𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

41 تغريدة 70 قراءة Feb 17, 2021
⭕️ قصة المنزل المصري الغامض في باريس والذي مهد لنصر اكتوبر
7️⃣ الحلقة السابعة
🔘 القذافى استدرج الجاسوسة لقصره وطلب منها تعريفه بمدير الموساد
اتفق اللواء إسحاق حوفى مدير جهاز الموساد الإسرائيلى مع العقيد الليبى معمر القذافى على التعاون فى مجال المعلومات
تابع 👇👇
١-أثناء المحادثة التاريخية بينهما فى تمام الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق ظهر الأربعاء 18 يونيو 1975
فى القاهرة تابع الرئيس السادات صفحات مفكرة يوميات تامار جولان وبحث مع اللواء كمال حسن على سر اكتشاف العقيد القذافى لشخصية تامار الحقيقية ذلك اليوم الحار بليبيا فى يونيو 1975وقد فزع
٢-السادات من حقيقة علاقة القذافى السرية مع إسرائيل
بينما أشار اللواء كمال حسن على بنفس الجلسة إلى فقرة كشفت فيها تامار تفاصيل السر المسئول عنه ضابط فاسد برتبة رفيعة عمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الفرنسيةالخارجية SDECEالتى جمدت فرنسا أنشطتها منتصف ستينيات القرن الماضى عندما
٣-باع فى يناير 1974 عددا من الملفات التى سرقها من أرشيف هيئة الأمن القومى الفرنسى "عالية التصنيف" إلى العقيد القذافى مقابل مبلغ مالى كبير تصادف بينها ملف نقيبة الموساد التى عملت تحت غطاء صحفى وهوية فرنسية واتخذت من فرنسا مركزا للانطلاق إلى أهدافها فى القارة الإفريقية
والثابت أن
٤-جهاز الاستخبارات الفرنسى المعروف بالاسم المهنى المختصر SDECE تأسس عام 1947 ثم جمدت جميع أنشطته الاستخباراتية فى ديسمبر 1965 وخضعت عملياته بعدها لإشراف وزارة الدفاع الفرنسية حتى إعادة تشكيله عام 1981 بعدما أكدت التحقيقات الرسمية التى أشرف عليها "جان فوير" وزير العدل الفرنسى تورط
٥- SDECE مع جهاز الموساد فى عملية اغتيال المعارض السياسى المغربى "المهدى بن بركة" الذى خطفته عناصر فرنسية من شارع سان جيرمان بباريس وسلمته بنفس الليلة لمجموعة "إسرائيلية - مغربية" خاصة قتلته أثناء استجوابه لحساب الملك الحسن الثانى بأحد المنازل الهادئة فى ضاحية "فونتى لو فيكونت"
٦-شمال فرنسا بتاريخ 29 أكتوبر 1965
عقب انتهاء المكالمة الهاتفية الأولى بين العقيد القذافى وتل أبيب تجرأت تامار وسألت الزعيم الليبى عن
⁃السر وراء كشفه لهويتها فى وقت كانت استخبارات الجماهيرية فى بدايات تأسيسها دون خبرات وكوادر تمكنها من العمل بحرفية التجسس المضاد؟
فضحك العقيد
٧-وأكد أنه سيخبرها بالتفاصيل على مائدة العشاء فطلبت منه معرفة موعد عودتها لباريس حتى ترتب أمورها ثم أبلغته أنها ما زالت بحاجة للحديث الصحفى كى تغطى نفسها ونفقاتها أمام فرع الشئون الإفريقية لدى شبكة BBC وجريدة الأوبزرفر البريطانيتين التى عملت ذلك الوقت لحسابهما فوعدها بمنحها
٨- الحديث على العشاء وطلب منها أن تشعر بالحرية فى قصره وكلف ضابطه المخلص "موسى كوسا" بمرافقة تامار وأن يحضرها فى الثامنة مساء إلى غرفة الطعام فأدركت بخبرتها أن العقيد بدأ يعاملها كضابطة اتصالاته السرية مع تل أبيب
فوجئت تامار فى غرفتها بهدية أرسلها العقيد القذافى عبارة عن سلة زهور
٩-نادرة اعتبرت فى تلك الفترة ثروة طبيعية قطفت للتو من مزارع حدائق قصر باب العزيزية حملتها سيدة ممشوقة القوام قدمت نفسها باسم "عائشة" مساعدة شخصية بالجهاز الخاص بالعقيد وأنها كلفت بمساعدة تامار طيلة فترة تواجدها بليبيا
سجلت تامار المدربة على دقة الملاحظة أن كوسا أوصى عائشة بخدمتها
