ناغلزمان: "كانت الدموع في عينيه وعيناي أنا أيضًا. إنه لأمرٌ عاطفي جدًا أن تُشرف على تطوير اللاعبين الشباب وتضعهم على الطريق الصحيح. أنا أحب ذلك، أحب حين يكونون مع فريق الشباب ثم للمرة الأولى في حيواتهم يلعبون مباراة كرة قدم احترافية."
ناغلزمان: "لو كنتُ أحد أفراد وسائل الإعلام ورأيت أن مدربًا قد تم تعيينه وهو لا يبلغ من العمر سوى 28 عامًا (عمره حين تولى تدريب هوفنهايم) لتحدثتُ عن عمره أيضًا."
ناغلزمان - وهو يترقب مواجهة ليفربول في دور الـ 16 من دوري الأبطال - يُعد أكثر المدربين الشباب جذبًا للاهتمام في العالم فكل أندية أوروبا الكبرى تتابع تطوره فيما تواصل مسيرته الإبهار بعدما نجح في الوصول بـ لايبزيغ لنصف نهائي دوري الأبطال وحوله لمنافس حقيقي جذاب على لقب البوندسليغا.
ناغلزمان نجح أيضًا في إقصاء مانشستر يونايتد من نسخة هذا العام بعدما كان قد نجح في قيادة فريقه لإقصاء توتنهام العام الماضي. ناغلزمان نجح في تحقيق ذلك مع الرغبة في "الإمتاع" وإن كان يؤكد أن "الفوز هو الأهم والفوز ممتع".
إلا أن ما يُميز ناغلزمان هو قدرته على الدخول لعقول اللاعبين والعمل على "النقاط المُحفزة". أمرٌ ربما يعود جزئيًا لنهاية مسيرته المبكرة بعمر الـ 20 ثم وفاة والده لاحقًا في نفس العام مما ذكره أن في الحياة ما هو أهم من كرة القدم وأن عليه النضوج سريعًا لكنه أراد أيضا البقاء في اللعبة.
بمساعدة توخيل، تحول ناغلزمان لعمل الكشافين والتدريب ثم سرعان ما تسلق السلم فعمل مدربًا في أكاديمية ميونيخ 1860 ثم مدرب فريق 17 عامًا و 19 عامًا في هوفنهايم ثم مدرب الفريق الأول ليصبح أصغر مدرب في تاريخ البوندسليغا ويأخذ الفريق من الصراع على الهبوط للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.
قبل لقاء الذهاب، ناغلزمان حلل بالفعل كل مباريات ليفربول طوال الـ 5 أسابيع الأخيرة وبضع مباريات من بداية الموسم:
"الأمر كأنك ترسم صورة وآمل أن أجد المعلومات اللازمة للفوز. مثلًا، قبل 6-7 سنوات يورغن قال إن الضغط العكسي هو أفضل رقم 10 ولذا هو محل تركيز كبير منهم وعلينا الحذر منه."
"الأمر كأنك ترسم صورة وآمل أن أجد المعلومات اللازمة للفوز. مثلًا، قبل 6-7 سنوات يورغن قال إن الضغط العكسي هو أفضل رقم 10 ولذا هو محل تركيز كبير منهم وعلينا الحذر منه."
ولذلك يرى ناغلزمان أن لسنه الصغيرة مميزاتها في تعامله مع اللاعبين:
"أنا أعرف أفكارهم وأعرف النقاط المُحفزة للاعبيّ. أعرف لغتهم وأحيانًا ما تكون لغة الشباب مميزة ومختلفة عن لغة الأكبر سنًا."
"أنا أعرف أفكارهم وأعرف النقاط المُحفزة للاعبيّ. أعرف لغتهم وأحيانًا ما تكون لغة الشباب مميزة ومختلفة عن لغة الأكبر سنًا."
ناغلزمان يشرح كيف يتعرف على تلك النقاط:
"أحيانًا من خلال الحديث فقط لكن أيضًا هناك اختبارات يجيب فيها اللاعبون على أسئلة مختلفة وتتعرف بدورك على النقاط المُحفزة المحتملة. أحيانًا تكون هناك أكثر من نقطة محفزة. بشكل عام، أعتقد أن لكل إنسان 5-6 نقاط محفزة و 2-3 منهم أهم من البقية."
"أحيانًا من خلال الحديث فقط لكن أيضًا هناك اختبارات يجيب فيها اللاعبون على أسئلة مختلفة وتتعرف بدورك على النقاط المُحفزة المحتملة. أحيانًا تكون هناك أكثر من نقطة محفزة. بشكل عام، أعتقد أن لكل إنسان 5-6 نقاط محفزة و 2-3 منهم أهم من البقية."
هذا ويُصر ناغلزمان على أن جزءً من نجاح المدرب يتمثل في مساعدته للاعبيه على أن يكونوا أشخاصًا صالحين:
"كرة القدم الاحترافية ليست أمرًا سهلًا على اللاعبين الصغار فهناك لحظات صعبة كثيرة تمر عليهم داخل وخارج الملعب ولذا إن أردت أن تطورهم إلى لاعبين مميزين فعليك بتطوير شخصياتهم."
"كرة القدم الاحترافية ليست أمرًا سهلًا على اللاعبين الصغار فهناك لحظات صعبة كثيرة تمر عليهم داخل وخارج الملعب ولذا إن أردت أن تطورهم إلى لاعبين مميزين فعليك بتطوير شخصياتهم."
حاله حال جميع المدربين أصحاب الفكر التقدمي، يعرج ناغلزمان على ألعاب أخرى مثل كرة اليد والهوكي وهو منفتح للأفكار المختلفة. اهتمامه الآن منصب على كرة القدم الأمريكية وما إن كان بوسعه أن يضيف لكرة القدم نهجًا معقدًا مشابهًا فيما يتعلق بتنفيذ الكرات الثابتة.
جاري تحميل الاقتراحات...