فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

70 تغريدة 21 قراءة Feb 17, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى
أما بعد...
في كل مرة تطفو إلى السطح " مُنجزات " علمية باكتشاف جين الشذوذ الجنسي
( Gay Gene ) والتي تزعم أن الشذوذ الجنسي هي أمر طبيعي و" فطري " لدى البشر .
independent.co.uk
تمثل مثل هذه الأبحاث أو الأخبار الإعلامية أو تعتبر إحدى المرتكزات الرئيسية التي يقوم عليها الخطاب الإلحادي الذي يروّج بأن الشذوذ الجنسية ليست علّة أو مرضًا عضويًا أو خللًا نفسيًا ،
وإنما هي خيار مشروع للغاية لأنها طبيعة موروثة في الحمض النووي البشري ( Human DNA ) يولد بها الإنسان ولا يمكن إزالتها منه ؛ فضلًا عن عقابه بسببها كما تدعو إلى ذلك الأديان
في هذا الإطار ، وعلى سبيل المثال ، يرى الملحد ( ريتشارد داوكنز ) أن : " التطوّر يفسّر المثلية الجنسية بشكل كامل عبر عدّة نظريات
أمّا الملحد العربي فيرى أن الشذوذ الجنسي سلوك طبيعي لا ينبغي الخوف أو التخلّص منه ؛ وإنما يجب دعمه والتصالح معه اعتمادا على الخبر الإعلامي المنشور على جريدة الإندبندنت :
independent.co.uk
ومع ازدياد حدّة تسييس قضية المثلية الجنسية أو الشذوذ الجنسي خصوصًا عام 2015 حين قضت المحكمة الأميركية العليا بالسماح بزواج الشواذ في عموم الولايات المتحدة ؛ بعد أن كان الأمر مقتصرًا على 36 ولاية أميركية فقط من أصل 50 ولاية :
bbc.com
انضمّت الولايات المتحدة بهذا الحُكم إلى قائمة الدول التي تسمح بالزواج الشاذ أو كما يسمونه المثلي كالدنمارك وهولندا وبلجيكا وجنوب أفريقيا والبرازيل وغيرهم :
dotmsr.com
طيب فما هي حقيقة الإدّعاءات العلمية حول الشذوذ الجنسي ؟!
وهل المثلية الجنسية سلوك طبيعي ناشئ عن موروث جيني تطوّر عبر آلاف السنوات ، أم هي سلوك مكتسب وخلل نفسي مرتبط بعدّة عوامل اجتماعية وبيئية ؟!
كيف نفسّر المثلية الجنسية ؟
يقوم الخطاب الداعم للمثلية الجنسية بنشر فكرة " طبيعية " الشذوذ الجنسي معتمدًا على ثلاثة محاور :
واحد 1 - هو مقارنة السلوك البشري بالسلوك الحيواني ، إذ أن كثيرًا من الحيوانات قد تمّت ملاحظة ممارستها لسلوك جنسي مثلي .
إثنان 2 - و هو الزعم بوجود كود جيني ( Genetic code ) معيّن مسؤول عن الشذوذ الجنسي - والسلوك الجنسيّ بشكل عام - في الحمض النووي البشري .
ثلاثه 3 - يتمحور حول أن المتغيّرات البيئية والعوامل الإجتماعية لا علاقة لها بتحديد التوجّه والهويّة الجنسية .
والظاهر أن هذه المَحاور تواجه شكًا كبيرًا في مصداقيّتها ، وهو ما يؤكده الكاتبان العلميّان الأخوان ( نيل وايتهيد ) و ( بريار وايتهيد ) في كتابهما : " جيناتي جعلتني أفعلها " اللذان يقولان في مقدّمته : " إن الغرب كان موضوعًا لحملة من التضليل والخداع في السنوات العشرين
أو الثلاثين الأخيرة ، جعلت مؤسساته العامة من المشرّعين إلى القضاة ؛ ومن الكنائس إلى التخصّصات الذهنية الصحيّة يؤمنون بشكل واسع أن المثلية الجنسية موروثة عضويًا وبالتالي لا يمكن تغييرها " .
المصدر :
NE&BK Whitehead, Homosexuality and the Scientific Evidence, P.5.