١٠- وأن الأخيرة لم تبدو لها كضابطة ليبية بل كانت فتاة بيضاء قوية البنيان يشع منها الذكاء العربى المثير بما يكفى أن تخدم بكل مكان
وعقب خروج رجل العقيد من غرفتها فوجئت تامار بالمساعدة عائشة تعرض معاونتها حتى فى تجهيز الحمام وأنها أبهرتها بخبراتها المتعددة بداية من مهارتها بالتدليك
١١- وكأنها متخصصة يابانية إلى توفير ملابس السهرة التى تماشت مع آخر خطوط الأزياء العالمية يومها كى ترتديها تامار بمناسبة العشاء الخاص مع العقيد
وتعدت مهارات عائشة أسوار قصر العقيد واكتشقت تامار أنها خبيرة فى مجال التجميل وقد عاونتها على انتقاء أحدث أدوات الماكياج بالعالم فى تلك
١٢-الفترة أحضرتها باتصالاتها المحلية الخاصة حتى شعرت تامار مثلما سجلت وكأنها أميرة لليلة واحدة فى حريم قصر باب العزيزية بطرابلس
أزال العقيدالقذافى المحاذير الأمنية على تجول تامار جولان داخل أسوار قصره ومنح موسى كوسا صلاحيات مرافقتها كضيفة مهمة ورأتها تامار فرصة فطلبت منه الكاميرا
١٣-الخاصة بها لحاجتها لالتقاط عدد من الصور الفوتوغرافية للمكان لاستخدامها فى سبق إعلامى رتبت له لحساب شبكة BBC الإخبارية وصحيفة الأوبزرفر البريطانيتين
فوافق ورد إلى تامار الكاميرا ثم طلب منها عدم تصوير المنشآت الرئاسية والعسكرية داخل المجمع لأنه ممنوع حتى على العاملين بالأمن
١٤-الخاص بالزعيم الليبى وأن تكتفى بتصوير الحدائق النادرة ومسجد إدريس والأسوار فأبدت تفهما كاملا
أمضت تامار بقية اليوم فى ملل تام واشتاقت إلى مظاهر الحياة المدنية الأوروبية الباريسية الصاخبة التى حرمت منها يومين وانتظرت موعد العشاء حتى تتعرف على حدود تعاونها المستقبلى مع استخبارات
١٥-الجماهيرية وخطة العقيد القذافى فى التعامل معها وتشغيلها
بينما تذكرت نبرته الواثقة عندما أكد لها مساء الثلاثاء 17 يونيو 1975 أنها ستعمل معه لا محالة تحت أية ظروف ومهما كانت الوسيلة
ومثلما سجلت بمفكرة يومياتها لم يقلقها ذلك فى حينه بل تعاملت مع الموقف وكأنه سيناريو تمثيلية
١٦-استخباراتيةخطرة لعبت فيها على الرغم منها دور ضابط الاتصال بين العقيد والموساد
وكان عليها أن تجاريه فى خطته مهما كانت حتى تعود إلى إسرائيل لتحصل على التعليمات النهائية والكاملة من قائدهاالمباشر دافيد قمحى وفى الحقيقة أمرها قمحى بذلك فى المكالمة التى قدمت خلالها العقيدإلى اللواء
١٧- حوفى ظهر الأربعاء 18 يونيو 1975
مع اقتراب موعد مأدبة العشاء عاد إليها موسى كوسا ولاحظت أنه خلع بزته العسكرية وارتدى بدلة رسمية كاملة وفى الأثناء انتهزت تامار الفرصة واستغلت خبرات عائشة فانتقت موديل لثوب سهرة أبيض وحذاء فرنسى بنفس اللون أجبر العقيد القذافى على التصفيق لها بيده
١٨-عندما شاهدها تدخل عليه بصحبة ضابطه المخلص
وتحينت تامار الخبيرة فى استخدام أسلحة أنوثتها الفتاكة الفرصة وطرقت على الحديد وهو ساخن فسألت العقيد للمرة الثانية عن كيفية كشفه لشخصيتها الحقيقية وذكرته بكلماته إليها ووعده أنه سيخبرها بالتفاصيل على مائدة عشاء المكاشفة بينهما
١٩-وتعمدت ضابطة الموساد الخبيرة بأساليب التعامل مع قادة الدول الأفريقية الجلوس بشكل ملاصق بجوار مقعد القذافى لدرجة أن يديه ارتطمت عدة مرات دون قصد منه فى البداية بجانب ثديها الأيمن لكنها لم تبد اعتراضا أو ملاحظة بل تركته يلهو قليلا على حد قولها
اللافت أن تامار مثلما سجلت قصدت عدم
٢٠- التعقيب على تصرفاته بعد أن رصدت فى اليوم السابق بوادر مرض القذافى بأعراض شهوة كانت تنتابه كلما شعر بإخضاع أنوثة النساء من حوله لرجولته ولرغباته
