عبدالرحمن الراشد
عبدالرحمن الراشد

@aalrashed

14 تغريدة 7 قراءة Feb 17, 2021
مقالي:
١
#طهران ترى #بايدن ضعيفاً
منذ توليه الرئاسة، وإيران تكرر اختبارها عزيمة جو بايدن بشن هجمات على عدة جبهات في أقل من 8 أسابيع، (مأرب اربيل جيزان بيروت) آلاف المسلحين الحوثيين، وكلاء إيران، اندفعوا نحو #مأرب اليمنية، يهددون المدينة المكتظة بالسكان
aawsat.com
٢
عشرات القذائف والصواريخ أطلقتها ميليشيات إيران في #البصرة #بغداد، وحديثاً في #أربيل، وكردستان العراق، فقتلت وجرحت في منشأة أميركية. وفي بيروت قُتل لقمان سليم، أهم المعارضين والأصوات القوية ضد إيران، ورُميت جثته على قارعة الطريق.
٣
كل هذه الأحداث خلفها إيران التي لا تريد إنكارها تماما. نفذتها بيد ميليشيات تابعة لها: #أنصار_الله في اليمن
و #أولياء_الدم في العراق
و #حزب_الله في لبنان.
المرشد علي خامنئي، وابنه مجتبى الذي يدير من طهران العمليات وراء الحدود، و«الحرس الثوري»،
٤
يعتقدون أن الرئيس الجديد ضعيف، لا يشبه السابق #ترمب، وهذه العمليات اختبارات لإدارته. وحتى الآن لم يصدر عن العاصمة #واشنطن سوى التنديد الكلامي.
إنها بداية متوقَّعة من الجانبين؛ الاستفزازات الإيرانية وعدم الرد الأميركي.
٥
وسبق لحكومة #ترمب، في بداية رئاسته، أن غضَّت النظر في حالات مشابهة، وأرسلت رسائل خاطئة للأتراك والإيرانيين في #سوريا عندما أعلنت أنها ستسحب قواتها بعد الهجوم عليها. لكن بعد فترة قصيرة بدّل ترمب استراتيجيته: أبقى قواته وواجه الروس وزاد العقوبات الاقتصادية على #ايران.
٦
إنْ كانت الإدارة الأميركية الحالية تريد إحياء التفاوض على الاتفاق النووي مع #إيران، والتفاوض في #اليمن، ومنع انهيار النظام في #بغداد، فهي لن تستطيع تحقيق شيء من ذلك من دون استعراض قوتها
٧
جرَّب 7 رؤساء أميركيين، منذ كارتر حتى ترمب، أساليب مختلفة في إدارة الأزمات مع إيران ولم تنصت إلا إلى القوة
اهدى #ريغان طهران.. إنجيل وكعكة وشحنة أسلحة إسرائيلية، لكنّ #طهران من خلف عملائها في لبنان؛ خطفت وقتلت أساتذة وقساوسة ودبلوماسيين أميركيين وفجّرت مركز المارينز في #بيروت
٨
حاول جورج #بوش فتح صفحة بُعيد احتلال صدام الكويت، ولم تكن النتيجة أفضل؛ عمليات عنف وتهديد السفن الأميركية في الخليج. #كلينتون، جاء بعده وتحاشى مواجهتهم، فجّروا مبنى قواته في مدينة #الخُبر السعودية، ونشروا العنف في المنطقة
٩
جاء جورج #بوش الابن، وعرض عليهم التعاون في العراق مع إسقاط عدوهم المشترك صدّام، لكنهم كانوا خلف العمليات الإرهابية ضد القوات الأميركية تحت مسميات مختلفة مثل #القاعدة و #داعش والمقاومة العراقية السُّنية
١٠
خلفه باراك #أوباما، الذي تبنى خطاً مختلفاً تماماً، إذ بعد تورط الإيرانيين والنظام السوري في رشّ الآلاف من المتظاهرين السوريين بالغازات السامة وإعلان أوباما خطه الأحمر، عرضوا عليه مفاوضات سرّية، بدأت بالكيماوي وانتهت بالوعد النووي
١١
أوباما أهدى الإيرانيين تقريباً كل أمانيهم، أنهى العقوبات، وسمح لهم بتطبيع علاقاتهم مع الأوروبيين، وأكثر من مائة مليار دولار نقداً أرسلها بالطائرات من #سويسرا، ومنح حتى أولاد المسؤولين الإيرانيين إقامات (قرين كارد) ورخص عمل لهم في #الولايات_المتحدة
١٢
في المقابل، كان هناك مائة ألف مسلح من دول مختلفة يحاربون تحت إمرة قاسم سليماني في #سوريا، حيث قُتل أكثر من نصف مليون سوري غالبيتهم مدنيون.
واستولى الإيرانيون على #صنعاء، العاصمة اليمنية ببنادق وكيلهم #الحوثي،
وزادت هيمنة «حزب الله» على الحكم في لبنان
١٣
وفي آخر أيام رئاسته، تعمد خامنئي إذلال الرئيس المغادر بخطف بارجة عسكرية أميركية واستعراض البحارة أمام العالم وهم راكعون مستسلمون. جاء بعده #ترمب الذي تعهد بتأديب النظام، وفي نحو أربع سنوات ألحق بالمرشد الأعلى أقسى العقوبات وأكثرها إيذاء، لكنّ رئاسته انتهت قبل أن تنتهي الأزمة
١٤
من المؤكد، من مرحلة وتجربة #ترمب، أن العقوبات هي أفضل هدية تركها لخليفته #بايدن الذي كان ولا يزال بإمكانه أن يزيدها ويضغط على المتطرفين في طهران، ويجبرهم على التفاوض أو مواجهة خطر انهيار نظامهم.

جاري تحميل الاقتراحات...