وهو الرأي الذي يتفق فيه المحلّل الإعلامي ( مارك دايس )
معهما قائلًا بأن : " الإعلام الليبرالي أجرى عملية غسيل مخ من خلال بروباغاندا المثليين الجنسيين حتى يقنع الأميركان بارتفاع نسب الشذوذ الجنسي " .
السلوك المثلي لدى الحيوانات :
يعتبر كثيرٌ من العلماء أن الإستدلال بالسلوك المثلي الجنسي لدى الحيوانات على صحّة وغريزية السلوك المثلي البشري هو استدلالٌ خاطئ من وجهين :
1 - هو أن الغرائز والسلوكيات الحيوانية لا يصحّ قياسها على مثيلتها الإنسانية ، فمثلًا : تقوم بعض القطط - إناث و ذكور - بقتل القطط الصغيرة حتى لو كانت أبناءها ، وهو فعلٌ بسببٍ غريزي في القطط بسبب بعض التغيّرات السيكولوجية والعضوية .
messybeast.com
في سُلوكٍ كهذا ، يصبح من العَبَث أن يقتل الإنسان أخاه الإنسان بدعوى أنَّ هذا السلوك طبيعي لدى الحيوانات ، فلكل نوع كائن حيّ ( Species ) تركيبته البنيوية والوظيفية المختلفة تمام الإختلاف عن النوع الآخر .
2 - الوجه الثاني لرفض قياس السلوك المثلي للحيوانات على السلوك المثلي للبشر هو أن غالب الحيوانات التي تمارس السلوك الجنسي المثلي لا تمارسه من دافع الشهوة والرغبة الجنسية في الجنس المثيل ؛ وإنما تمارسه لأسباب متنوّعة لا علاقة لها في الغالب بميل جنسي أصيل تجاه نفس الجنس ،
ومن ضمن أسباب المثلية الجنسية في مملكة الحيوان : إعلان الذكر السيطرة على الذكور الآخرين ، وإظهار الذكر المتسيّد لهيمنته على أرض معيّنة ،
وإثبات الذكر لرجولته أمام الإناث التي تبحث عن الأقوى ، وأحيانًا : اضطراب حاسة الشمّ - وهي المسؤولة عن التقاط الرسائل الجنسية لدى بعض الحيوانات - عند الذكور في تحديد الأنثى من الذكر - :
راجع :
Whitehead, My Genes, P. 80
وهي مبرّرات تختلف بالكليّة عن المبرّرات التي تقدّمها البروباغاندا الداعمة للمثلية الجنسية .
ومع ذلك فقد سأل بعض الباحثين : هل الغرائز الطبيعية هي وحدها المحدّدة للسلوك الجنسي لدى الحيوانات أم أن للعوامل الإجتماعية دورًا في تحديد الميول الجنسي ؟!
في أحد التجارب المفتاحية ، قام مجموعة من العلماء بفصل مجموعة من القردة الذكور عن أمّهاتهم وتمت تنشئتهم دون وجود الأم ، عندما كبرت هذه القردة وتم تقديم قردة أنثى مقبولة جنسيًا إليهم ،
احتار القردة وظلوا يتخبطون في استغراب ، بل حاولت بعض القردة الذكور التناسل مع القردة الأنثى إلّا أنهم فشلوا .
راجع :
Ibid, P. 61
أثبتت هذه الدراسة إذن أن السلوك الجنسي يُكتسب - على الأقل جزئيًا - خلال التنشئة ويتأثر بشكل قوي بالتربية منذ الصغر ،
وليس شيئاً فطريًا ثابتاً مغروسًا لدى القردة منذ ولادتهم .
الإعلام ومصداقية جين الشذوذ الجنسي :
كثيرًا ما تتصدّر الصحف والمواقع الإلكترونية بعض العناوين من نوعية : اكتشاف
( جين الشذوذ ) أو ( دراسة تثبت الأصل الجيني للتوجه الجنسي ) . لكن يبدو أن أغلب هذه العناوين مشكوكٌ في مصداقيتها ومدى صحّتها .
