشاطها
وأن الاتفاق أتاح لباريس استخدام معلومات تامار الخام فى حالة تهديدها المباشر للأمن القومى الفرنسى كما تعهد جهاز الموساد بعدم الضرر بالمصالح الفرنسية بدول إفريقيا السوداء
المثير أن العقيد القذافى فجر دون قصد أحد الأسرار الأكثر غرابة على
وأن الاتفاق أتاح لباريس استخدام معلومات تامار الخام فى حالة تهديدها المباشر للأمن القومى الفرنسى كما تعهد جهاز الموساد بعدم الضرر بالمصالح الفرنسية بدول إفريقيا السوداء
المثير أن العقيد القذافى فجر دون قصد أحد الأسرار الأكثر غرابة على
٣-الإطلاق عندما حكى لها أن السلطات الفرنسية شكت فى مطلع عام 1965أن تامار جولان هى نفسها "فيرناند جرودى" الشهيرة بلقب "مدام كلود" أشهر "قوادات الدعارة"بالتاريخ الفرنسى الحديث
وطبقا لرواية القذافى الحصرية إلى ضيفته رصدت الشرطة الفرنسية فى نفس الفترة تردد تامار جولان عدة مرات فى صيف
وطبقا لرواية القذافى الحصرية إلى ضيفته رصدت الشرطة الفرنسية فى نفس الفترة تردد تامار جولان عدة مرات فى صيف
٤- 1965 على دير للراهبات أكدت المعلومات أن "مدام كلود" التى لم تكن ملامحها الحقيقية معروفة لأحد حتى تلك الفترة تربت ونشأت داخله
ومع أن الفارق فى أعمار الاثنتين ناهز العشر سنوات لأن تامار جولان مواليد 18 ديسمبر 1933 بينما فيرناند جرودى من مواليد 6 يوليو 1923 استمرت الشرطة السرية
ومع أن الفارق فى أعمار الاثنتين ناهز العشر سنوات لأن تامار جولان مواليد 18 ديسمبر 1933 بينما فيرناند جرودى من مواليد 6 يوليو 1923 استمرت الشرطة السرية
٦- رقى مثلما وعده القذافى بسبب نجاحه بعملية بابون وشغل منصبا قياديا بارزا لدى فرع أمن السفارات الليبية الذى ضم إلى جهاز استخبارات الجماهيرية عقب حرب أكتوبر 1973
وفى الحديث أكد لها العقيد القذافى أنه دفع من ماله الخاص المقابل المالى للملفات الفرنسية الثلاثين السرية للغاية التى وجد
وفى الحديث أكد لها العقيد القذافى أنه دفع من ماله الخاص المقابل المالى للملفات الفرنسية الثلاثين السرية للغاية التى وجد
٧-بينها ملفها الشخصى وأنه أمر فى البداية بخطفها إلى ليبيا وتصفيتها جسديا إذا فشلت العملية
حتى توصل موسى كوسا فى أول مارس 1974 إلى مسكنها فى باريس وراقب صالونها الثقافى حتى تأكد اعتمادا على صورها وبياناتها المسجلة بملف الاستخبارات الفرنسية من شخصيتها وكشف هويتها لكنه احتفظ بالأمر
حتى توصل موسى كوسا فى أول مارس 1974 إلى مسكنها فى باريس وراقب صالونها الثقافى حتى تأكد اعتمادا على صورها وبياناتها المسجلة بملف الاستخبارات الفرنسية من شخصيتها وكشف هويتها لكنه احتفظ بالأمر
٨-لنفسه واستمر فى متابعتها على أمل تحقيق نصر استخباراتى إضافى على حسابها
عانت استخبارات الجماهيرية بتلك المرحلة الزمنية من قلة الموارد البشرية المدربة ومن نقص بالوسائل التكنولوجية الحديثة وكان العمل يدار بشكل يدوى حال دون متابعةنشاط تامار خارج فرنسا وكان كوسا الضابط الليبى الوحيد