حتى كتبت باليوميات تقول
- طبقت تلك الليلة المثيرة فى طرابلس كل ما تعلمته من دروس ضمن برنامج التأهيل للعملية فى مدرسة الاستخبارات بتل
٢١-أبيب خاصة درس أسلحة المرأة الفتاكة وشعرت بالفخر لأن الطريقة لم تنجح فقط بل منحتنى السيطرة التامة على العقيد القذافى
شارك الرئيس السادات اللواء كمال حسن على الذى عاونه فى تحليل معلومات يوميات نقيبة الموساد رغبة تامار فى معرفة سر اكتشاف العقيد القذافى لحقيقة شخصيتها ووقف الاثنان
٢٢-أمام التفاصيل التى رواها العقيد
عقب انتهاء أمسية العشاء مساء الأربعاء الموافق 18 يونيو 1975 اصطحب الزعيم الليبى ضيفته الحسناء إلى المرساة الرئاسية داخل ميناء طرابلس على رصيف بحرى خاص يطل على البحر الأبيض المتوسط
أصبحت تامار جولان وجها لوجه مع القذافى دون رجاله وحراسه لأول مرة
٢٣-بعد أن طلب منهم الانتظار على الشاطئ فقاد اليخت الرئاسى بنفسه باتجاه عمق البحر فى مناخ ساحلى شبه ساكن غابت عنه الرياح مع نسمات صيف جاف وساخن تهب من آن لآخر وأضواء مدينة طرابلس تبتعد عنهما بالتدريج بينما تتراقص الأعلى والأقوى منها فى الأفق خلف اليخت وهى غارقة فى مخاوف رهاب البحر
٢٤-الذى عانت منه منذ طفولته
اعترفت تامار فى يومياتها أنها لم تأمن جانب القذافى ولو للحظة واحدة على اليابسة فما بالك فى عرض البحر وقد دارت برأسها عشرات الأسئلة التى أثارت كل مخاوفها الأكثر رعبا حتى قطع العقيد السكون وسألها مباشرة عن رأيها فيه كقائد لأمة كبيرة مثل ليبيا؟
٢٥-تطالعون أسرارا حصرية وردت فى يوميات شخصية سرية للغاية لنقيبة الموساد تامار جولان كسرت مصر شفرتها وترجمتها حكت فيها صاحبتها أنها شعرت فى تلك اللحظة وكأن القذافى رمى إليها طوقا للنجاة فاستحضرت أكاذيب أسطورية وصفت بهاشخصيته كزعيم عظيم حتى تضخم أمامها وأصبح على وشك الانفجار الذاتى
٢٦-أصابت تامار المرعوبةمن البحر فى تلك الأثناء مفتاح شخصيته بشكل مباشر فكسرته حتى شرع القذافى المزهو بنفسه إلى حد الغرور فى سكب مكنون أكثر الأسرار الليبية حساسية وسرية على الإطلاق فى حجرها
كشف القذافى أن
⁃الرئيس الفرنسى الجنرال شارل ديجول كلف جهاز استخباراته بمتابعة نشاط صحفية
٢٧-إسرائيلية أقامت فى باريس عام1963بشكل دائم اتضح أن لها علاقات قوية بالموساد
أنصتت تامار باهتمام بالغ إلى القصة وتمنت لو أن جهاز التسجيل معها حتى تخلد الرواية الأصلية على لسان العقيد القذافى كما حكاها تلك الليلة على اليخت الرئاسى على بعد كيلو مترين من شاطئ مدينة طرابلس داخل ظلام
٢٨-البحر الأبيض المتوسط الحالك
فى التفاصيل كشف العقيد القذافى لضيفته الفاتنة أن موسى كوسا ضابطه الشاب المرافق لها الذى تعاملت معه مرات عمل منذ عام1970بفرع أمن السفارات الليبية بأوروبا وتولى كوسا رئاسته عام1979وأن ذلك الفرع يعتبر من أقدم الأفرع العاملة فى جهاز استخبارات الجماهيرية
٢٩-ثم أثنى بشدة على كوسا وعدد أمامها مهاراته المهنية التى اكتسبها من علاقاته المتشعبة مع أجهزة الاستخبارات الغربية التى تعاون معها بمجال حماية وتأمين بعثات السفارات الليبية بالعواصم الأوروبية المختلفة
وكشف القذافى لضيفته ضابطة الموساد أن موسى كوسا مثل نصف أحجية عملية كشف هويتها
٣٠-بينما أكمل النصف الآخر "موريس بابون" عضو مجلس النواب الفرنسى صاحب العلاقات السياسية المتشعبة والسبب الرئيسى وراء إماطة اللثام عن شخصيتها الحقيقية
طبقا لرواية القذافى
حيث تولى بابون إبان الحرب العالمية الثانية منصب السكرتير العام للشرطة الفرنسية السرية فى مدينة "بوردو" جنوب غرب