فعلى سبيل المثال وفي أحد الحوادث الملفتة ، قام عالِم الوراثة الأميركي الشهير والمؤيد للمثلية الجنسية " دين هامر " بإجراء بحث يزعم فيه الربط بين علم الجينات والمثلية الجنسية .
تلقَّت الصحف الأميركية الخبر بسرعة كبيرة تحت عنوان صريح : ( باحث يكتشف جين الشذوذ الجنسي ) ورغم جاذبية هذا العنوان ودلالته الصريحة بالنسبة للقارئ العادي ، إلّا أن ( دين هامر ) نفسه نفى هذا الأمر ،
وصرّح قائلًا بعد انتشار الخبر : " لم نكتشف الجين المسئول عن التوجّه الجنسي ، بل نعتقد أنه ليس موجودًا أصلًا " .
راجع :
McKie R. The Myth of the Gay-Gene, The-Press 30July
فهامر نفسه - وهو المنافح بشدّة عن ( جينية ) الشذوذ الجنسي - يعتقد بأن أي محاولة لإثبات وجود جين واحد يحكم المثلية الجنسية هي محاولة عبثية .
وفي حادثة مماثلة عام 2015 ، قام فريق من الباحثين بجامعة كاليفورنيا بالإعلان عن وجود بعض العلامات الفوق - جينية ( العوامل الفوق - جينية Epigenetic Markers هي تغيّرات كيميائية لا تؤثر في تركيبة الحمض النووي ) التي تؤثر بشكل مباشر في المثلية الجنسية لدى الرجال .
قامت مجلة " الطبيعة " ( Nature ) الشهيرة بتلقّي الخبر بحفاوة شديدة .
nature.com
وتبعتها سريعًا عدّة مواقع إلكترونية علمية .
sciencemag.org
لكن قام عددٌ من المحقّقين بمراجعة الدراسة فوجدوا فيها عدّة أخطاء تطعن في مصداقية الدراسة ككلّ .
رصد الكاتب العلمي البريطاني ( إد يونغ ) بعض هذه الأخطاء وأوضح أنها شملت استبعاد الفريق البحثي لمجموعة معيّنة من الإختبارات وانتقاء مجموعة أخرى للتوافق مع لوغاريتمات البحث الموضوعة مسبقاً من قبل الفريق البحثي ،
بالإضافة إلى اعتماد البحث على 47 توأم للدراسة فقط ؛ وهو عدد صغير جدًا لا يكفي لتعميم الدراسة أو حتى لإعادة تجربتها لأنه لا يضمن قوّة إحصائية ( Statistical Power ) كافية ،
ثم قال مستنكرًا : " اعتمادًا على الإستراتيجية التي وضعها هذا الفريق البحثي ، فإن فرصة الحصول على نتائج إيجابية هي الصدفة العشوائية وحدها " .
theatlantic.com
وفي إطار نفس الدراسة ، وجّه أستاذ علم الجينات ( جون غريلي ) نقدًا للدراسة انتهى إلى تصريح رئيس فريق الباحثين نفسه واعترافه بأن الدراسة قاصرة علميًا وإحصائيًا .
vizbang.tumblr.com
ثمّ استطرد ( غريلي ) : " إن المشكلة في الدراسات فوق - الجينية ليست خاصّة بهذه الدراسة الفقيرة ، وإنما هي مشكلة نظامية ؛ لا يمكن ربط عوامل كيميائية بسلوك معيّن بشكل ميكانيكي ، فالإرتباط لا يعني السببيّة " .
الدراسات الجينية للسلوك الجنسي :
وبعيدًا عن الدراسات التي يتم الترويج لها إعلاميًا ، أجرى فريقٌ من الباحثين بجامعة " نورث ويستيرن " الأميركية دراسة علمية عام 2014 شملت فحص الحمض النووي لـ 400 ذكر من المثليين الجنسيين .
لم يتمكّن الباحثون من العثور على جين واحد مسؤول عن توجههم الجنسي ، وقالوا بأن : " الجينات كانت إمّا غير كافية ، وإمّا غير ضرورية لجعل أيٍّ من الرجال شاذًّا جنسيًا " .
mychristiandaily.com
وعلّق أستاذ علم الجينات الأميركي ( آلان ساندرز ) على هذه الدراسة قائلًا : " الجينات ليست هي القصة الكاملة ، إنها ليست كذلك " .