عانت استخبارات الجماهيرية بتلك المرحلة الزمنية من قلة الموارد البشرية المدربة ومن نقص بالوسائل التكنولوجية الحديثة وكان العمل يدار بشكل يدوى حال دون متابعةنشاط تامار خارج فرنسا وكان كوسا الضابط الليبى الوحيد
٩-العالم بتفاصيل الملف الخاص بها
حتى حدثت واقعة شديدة الغرابة قلبت الأمور وأصبحت العملية وكأنها سيناريو فيلم حركة أجنبى وفى تلك الأثناء كلف الموساد تامار بالسفر إلى العاصمة الصومالية مقديشيو لتغطية فعاليات قمة منظمة الوحدة الإفريقية الثانية عشرة والتى تقرر عقدها فى الفترة من 12
حتى حدثت واقعة شديدة الغرابة قلبت الأمور وأصبحت العملية وكأنها سيناريو فيلم حركة أجنبى وفى تلك الأثناء كلف الموساد تامار بالسفر إلى العاصمة الصومالية مقديشيو لتغطية فعاليات قمة منظمة الوحدة الإفريقية الثانية عشرة والتى تقرر عقدها فى الفترة من 12
١١-وصحيفة الأوبزرفر البريطانيتين
اقتربت الساعة من الحادية عشرة والنصف مساء الأربعاء 18 يونيو 1975 ومثلما سجلت بمفكرة يومياتها عاد العقيد القذافى بها إلى حدائق قصر باب العزيزية وعندها أعلن حاجته للنوم وأن يلتقيا صباح اليوم التالى لاستكمال الحوار الصحفى الذى اعتقدت ساعتها أنها لن
اقتربت الساعة من الحادية عشرة والنصف مساء الأربعاء 18 يونيو 1975 ومثلما سجلت بمفكرة يومياتها عاد العقيد القذافى بها إلى حدائق قصر باب العزيزية وعندها أعلن حاجته للنوم وأن يلتقيا صباح اليوم التالى لاستكمال الحوار الصحفى الذى اعتقدت ساعتها أنها لن
١٢- تناله أبدا
وقبل أن يتركها رفع القذافى يده اليمنى بإشارته الغريبة التى شاهدتها باليوم السابق فظهر "الجني" كما أطلقت عليه - رجله المفضل موسى كوسا بصحبة حرسه الخاص فألحت تامار حتى يكمل لها باقى الرواية المثيرة
فضحك العقيد ووافق على أن يتركها بعدها مباشرة ثم حكى لها أن الأمر كان
وقبل أن يتركها رفع القذافى يده اليمنى بإشارته الغريبة التى شاهدتها باليوم السابق فظهر "الجني" كما أطلقت عليه - رجله المفضل موسى كوسا بصحبة حرسه الخاص فألحت تامار حتى يكمل لها باقى الرواية المثيرة
فضحك العقيد ووافق على أن يتركها بعدها مباشرة ثم حكى لها أن الأمر كان
١٣- بالنسبة له عقب تقدمها من تلقاء نفسها بطلب رسمى إلى سفارة ليبيا فى باريس لعمل حوار صحفى أشبه بروايات أفلام العميل البريطانى الأسطورى "جيمس بوند" الشهير بلقب 007 وأنه وافق لها على الحوار لأهمية شبكة BBC وصحيفة الأوبزرفر من الناحية الدعائية لليبيا لكنه لم يكن يعرف شخصيتها نهائيا
١٤- بتلك المرحلة كما لم يكن لديه سبب حتى يربط بينها وبين صاحبة ملف الاستخبارات الفرنسية الغامضة والأهم أن موسى كوسا لم يبلغ قيادته وقتها أنه توصل إليها وكشفها وخشى حدوث خطأ من جانبه فقرر الاستمرار فى متابعتها عن كثب
واستمر الموقف على ذلك المنوال حتى راجع كوسا بطريق الصدفة البحتة
واستمر الموقف على ذلك المنوال حتى راجع كوسا بطريق الصدفة البحتة
١٥-ألبوما للصور الحديثة التقطتها عناصر مدربة من استخبارات الجماهيرية صاحبت الوفد الليبى الرسمى فى مؤتمر منظمة الوحدة الإفريقية بالصومال
