zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

25 تغريدة 627 قراءة Feb 16, 2021
قضية الحور العين، إحدى القضايا التي يقف الناس حائرين أمام إيجاد حل لها لأنها مسألة غيبية ميتافيزيقية لم يرها أحد. و لا ننسى أن البعض من رجال الدين تحدثوا (و كأنهم عاشوا التجربة) عن فترة جماع واحدة قد تصل مدتها لـ 70 سنة و بقوة 100 رجل!!!
و على عكس ما يعتقده المسلمون اليوم، فالقرآن ليس أول كتاب ديني مقدس يتحدث عن ما يسمى بالحور العين في جنات عدن مكافأة للمؤمنين المخلصين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الدين أو الآلهة،
فقد ورد ذكرهم على سبيل المثال في الديانات الوثنية القديمة التي استوطنت شمال أوروبا (ألمانيا، النرويج، الدانمارك ) و التي انتشرت بين قبائل الفيكينغ (Viking) و كن يسمين ب (الفالكيري Valkyrie) و هن فتيات فاتنات عذراوات يرسلهن الإله Odin لساحات المعارك
لكي يحملن إليه أرواح المقاتلين الشجعان الأشداء الذين قتلوا في ساحة المعركة، ﻷخذهم إلى جنة فالهالا الأبدية (Valhalla) التي أعدها الإله لهم في العالم الآخر.
كما تتحدث الديانة الزرادشتية عن أرواح الغادات الغانيات المضيئات في السماء، و هن بنفس الوصف نسوة جميلات يعتبرن مكافأة أبطال الحروب الذين يدخلون الجنة الأبدية الوجود مع الحور والولدان، كما يرد ذكرهن في الديانات الهندوسية القديمة بنفس الصورة في نصوص الفيدا و المهابهاراتا.
وكلمة حوري في لغة أوستا (وهي من لغات الفرس القديمة).تعني الشمس وضوءها الباهر، وفي اللغة البهلوية القديمة تسمى(هور) وفي لغة الفرس الحديثة (حنور) وقد لفظها العرب (حور)
معنى "حور العين" تكشفها اللغة السريانية
بيّن علماء اللغة السريانية احتواء كتاب القرآن الكريم على آلاف المُفردات السريانية التي تدل على معاني مختلفة تماماً عما تمت كتابته فيما بعد عند بدء التعريب و التنقيط و إضافة الحركات و المد و الشدة و الهمزة إلى اللغة العربية في العهد العباسي
و قد كان أغلب كتبة القرآن و النساخ الفرس يجهلون معاني الكلمات السريانية،👇🏻 youtu.be
فعربوها بطريقة خاطئة بغير معناها الحقيقي أو تركوها على حالها لجهلهم بمعناها، و هناك أدلة كثيرة على هذا youtu.be
كلمة "قرآن" هي كلمة سريانية الأصل و ليست عربية، فهي مأخوذة من كلمة "قريانا" السريانية، و تعني (كتاب القراءات أو الصلوات الكنسية)، و قد تم إستعارة هذا الإسم من السريانية و نسبه لكتاب القرآن لتشابه الوظيفة.
والمعروف أن المَدّة و الهمزة لم تكن معروفة في زمن كتابة القرآن و كانت تكتب "قران" من غير الألف الممدودة
و الآية الأهم التي كتبت بعد تنقيط حروفها بالقرآن و أصبحت ذات معنى مختلف هي: (و كذلك زوجناهم بحورٍ عين)
فقد قال علماء اللغات القديمة جميعاً بأنها كلمات سريانية تقرأ بعد حذف التنقيط من الحروف: (و كذلك رَوّحناهُم بـحورِ عِين) و ليس زوجناهم، و يبدو واضحاً أن تفسير "روحناهم" هو "ريحناهم أو رفهنا عنهم"
المشكلة في القراءة العربية هي في حرف (الباء) المتصلة بكلمة حور: (ب حور) و الباء بالسريانية تعني: (بين)، أما كلمة (حور) في السريانية فهي تعني: (العنب الأبيض)، و كلمة "حور" تستعمل باللغة العربية للدلالة على البياض، و الحوراء هي الفتاة ذات البياض الواسع في العينين،
و بذلك يصبح معنى كلمة (بحور) بالسريانية هو (بين العنب الأبيض)
و كلمة (عين) بحسب السريانية هي عين الماء (عين المي) أو نبعة الماء قرب عرائش العنب و ليس عين امرأة حوراء جميلة!!!
