د. بلال الصبّاح
د. بلال الصبّاح

@BelalAlsabbah

11 تغريدة 1 قراءة Apr 11, 2023
⭕️ تقرير اليوم على صحيفة الرؤية بعنوان: رفع الحوثيين من قائمة الإرهاب.. إعادة تأهيل المشهد اليمني وفق المنطوق الأوروبي.
alroeya.com
⭕️ 1: ما هي حاجة الخليجيين من التحالف مع واشنطن ضد إيران التي لا تخوض حروبها بالوجه المباشر، بل عبر أدواتها الفكرية ومليشياتها المسلحة التي منحها البيت الأبيض الأمريكي صك الغفران مجهول الغاية؟
⭕️ 2: ليس من السهل تغيير القرار الأمريكي، كما ليس من المنطق أن نبقى مكتوفي الأيدي لحين عودة الرئيس دونالد ترامب، أو من هو الأقرب لفهم متطلبات الأمن القومي العربي وآليات العمل المشترك وفق منظومة الأمن والسلم الدوليين.
⭕️ 3: بعيداً عن نظرية المؤامرة، علينا أن نبحث جيداً عن منطوق جديد، وفق تجارب سابقة، نستفيد منها في إعادة صياغة الملف اليمني خلال الأربعة أو الثمانية أعوام القادمة، والغاية هي توسعة دائرة المسؤولية الدولية تجاه قضايا الشرق الأوسط لكبح التأثير السلبي للمتغيرات المتسارعة.
⭕️ 4: إن الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن الذي فضّل العمل مع المهاجرين الآسيويين والأفارقة في البيت الأبيض دون الاستعانة بالأمريكيين الأصليين، ليس كالرئيس الذي سبقه ترامب الذي طالب المهاجرين بالعودة إلى بلادهم إذا كانوا غير قادرين أن يكونوا أمريكيين ثقافياً كالأمريكيين أنفسهم.
⭕️ 5: الكثير من القرارات السياسية الصادرة دولياً تكون منبثقة من الوازع الفكري الداخلي للشخص المسؤول. والرئيس بايدن وهو أحد عرّابي التعددية في بلاده والعالم، ليس له أن يتجاوز الحوثيين دون العمل على شطب اسم حركتهم من قائمة الإرهاب، لإيمانه بضرورة وجودها على الساحة اليمنية.
⭕️ 6: الرئيس ترامب كان أكثر واقعية على الأرض المُفعمة بالتجارب السابقة، من حيث أن فشل كافة نظريات التعددية التي تبنّتها أوروبا في القرن الماضي كانت هي المرجعية التي أقنعت ترامب أن الحوثيين إرهابيين ولا فائدة من الحوار معهم قبل تسليمهم السلاح للدولة اليمنية.
⭕️ 7: إن الانفصام الجدلي الأمريكي حول تسمية أفعال الحوثيين الإرهابية أو بعدم تسميتها، مؤشر يوضح لنا أن الأمريكيين ما زالوا في بداية مشوارهم تجاه قضية الاختراقات الخارجية للمجتمعات المتعددة دينياً وثقافياً.
⭕️ 8: إن الأزمة التي يعيشها العرب حالياً هي الوجه الآخر للمشهد الذي عاشه الأوروبيون في القرن الماضي، حيث يجب دمج الوجهين بقوة البحث والطرح الإعلامي لتسميتها بالأزمة العربية - الأوروبية المشتركة تجاه اختراق قوى الشر للتعددية الثقافية والدينية في الشرق الأوسط وأوروبا على حدٍ سواء.
⭕️ 9: الأزمة اليمنية اتسعت رقعتها بسبب التجاذبات الدولية القائمة على المصالح، وهي الثغرة التي عادة ما يتغذى عليها الإرهابيون. لذا لا بد من إعادة قراءة المشهد اليمني من خلال المنطوق الاجتماعي الذي استفاد منه الأوروبيون بخبراتهم في العقود الماضية.
⭕️ 10: إن الاستعانة بالمنطوق الأوروبي وخبراته سوف يمنح التحالف العربي المساحة الأكبر في التعاطي مع القضية اليمنية، من حيث توفر الحلول المناسبة كالعسكرية في حال تسميتهم بالإرهابيين، بالإضافة إلى عدم خلو الساحة من الشركاء في حال تم دعوتهم للحوار باسم التعددية الثقافية والدينية.

جاري تحميل الاقتراحات...