راجع :
Ibid
لكن هل الدراسات المتعلّقة بالشذوذ الجنسي مثلها كمثل الدراسات المتعلقة بالأمراض العضوية ؟!
يبدو أن الأمر ليس كذلك ، فالبحث عن جين الشذوذ الجنسي تكمن فيه إشكالية ضخمة ؛ وهي أن الدراسات الجينية - السلوكية ( Behavioral Genetics ) ليست محدّدة بشكل قطعي للسلوك البشري كما يحدّد جين معيّن مرض معيّن .
يشرح أستاذ الدراسات العائلية بجامعة نبراسكا " دوغلاس أبوت " هذه الإشكالية قائلًا : " كثير من الناس يعتقدون أن الجينات تتسبب في سلوك نفسي مركّب
ولكن الأمر ليس كذلك . في أغلب الحالات ، ينتج السلوك من تأثير جيني متفاعل مع العوامل البيئية وحرية الإرادة الإنسانية .. وعندما نقرأ عناوين الصحف : ( الجين X يتسبّب في السلوك Y ) فإن هذه مبالغة يصدّقها البسطاء من الناس ..
فالجينات لا تتسبّب مباشرةً في السلوك ، وإنما تنشئ الجينات الكود للبروتينات التي يكون لها عبر سلسلة طويلة من العمليات الكيمو- حيوية ؛ بعض التأثير في السلوك في نهاية المطاف ".
ثمّ يختم ( دوغلاس ) كلامه قائلًا : " والقفزة من جين معرّف إلى سلوك معيّن هو أمر مركب ومعقد جدًا " .
static1.squarespace.com
يبدو إذن أنَّ عملية ربط الجين بالسلوك من الصعوبة بمكان ، فهي لا تشبه البحث عن جين مسؤول عن أمراض فسيولوجية ذات سمات عضوية محدّدة يمكن رصدها داخل جسم الكائن الحي بوضوح ،
وإنما يعتريها كثير من الشكّ والتردّد ، كما يؤكد أستاذ علم الأحياء " إيفان بالابان " متفقاً مع رأي " دوغلاس أبوت " : " من الصعوبة اللانهائية تحديد الجينات المسؤولة عن الإضطرابات السلوكية ،
فإدمان الكحول مثلًا لا يمكن تحديده بشكل لا لبس فيه ، فضلًا على أنه سلوك ناتج عن عدّة عوامل بيئية وليس جينًا واحدًا فحسب " .
المصدر :
Horgan J. Eugenics Revisited, Scientific American268, (June), P. 127
الجينات تحت مجهر نسب الشذوذ الجنسي :
تقوم مؤسسة ( واحدة كل عشرة ) ( One n Ten ) - بجانب عشرات المؤسسات والمنابر الأخرى - بتعميم فكرة أن نسبة 10% من السكان هم مثلّيون بالطبيعة .
لكن هل هذه النسبة حقيقية ؟
بحلول عام 2010 ، أُجريت أكثر من ثلاثين دراسة استقصائية في بلاد غربية لتحديد نسب الشواذ جنسيًا ، لم تقترب واحدة من الدراسات حول نسبة 10% وإنما تراوحت كل النسب بين 2 - 3% .
المصدر :
Whitehead, My Genes, P. 42
بمعنى : من الملاحظ أن نسب الشذوذ الجنسي غير ثابتة بتغيّر الزمان والمكان .
راجع :
AmyC. Butler. Trends in Same-gender Sexual-Partnering, Journal-of Sex Research.
ومن الحقائق المثيرة للإهتمام هو أن نسب الشذوذ الجنسي ترتفع بشكل ملحوظ وتسجّل أحيانًا معدّلات قياسية في أوساط الكنائس الغربية ، يقول الكاهن الأسقفي الأميركي " مالكولم بويد " أّنه : " قابل شواذًّا في المعاهد الدينية الكنسية أكثر ممّا قابل في حياته في هوليوود " .
