أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆
أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

@summaryer

14 تغريدة 731 قراءة Feb 17, 2021
هذا الكتاب من أفضل شروح كتاب التوحيد إن لم يكن أفضلها !
(منحة الحميد في تقريب كتاب الترحيد)
تأليف:
خالد بن عبدالله الدبيخي.
قرأه وعلّق عليه:
عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف.
الكتاب ضخم، تجاوز الـ ٨٠٠ صفحة، جمع فيها الفوائد المتفرقة في الشروح، وهذا رابطه:
drive.google.com
= وهو شرح وتحقيق لنصّ كتاب التوحيد.
حيث ضبط نصّ "كتاب التوحيد" على نسخة خطية محفوظة بجامعة الملك سعود برقم (٨٢)،إضافة إلى تحقيقات:
عبدالعزيز السعيد (طبعة جامعة الإمام).
حسن العواجي (تحقيق التجريد للعجيلي).
الوليذ الفريان (تحقيق فتح المجيد).
نصّ على ذلك في حاشية أول أبواب الكتاب.
= أخرج المؤلف كتابه بطريقة غير معهودة في شروح المتون العلمية، فـ:
أولاً: صدّر أول كل باب من أبواب الكتاب بنصّ الباب كاملاً مع مسائله بلا حاشية ولا تعليق.
ثانياً: بعد سرد الباب يقسم صفحة الشرح إلى قسمين:
أ- متن: وفيه سرد الباب مرتباً كترتيب إمام الدعوة مع تعليقات مختصرة على أحاديث الكتاب من الجهة الحديثية وخلاصة الحكم على الحديث، وهو في هذا المتن لم يميّز بين كلام إمام الدعوة وكلامه بل ساقهما سياقاً واحداً.
ب- الحاشية: وفيها تعليقات على المتن أعلى الصفحة، يعلّق فيه المؤلف على كلام إمام الدعوة ومسائله، وكذلك على تعليقاته هو، فيتوسع فيما اختصره من الكلام في المتن.
وهي حاشية تضمنت المعتاد في شروح هذا الكتاب من الكلام على الآيات والاحاديث وإيراد المسائل العقدية المتعلقة بالباب.
من الملاحظ على طريقة المؤلف أنه يسرد الخلاف في المسائل العقدية، فيأتي بالأقوال وينسبها إلى قائليها من القدماء والمعاصرين دون أن يرجّح بينها، وهذا أسلوب يفضّله بعض المعاصرين، فيجعل للقارئ ترجيح ما يراه راجحاً من الأقوال دون تأثير من المؤلف.
= وحيث أن الله اختص بالكمال له وحده، فإن في الكتاب بعض ملاحظات لا تنقص من قيمة الكتاب ونفاسته، فمن ذلك:
١- لم يبيّن المؤلف منهجه في الكتاب، ولأجل هذا أُصِبْتُ بربكة كبيرة أول ما قرأت الكتاب، فلم افهم طريقته في المتن الذي خلط فيه كلامه بكلام الشيخ إلا بعد بضعة أبواب !
وكان الأولى بالمؤلف أن يبيّن منهجه في ذلك كما هي عادة التأليف المعاصر !
٢- في غلاف الكتاب ذكر أن الشيخ العبداللطيف كان قد قرأ الكتاب وعلّق عليه، ولم يميز ذلك في الشرح وإن قد نقل عنه وعزا إليه، لكن لا يعرف هذا الكلام هل هو مما أورده المؤلف أو من تعليقاته بعد قراءته للكتاب.
٣- لم يورد المؤلف قائمة بمراجعه التي اعتمد عليها، واكتفى بذكر اسم الكتاب الذي ساق منه الفائدة، وقد اعتمد في تفسير الآيات على كتب التفسير المعروفة المعتمدة كالطبري، وابن كثير، والقرطبي، وزاد المسير، والسعدي وغيدهم.
كما اعتمد على مجموعة من شروح كتاب التوحيد المعروفة، كفتح المجيد، وتيسير العزيز الحميد، وقرة عيون الموحدين، وشرح السعدي، وحاشية ابن قاسم، وكذلك فتح الحميد لعثمان بن منصور.
فضلاً عن الشروح المسموعة التي تُعرف من الشيوخ الذين ساق أقوالهم معزوة إليهم.
ومن المشايخ الذين نقل عنهم:
ابن باز، ابن عثيمين، الفوزان، البراك، عبدالكريم الخضير، صالح آل الشيخ، وغيرهم.
من الملاحظات أيضاً: بعض أحكامه على الأحاديث موصوفه بالتشدد، والتعليل بالتفرّد بشكل واسع، وبالتالي يُتحرز في أحكامه على الأحاديث ويراجع فيها أهل العلم.
والكتاب كما قلت من أفضل الشروح وأوسعها، ويصلح مرجعاً لمم رام شرح كتاب التوحيد للمبتدئين، فسيجد فيه كل ما يحتاجه وفوق ما يحتاجه في ذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...