وكانت المفاجأة غير المتوقعة أنه تعرف على صور تامار جولان بين الحضور فبحث عنها فى الصومال لكنها كانت قد غادرت مقديشيو قبلها بساعات قليلة إلى
وكانت المفاجأة غير المتوقعة أنه تعرف على صور تامار جولان بين الحضور فبحث عنها فى الصومال لكنها كانت قد غادرت مقديشيو قبلها بساعات قليلة إلى
١٦- باريس وأصبح كوسا مضطرا لإخطار العقيد القذافى للتصرف واتخاذ القرار
سألت نقيبة الموساد العقيد القذافى عن تصرفه عندما علم فابتسم وحكى لها عن تصميم موسى كوسا على الوصول إليها وقد تعثر فيها بظروف لا يمكن تكرارها حيث تعرف عليها بالسفارة الليبية فى باريس أثناء استلامها التصريح الخاص
سألت نقيبة الموساد العقيد القذافى عن تصرفه عندما علم فابتسم وحكى لها عن تصميم موسى كوسا على الوصول إليها وقد تعثر فيها بظروف لا يمكن تكرارها حيث تعرف عليها بالسفارة الليبية فى باريس أثناء استلامها التصريح الخاص
١٧-بالسفر إلى ليبيا لعمل الحوار الصحفى مع العقيد
فسافر على أول طائرة إلى طرابلس وقابل العقيد القذافى وشرح له الموقف فأبدل الزعيم الليبى أمر خطفها وتصفيتها ذلك اليوم ثم وقرر استدراجها إلى الكمين الذى حضرت إليه طواعية عندما حدد لها صباح الثلاثاء 17 يونيو 1975 لإجراء الحوار الصحفى
فسافر على أول طائرة إلى طرابلس وقابل العقيد القذافى وشرح له الموقف فأبدل الزعيم الليبى أمر خطفها وتصفيتها ذلك اليوم ثم وقرر استدراجها إلى الكمين الذى حضرت إليه طواعية عندما حدد لها صباح الثلاثاء 17 يونيو 1975 لإجراء الحوار الصحفى
١٨- معه
بعدها صمت العقيد لثوان قليلة ثم تحدث إلى تامار وهو يضحك بنبرة الانتصار الهادئة التى درستها وأصبحت تعرفها جيدا وقال
- أنت تعرفين بقية الأحداث التى وقعت منذ وصولك والآن سأتركك لتنامى وسأفعل مثلك وفى الصباح سنتفق وأعدى نفسك لأنك عائدة إلى باريس عصر الغد الموافق الخميس 19
بعدها صمت العقيد لثوان قليلة ثم تحدث إلى تامار وهو يضحك بنبرة الانتصار الهادئة التى درستها وأصبحت تعرفها جيدا وقال
- أنت تعرفين بقية الأحداث التى وقعت منذ وصولك والآن سأتركك لتنامى وسأفعل مثلك وفى الصباح سنتفق وأعدى نفسك لأنك عائدة إلى باريس عصر الغد الموافق الخميس 19
١٩-يونيو1975
تنفست تامار الصعداء ورافقها موسى كوسا إلى غرفتها حيث وجدت بانتظارها المساعدة عائشة وقد رتبت أغراضها وحقيبتها بجانب جواز سفرها وبداخله بطاقة السفرالخاصة بالخطوط الجوية الفرنسيةمختومة مع تأكيد حجز المغادرة
مرت ساعات ليل طرابلس ثقيلة وطويلة على ضابطة الموساد تامار جولان
تنفست تامار الصعداء ورافقها موسى كوسا إلى غرفتها حيث وجدت بانتظارها المساعدة عائشة وقد رتبت أغراضها وحقيبتها بجانب جواز سفرها وبداخله بطاقة السفرالخاصة بالخطوط الجوية الفرنسيةمختومة مع تأكيد حجز المغادرة
مرت ساعات ليل طرابلس ثقيلة وطويلة على ضابطة الموساد تامار جولان
٢٠- التى استيقظت عند الفجر على أصوات أذان مساجد المسلمين وكأنها تحاصر غرفتها من كافة الاتجاهات تماما مثلما حدث أثناء ليلتها الأولى فى ليبيا