بذلك يصبح التفسير السرياني الكامل لهذه الآية بحسب علماء اللغة السريانية هو: سنريحهم (أي المؤمنين) أو نرفه عنهم بين عرائش العنب الأبيض قرب نبع الماء!!
عالم الاخر عالم غامض لااحد يعرف ماهو حتى الذين عادو من تجارب الموت الوشيك لم يفصحوا عنه وبالاضافة الى ان الروح بعد الموت لاتتجسد بجسد تكون خالية من متطلبات الجنس كالشهوه وغيرها وهذا مالتمسته من اطلاعي وقراءاتي لتجارب الموت الوشيك youtu.be
ولمن يود البحث اكثر عن تجارب ما بعد الموت
فليشاهد قصة الاله ل( مورجان فريمان ) ماوراء الموت
youtu.be
وبعد كل ذلك نكون قد إقتربنا إلى نهاية الشرح بقي أن نقول إن القول بأن الحور العين هي النسوة بالجنة خلقن خصيصا للرجال هو قول بلا معنى بلا نص ولذلك فهو من الإفتراء على الله سبحانه و تعالى يخل بالعدل في العطاء بين الجنسين ،
يكرس للتفرقة العنصرية التي ما برح الرواة يتحدثون عنها في كتبهم و رواياتهم إن التزويج الوارد لا علاقة له بالنكاح و إنما هو من الإقتران إن الحور هي جنس الثمار التي تعود وتتجدد بعد ذهاب ،،، إن ضمير جمع المؤنث السالم في الآيات يعود على الفاكهة و النخل و الرمان
كما يعود في آيات أخرى على قاصرات الطرف ،، ولا ذكر للنساء في الموضوع نهائيا ،،، إن هذه الحور من الخيرات الحسان مقصورات و محفوظات في أكمامها كالؤلؤ المكنون إلى أن يحين وقت تناولها فتعود كما كانت و كأنها عين تفيض ،
وهذا التجدد الذي يراه أهل الجنة يجعلهم متأكدين من أن هذه الثمار الخيرات الحسان لم يسبق أن مسهن ( طمثهن ) إنس و لا جان ،،، و من جمال هذه الخيرات الحسان أنْ زينها ربنا سبحانه وتعالى فصارت كالياقوت و المرجان و اللؤلؤ المكنون ،،، و لأنها متماثلة فهي كالأتراب المتشابهين المتماثلين ،
يصبح لدينا المعنى النهائي(( هي الخيرات الحسان ،، المكنونات في خيام ،، القطوف الدانية أو ذي الطرف القاصر المذلل للمتقين و هي تتدفق كالعيون و لا تنقطع )) و هذه الثمرات تجري بالخيرات الحسان كلما قُطفت واحدة عادت كما كانت
حتى أن أهل الجنة يقولون عن مشاهدتها و هي تعود ( كلما رزقوا منها من ثمر قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهاً ) ،،، أما القول بأن الحور العين هنَّ نسوة تم إنشاؤهن أبكارا من منطق قوله تعالى ( ثيبات و أبكاراً ) فهو من باب الغفلة العظيمة
المصادر /
الاتقان في علوم القران للسيوطي
قراءة آرامية سريانية للقران _ جيرد بوين
دين الانسان _ فراس السواح
فيديو ندوة د.يوسف زيدان .المصاحف ووسائل الاستدلال youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...