٣١- فرنسا ثم عين عام1958 قائدا لشرطة باريس وتدرج بعدها فى المناصب الشرطية ثم الاستخباراتية والسياسية والمدنية مستغلا علاقاته المريبة
فى مايو 1968عين موريس بابون فى مجلس النواب الفرنسى كما خدم كوزير للميزانية بحكومة "رايموند بار" رئيس الوزراء الفرنسى وأن بابون قاد بصفته المسئول عن
٣٢- شرطة باريس حملة تعذيب السجناء السياسيين الجزائريين خلال الفترة من عام 1954 حتى عام 1962 وأنه أصدر الأمر بقتل ثوار الجزائر فى مذبحة باريس المروعة التى وقعت فى 17 أكتوبر 1961
الغريب أن بابون نال بسبب دوره فى المذبحة وسام جوقة الشرف الفرنسية من الرئيس الفرنسى شارل ديجول لكنه جرد
٣٣- منها فى 18 نوفمبر 1999 عقب إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية إبان الحرب العالمية الثانية
وللتوثيق أجبر موريس بابون على التقدم باستقالته من قيادة الشرطة السرية عقب ثبوت تورطه بقضية اغتيال المعارض المغربى "المهدى بن بركة" لكنه لم يتقاعد بسبب علاقاته السياسية المثيرة للجدال وعين
٣٤- فى مايو 1968 نائبا بمجلس النواب الفرنسى
حافظ موسى كوسا ضابط استخبارات الجماهيرية الليبية لأعوام على علاقته الخاصة مع بابون الذى اشتهر فى باريس بلقب "شارلوك هولمز" بعد نجاته من المساءلة الجنائية بقضية بن بركة حتى سقط فى يناير 1974 بأزمة مالية بسبب إدمانه المقامرة كادت أن تعصف
٣٥-بحياته السياسية
فاستغل كوسا الذكى حالة السياسى الفرنسى الفاسد وذهب إلى العقيد القذافى مع مشروع استخباراتى اقترح خلاله تجنيد موريس بابون لحساب ليبيا وطلب من العقيد تخصيص ميزانية خاصة لتحقيق الهدف فوجدها القذافى فرصة ووعده بضمه لدائرة رجاله حالة نجاحه فى ذلك
رفض موريس بابون فكرة
٣٦-تجنيده كعميل دائم لصالح جهاز الاستخبارات الليبية واتفق مع صديقه كوسا على تسليمه عددا من ملفات الاستخبارات الفرنسية السرية للغاية سرقها عند استقالته واحتفظ بها للمقايضة عليها وقد حانت الفرصة مقابل تغطية ليبيا مديونيته وإنقاذه من فضيحة سياسية أوشكت على تدمير مستقبله
أوفى موريس
٣٧- بابون بالمطلوب منه وفى يناير 1974 سلم الملفات إلى موسى كوسا فى العاصمة الإيطالية روما واتضح بعدها أنه اعتاد التعامل مع عدد من الأجهزة الأجنبية بمقابل مادى كان بينها الموساد الإسرائيلى نفسه
فى التفاصيل تقابل موريس بابون مع موسى كوسا فى فندق "نابليون Napoleon" الواقع بشارع
٣٨-Avenue de Fried land بالحى الثامن فى باريس
وهو فندق صغير اعتاد ضباط أجهزةالاستخبارات الأجنبية على اللقاء بمصادرهم وعملائهم بداخله
ويومها تسلم بابون مبلغ خمسين ألف دولار أمريكى قبضه سيولة أوراق صغيرة فئة العشرين دولار بناء على طلبه الخاص حتى لا يمكن للسلطات بعدها تتبع وإثبات ما
٣٩-تحصل عليه من ليبيا نظير خيانته وفساده
وفى المقابل سلم إلى موسى كوسا ملفات ثلاثين عملية استخباراتية عالية التصنيف سرقت من أرشيف وكالة الاستخبارات المركزية الفرنسية تصادف أن بينها ملف ضابطة الموساد تامار جولان المقيمة بالعاصمة الفرنسية باريس تحت هوية صحفية متخصصة فى الشئون
٤٠-الأفريقية
أدركت تامار فى تلك اللحظة السر الحقيقى وراء اكتشاف جهاز استخبارات الجماهيرية لهويتها وبات عليها الانتظار لحين كشف غموض بقية الرواية على لسان العقيد القذافى الذى دار ساعتها باليخت الرئاسى الليبى باتجاه مرساته الخاصة فى ميناء طرابلس
الى اللقاء وباقي القصة غدا 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...