وكأنه اعتاد على ذلك
طرق موسى كوسا رجل العقيد المخلص باب غرفتها فى تمام الساعة السابعة صباح الخميس 19 يونيو 1975 وعلى وجهه تلك الابتسامة
وكأنه اعتاد على ذلك
طرق موسى كوسا رجل العقيد المخلص باب غرفتها فى تمام الساعة السابعة صباح الخميس 19 يونيو 1975 وعلى وجهه تلك الابتسامة
٢١-الغريبة غير المفهومة ليبلغها أن العقيد القذافى سيكون بانتظارها على الإفطار فى تمام الساعة الثامنة
ثم أغلق كوسا الباب وعندما ابتعدت أصوات أقدامه أرخت تامار غطاء فراشها وقفزت من تحته عارية كعادتها فى النوم ثم بحثت عن مساعدتها عائشة لكن الأرض انشقت وبلعتها
وبات واضحا أن مهمة تلك
ثم أغلق كوسا الباب وعندما ابتعدت أصوات أقدامه أرخت تامار غطاء فراشها وقفزت من تحته عارية كعادتها فى النوم ثم بحثت عن مساعدتها عائشة لكن الأرض انشقت وبلعتها
وبات واضحا أن مهمة تلك
٢٢- السيدة انتهت عند ذلك القدر فأسرتها تامار بنفسها حيث رغبت فى وداع عائشة التى بقيت بعدها مجرد ذكرى لسيدة ليبية ذات مواصفات خاصة قابلتها خلال رحلتها المثيرة إلى طرابلس فى صيف يونيو 1975
قابل العقيد القذافى ضيفته نقيبة الموساد على مائدة الإفطار لكنه تعمد عدم الخوض بأية تفاصيل
قابل العقيد القذافى ضيفته نقيبة الموساد على مائدة الإفطار لكنه تعمد عدم الخوض بأية تفاصيل
٢٣-خاصة بعدها صحب تامار فى جولة انتهت داخل مكتبه بأحد الملاحق الرئيسية داخل قصر باب العزيزية
وعندما جلست تامار أمامه وهو جالس على مكتبه الرئاسى لاحظت ملفا سميكاحمل صورتها الشخصية وكتب عليه اسمها الثنائى ببنط أسود عريض ورقم 333 أدركت بخبرتها أنه رقم عملية استخبارات الجماهيرية بشأن
وعندما جلست تامار أمامه وهو جالس على مكتبه الرئاسى لاحظت ملفا سميكاحمل صورتها الشخصية وكتب عليه اسمها الثنائى ببنط أسود عريض ورقم 333 أدركت بخبرتها أنه رقم عملية استخبارات الجماهيرية بشأن
٢٤-استدراجها إلى ليبيا
فتح العقيدالحديث وأكد أن ليبيا لن يمكنها كشف بياناتها الشخصية إلى أى طرف ثالث بالعالم طالما حافظت هى وقيادتها على اتفاق تبادل المعلومات وفتح قناة الاتصال الذى تقرر يومها توقيعه لاحقا بالتبادل السيادى فى تل أبيب أولا وبعدها بطرابلس
للتوثيق ثم أخبرها أنه بصدد
فتح العقيدالحديث وأكد أن ليبيا لن يمكنها كشف بياناتها الشخصية إلى أى طرف ثالث بالعالم طالما حافظت هى وقيادتها على اتفاق تبادل المعلومات وفتح قناة الاتصال الذى تقرر يومها توقيعه لاحقا بالتبادل السيادى فى تل أبيب أولا وبعدها بطرابلس
للتوثيق ثم أخبرها أنه بصدد
٢٥- إيفاد ضابط ليبى مسئول إلى قيادة الموساد وأنه سيستقبل بعدها بليبيا دافيد قمحى نائب رئيس الجهاز الإسرائيلى قائدها المباشر للتوقيع على اتفاقية التعاون فى مجال تبادل المعلومات
بعدها مباشرة شرع القذافى فى تلقين تامار أسلوب الاتصال بها عند حاجته وأثناء الحديث قدم لها هدية غريبة
بعدها مباشرة شرع القذافى فى تلقين تامار أسلوب الاتصال بها عند حاجته وأثناء الحديث قدم لها هدية غريبة
