Salima ALRajhi
Salima ALRajhi

@AlrajhiSalima

6 تغريدة 51 قراءة Feb 17, 2021
في عام ١٩٠٥ أصدر معهد القضية الغجرية الألماني كتاب ( الغجر) يشرح فيه علماء النفس و الانثروبولجيا اسباب تدني الاصل الغجري و الأسباب التي تجعل منهم عنصر ضار بالمجتمع
و عام ١٩٢٢ تم اصدار بطاقة تحديد هوية خاصة بالغجر كانت بديلا عن شهادة الميلاد و عام ١٩٣٩ قرروا الألمان تجميع الغجر في معسكرات الإعتقال واتخذوا قرار نهائي بشأنهم أطلقوا عليه (الإنتحار الجماعي )
كان السلاف والغجر من بين الأعراق الأقل قيمة في نظر النازيين . فأعتبروهم عرق يملك ذكاء محدود و اظهروا ميولا طبيعية للتبعية والعبودية و غير مؤهلين للقيام بابسط الاعمال و اطلقوا عليهم النازيين اسم untermenschem اي انهم على درجة تطور ادنى من البشر .
وكانوا يأخذون اطفال السلاف و الغجر مستطيلي الجمجمة ممن اثبتوا اصولهم الالمانية و يسلمونهم لاسر المانية لتتبناهم ، و قدر النازيون نسبة السلاف و الغجر مستطيلي الجمجمة بحوالي ١٢٪ في بولندا و ٣٥٪ في اوكرانيا و ٥٠٪ في تشيك مات في معسكرات الاعتقال مليون غجري
لكن للغرابة لم يتم الاعتراف بأن الغجر تعرضوا للتطهير العرقي ، فقد اصدر مجلس يهود العالم في عام ١٩٨٥ اعلان بان اليهود يتعاطفون تماما مع الشعب الغجري لكن عمليات قتل ضد الغجر لم تكن عمليات تطهير عرقي بمعنى الكلمة
لانها لم تكن على اسس عرقية بل على اساس عملية اجتماعية تهتم بتحسين النسل . و هكذا احتكروا اليهود دور الضحية التي تم ابادتهم و نالوا تعاطف الغرب اما الغجر فتم نسيانهم

جاري تحميل الاقتراحات...