من المهم للمستثمر معرفة الفرق بين مدرسة النمو والقيمة، في هذه السلسلة من التغريدات بوضح الفرق بينهم مدعوماً ببعض الأمثلة خلال عام ٢٠٢٠م.
مدرسة القيمة تكون بهدف تقييم الشركة بناءً على أصولها بشكل رئيسي, ويهدف مستثمر القيمة إلى الحصول على الشركة بتقييم أقل من قيمة أصولها، كيف؟
مدرسة القيمة تكون بهدف تقييم الشركة بناءً على أصولها بشكل رئيسي, ويهدف مستثمر القيمة إلى الحصول على الشركة بتقييم أقل من قيمة أصولها، كيف؟
شركة التجزئة الأمريكية Macy’s، كانت قيمتها السوقية تتذبذب حول ال ٢.٣ مليار د.أ. أي ٧ د.أ للسهم لفترة طويلة من النصف الثاني لعام ٢٠٢٠م. وكانت عقارات الشركة تقدر ب ٢٠ مليار د.أ. في عدة مدن أمريكية، أي أعلى من القيمة السوقية والدفترية للشركة! ماذا حدث بعد ذلك؟
ارتفعت القيمة السوقية للشركة إلى قرابة ال 4.6 مليار د.أ 14 د.أ للسهم، الضعف تقريباً، أي أن مستثمر القيمة في هذه الشركة حقق ما كان يرجو منه تقريباً. طيب ماذا نقصد بمدرسة النمو؟ نهدف الحصول على تقييم بالوقت الحالي يعادل التوقعات لنمو الشركة مستقبلاً..
ويعد أصعب من تقييم مدرسة القيمة لأنه يعتمد على احتساب عدة مؤشرات مستقبلية، من أهمها مكرر الربحية (السعر على الأرباح)
نروح لشركة Zoom، كانت تتداول بنهاية شهر يوليو ٢٠٢٠م على ١٤٨٤ مكرر ربحي وبسعر ٢٦٧ د.أ، وذلك بافتراض أنه سيكون نمو في المبيعات خلال العام..
نروح لشركة Zoom، كانت تتداول بنهاية شهر يوليو ٢٠٢٠م على ١٤٨٤ مكرر ربحي وبسعر ٢٦٧ د.أ، وذلك بافتراض أنه سيكون نمو في المبيعات خلال العام..
وفعلاً بنهاية السنة المالية للشركة لعام ٢٠٢٠م بلغ المكرر ٣٠٠ وبسعر ٤٢٣ د.أ، أي أنه كان هناك نمو كبير بالمبيعات أدى إلى منطقية السعر حينها، والذي تحقق فعلاً بنهاية السنة وانعكس ايجاباً على مكرر الربحية بانخفاضه. ماذا نستفيد من السابق؟
أن مستثمر القيمة ينظر إلى تقييم الشركة السابق غالباً، ويعتمد عليها بشكل كبير في التقييم، على النحو الآخر مستثمر النمو يهدف إلى تقييم الشركة بأثر مستقبلي على افتراض نموها. ويعد المستثمر الشهير وارن بافت من مستثمري القيمة، أما بيتر لينش يعتبر من مستثمري النمو.
جاري تحميل الاقتراحات...