٢٦- عبارة عن وشاح متعدد الألوان أكد أن نوعه نادر صمم خصيصا لها فاعتذرت بشدة مؤكدة أنها لا ترتدى منذ وفاة زوجها سوى الملابس البيضاء فقط
فضحك العقيد القذافى وكشف لها أن الوشاح ليس هدية بالمعنى المتعارف عليه لكنه مجرد وسيلة للتعارف ثم طلب منها حفظ ألوانه عن ظهر قلب حتى إذا قابلت أحد
فضحك العقيد القذافى وكشف لها أن الوشاح ليس هدية بالمعنى المتعارف عليه لكنه مجرد وسيلة للتعارف ثم طلب منها حفظ ألوانه عن ظهر قلب حتى إذا قابلت أحد
٢٧-الأيام سيدة ما ترتديه بأى مكان فى العالم أن تعلم أنه أرسلها شخصيا بطلبات محددة سيكون عليها نقلها بأسرع وسيلة ممكنة إلى قيادتها فى جهازالموساد
ثم أخبرها أن ذلك اليوم سيكون آخر الفرص التى ستقابله فيها على الطبيعة وجهالوجه وحذرها وسط الحديث من مخاطر خيانته وحكى لها أنه أخفى عليها
ثم أخبرها أن ذلك اليوم سيكون آخر الفرص التى ستقابله فيها على الطبيعة وجهالوجه وحذرها وسط الحديث من مخاطر خيانته وحكى لها أنه أخفى عليها
٢٨-مساء الليلة السابقة أثناء تواجدهما على يخته الرئاسى فى عرض البحر الأبيض المتوسط كى لا يخيفها أن هناك من سبقها فى تلك الجولة لكنه لم يعد إلى شاطئ طرابلس مرة ثانية واختفى للأبد
فأومأت تامار برأسها مثلما سجلت - كادت ساعتها أن تبتلع أنفاسها من تأثير تهديد العقيد القذافى الجاد ثم
فأومأت تامار برأسها مثلما سجلت - كادت ساعتها أن تبتلع أنفاسها من تأثير تهديد العقيد القذافى الجاد ثم
٢٩- سألته عن بقية الطلبات فأكد لها أن المسألة أبسط مما تعتقد حيث يقتصر دورها على توصيل خطاباته عند الضرورة إلى تل أبيب بشرط السرية التامة مؤكدا أن كثيرين لم يقدروا قصده وفقدوا حياتهم بسبب خيانتهم للسرية
وقبيل الوداع سلمها العقيد القذافى ظرفا احتوى مبلغا كبيرا من المال لم تحصل على
وقبيل الوداع سلمها العقيد القذافى ظرفا احتوى مبلغا كبيرا من المال لم تحصل على
٣٠-مثيله بحياتها كهدية خاصة منه وعندما رفضت تامار تسلمه غضب بشدة وأكد أن تصرفها يعنى لديه عدم موافقتها على التعاون التام معه والإخلاص له فاضطرت لقبول الظرف مؤقتا كى لا تغضبه ثم سجلت فى يومياتها أنها سلمت المبلغ كاملا إلى قائدها دافيد قمحى مع تقريرها النهائى المكتوب عن مجمل تفاصيل
٣١-الأحداث التى مرت عليها منذ مغادرتها مطار "أورلى" صباح الثلاثاء 17 يونيو 1975
انتهى فصل يوميات ضابطة الموساد مع العقيد القذافى بينما تشوق الرئيس السادات واللواء كمال حسن على لمطالعة وقائع رحلة تامار بداية شهر سبتمبر 1975 لمقابلة الرئيس
انتهى فصل يوميات ضابطة الموساد مع العقيد القذافى بينما تشوق الرئيس السادات واللواء كمال حسن على لمطالعة وقائع رحلة تامار بداية شهر سبتمبر 1975 لمقابلة الرئيس
٣٢- حافظ الأسد بالعاصمة السورية دمشق مثلما حدد لها مكتبه قبلها بشهور
وهذا ما سنعرفه في السرد القادم غدا ان شاء الله
اتمنى لكم قراءة ممتعة 🌹
وهذا ما سنعرفه في السرد القادم غدا ان شاء الله
اتمنى لكم قراءة ممتعة 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...