المصدر :
NicolosiJ, Reparative Therapy of Male-Homosexuality
وفي عام 2000 ، نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرًا يفيد بأن الوفيات الناتجة عن مرض الإيدز ( AIDS ) وسط رجال الدين المسيحيين الأميركيين أكثر 10 مرّات من نسب الوفيات بنفس المرض في الشعب ككل . إلا أن الصحيفة حذفت التقرير بعد الإجهاد الكنسي عليها .
listserv.virtueonline.org
وهناك بعض التقارير التي تشير إلى ارتفاع هائل في نسب المثلية الجنسية في كليّات اللاهوت الأميركية ، تصل أحيانًا إلى 30% من المجتمع الجامعي هناك .
راجع :
Whitehead, My Genes, P. 55
ولا نحتاج إلى الإشارة إلى أن هذه النسب تعني بالضرورة طغيان عوامل اجتماعية مختلفة لا علاقة لها بالجينات والطبيعة البشرية .
العوامل الإجتماعية للشذوذ الجنسي :
ماذا لو كانت الجينات وحدها هي المسؤولة عن السلوك المثلي ؟
بافتراض هذا الأمر ، فإن الجينات وحدها ، رغم ذلك ، لا تعمل بشكل مستقلّ عن العوامل البيئية والإجتماعية
فطبيعة عمل الجينات أنها تتداخل مع البيئة الإجتماعية بشكل مستمرّ حتى تتحقق فاعليّتها على نحوٍ معيّن .
يشرح الكاتب العلمي الأميركي " ديفيد شنك " هذه المسألة قائلًا : " عوضًا عن الجينات كمخطّطات مكتملة ، الجينات مثلها كمثل أزرار ومفاتيح التحكّم في الصوت في استوديوهات التسجيل ..
نحن لا نَرِث الصفات بشكل مباشر من جيناتنا . وإنما نطوّر الصفات عبر العملية الديناميكية للتفاعل بين الجين والبيئة الإجتماعية " .
ثمّ يختم كلامه قائلًا : " في العالم المتفاعل بين الجينات والبيئة ، لا تزال الإختلافات الجينية تهمّ بشكل مركزي ، ولكن لوحدها : لا تحدّد الجينات من نحن " .
المصدر :
DavidShenk, New Insights Into Genetics, Talent, and IQ, P.18
وبالسؤال عن مدى حيوية جينات التوجّه الجنسي - إن وُجدت - فإن الأخوان " وايتهيد " يطرحان بأن الإنجذاب المثلي : " يمكن أن يتأثر بنسبة 10% جينيًا ، ولكن حتى هذا التأثير غير مباشر وضعيف .
فعلى سبيل المثال : الجينات التي تجعل الرجل طويلًا لا تنتج لاعبًا لكرة السلّة بالضرورة " .
المصدر :
Whitehead, My Genes, P. 36
أمّا العوامل الإجتماعية التي تؤثر في الإتجاه إلى المثلية الجنسية فمتعدّدة ومتنوّعة.
تطرح إحدى الدراسات أن غياب الأب أو الأم يجعل نسبة الإتجاه إلى المثلية أكثر بنسبة 20% .
المصدر :
FrishM., HviidA. Childhood family coorelates of heterosexual and homosexual-marriages
في دراسة أخرى اعترف 84 % من المثليين الذكور أن والدهم كان غير مكترث وغير مبالٍ بهم في صغرهم مقابل 10 % فقط للغيريين ( أي : الذين يمارسون الجنس مع الجنس المغاير ) .
المصدر :
Saghir MT., Robins E. Male and Female Homosexuality).
نتيجة لخلل الأسرة أو لنبذ البيئة الإجتماعية لهم ، تظهر حالة اللا تحديد للهوية الجنسية ( Gender Non - Conformity ) لدى بعض الأطفال ، الأمر الذي يساهم بنسبة 15% في اتجاههم إلى المثلية الجنسية ، خصوصًا إذا صاحب هذا الإضطراب اعتداءٌ جنسي على الأطفال في الصغر
كما يؤكد داوكنز في تجربته الشخصية مع مدرسته أيام كان تلميذا.
المصدر :
Whitehead, My genes, P. 82
بمعنى : هم يدورون من يركبهم كما تركب الحمير لا جينات ولا خزعبلات وكذب
انتهي...
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...