سؤال (حالة افتراضية ) 💡
طفلة تبلغ من العمر اربع سنوات
في يوم من الأيام كانت تلعب وجدت باب المخزن مفتوحًا وذهبت اليه وكان مظلمًا ولم ينتبه احد لوجودها داخل المخزن
أتت الخادمة واقفلت الباب عليها وذهبت لتنظيف المنزل بالمكنسة الكهربائية واثناء ذلك لم يسمع احد بكائها
طفلة تبلغ من العمر اربع سنوات
في يوم من الأيام كانت تلعب وجدت باب المخزن مفتوحًا وذهبت اليه وكان مظلمًا ولم ينتبه احد لوجودها داخل المخزن
أتت الخادمة واقفلت الباب عليها وذهبت لتنظيف المنزل بالمكنسة الكهربائية واثناء ذلك لم يسمع احد بكائها
وعند اعادة الخادمة الألة الى المخزن سمعت بكاء الطفلة، و من بعد ذلك اصبح لدى الطفلة صعوبة في التحدث
وعندما لا تستطيع نطق الكلمة الصحيحة تحدث لها نوبات البكاء الشديد المستمر
و تتجنب الحديث مع اسرتها
وعند دخولها المدرسة إزدادت حالتها بسبب تقليد الطالبات لطريقة حديثها
وعندما لا تستطيع نطق الكلمة الصحيحة تحدث لها نوبات البكاء الشديد المستمر
و تتجنب الحديث مع اسرتها
وعند دخولها المدرسة إزدادت حالتها بسبب تقليد الطالبات لطريقة حديثها
والضحك عليها و اسكاتها عند التحدث و عدم الإستماع لها
وهذا ماسبب لها عدم الثقه في نفسها
و لا تستطيع التحدث مثل اقرانها
واصبح لديها الإنطواء و الخجل
ما التشخيص المحتمل لطفلة ؟
وهذا ماسبب لها عدم الثقه في نفسها
و لا تستطيع التحدث مثل اقرانها
واصبح لديها الإنطواء و الخجل
ما التشخيص المحتمل لطفلة ؟
تم تشخيص الطفلة :
باضطراب النطق "التأتأة"
سبب الاضطراب :
- هو انحباس الطفلة في صغرها لمدة طويلة وعدم الانتباه لها من قِبل والديها.
باضطراب النطق "التأتأة"
سبب الاضطراب :
- هو انحباس الطفلة في صغرها لمدة طويلة وعدم الانتباه لها من قِبل والديها.
العلاج الذي خضعت له :
- اخذ الطفلة إلى أخصائية نطق وتخاطب.
- ادخال الطفلة بمدرسة تحفيظ القرآن الكريم.
- تعاون معلماتها اثناء التسميع واعطائها الوقت الكافي للنطق.
-عدم اختلاط الطفلة مع ذويها الذين يجعلون طريقة كلامها وسيلة للتنمر والسخرية
- اخذ الطفلة إلى أخصائية نطق وتخاطب.
- ادخال الطفلة بمدرسة تحفيظ القرآن الكريم.
- تعاون معلماتها اثناء التسميع واعطائها الوقت الكافي للنطق.
-عدم اختلاط الطفلة مع ذويها الذين يجعلون طريقة كلامها وسيلة للتنمر والسخرية
الإرشادات المقدمة لها :
- تعزيز الثقه باعطائها مواضيع إلقاء تقرأها في الاذاعة المدرسية.
- مشاركة الطفلة في البرامج والأنشطة المدرسية والتطوعية.
- توعية المجتمع باضطراب التأتأة والانصات لذلك وعدم تصحيح الكلمات للشخص المصاب.
- تعزيز الثقه باعطائها مواضيع إلقاء تقرأها في الاذاعة المدرسية.
- مشاركة الطفلة في البرامج والأنشطة المدرسية والتطوعية.
- توعية المجتمع باضطراب التأتأة والانصات لذلك وعدم تصحيح الكلمات للشخص المصاب.
قالت عائلة الطفلة :
أن والدتها كانت تهتم بها وتتجنب حالات الغضب لديها وتتجنب مخالطتها مع من يتنمرون عليها ويهدمون ماكانت تبنيه في تعزيز الثقة بنفسها
كذلك تقوية علاقة الطفلة بوالدها وغرس فيها حب الأب والإحترام ..
أن والدتها كانت تهتم بها وتتجنب حالات الغضب لديها وتتجنب مخالطتها مع من يتنمرون عليها ويهدمون ماكانت تبنيه في تعزيز الثقة بنفسها
كذلك تقوية علاقة الطفلة بوالدها وغرس فيها حب الأب والإحترام ..
والآن ولله الحمد الطفلة تدرس بالمرحلة المتوسطة ولديها مهارة عالية في الإلقاء و ذاكرة قوية في حفظ القرآن الكريم وثقتها بنفسها عالية جدًا بالاضافة إلى امتلاكها أسلوب اقناع قوي وفصاحتها بالكلام.
جاري تحميل الاقتراحات...