مُعاذ
مُعاذ

@baravdo

27 تغريدة 136 قراءة Feb 16, 2021
#ثريد | القصة المظلمة خلف تحول بريتني سبيرز من مغنية بوب إلى مجرد عبدة تحت وصايا والدها والحقيقة المظلمة لعالم هوليوود
في هذا الثريد بتكلم عن بداية حياة بريتني منذ بدايتها الى انهياراتها وسقوطها تحت الوصايا
هذا الثريد بيكون طويل نوعاً ما ف حطوا لايك وارجعوا اقروه بعدين لان فيه اشياء لازم تعرفوها وتشوفوا حقيقة هوليوود ونجوم البوب
بريتني جين سبيرز ابنة جيمس و لين سبيرز لديها أخان برايان و جيمي لين سبيرز
بدأت بريتني بالذهاب لدورات رقص في عمر مبكر في عمر الثالثة في ولاية لويزيانا وحصلت على أول عرض لها على المسرح بعمر الخامسة في حفل تخرجها من الروضة
خلال هذي الفترة شاركت بالعديد من مسابقات المواهب التي كانت تقام في الولايات وسافرت الى ولاية اطلانطا مع والدتها لتجربة اداء
تم رفضها بسبب صغر سنها ولكنهم حولوها لوكالة كانت قد اعجبت بصوتها وحضورها وتم ارسالها الى مدرسة فنون في مدينة نيويورك
بعد عدة سنوات حصلت على اول دور موسيقي رسمي لها
في عام ١٩٩٧ تم رفضها من قبل ثلاث شركات تسجيل وقالوا بأنه لن يكون هناك مادونا او تيفاني اخرى
بعد اسبوعين تواصلت معها شركة تسجيل بعد سماعها لكوفر لها وهي تغني اغنية i have nothing للفنانة ويتني هيوستن وتم التعاقد معها رسمياً
في فترة طفولتها تعرضت بريتني للعديد من الصدمات العاطفية والنفسية إذ كانت تعيش في دوامة من الخناقات بين أمها و والدها الذي كان مدمناً على الشرب
كانت بريتني تذهب لمنزل عمتها هرباً منهم لدرجة أنها لم تعد تتحكم بأعصابها وقاربت على الانهيار ولم تعد تفرق بين اغلب الاحاسيس
عندما انفصل والداها عام ٢٠٠٢ قالت بريتني بأن هذا اجمل ما حدث لعائلتها
وبينما كانت شهرة بريتني تزداد وبدأت بتسلق سلم النجاح وكانت حديث الساعة اصبحت تشعر بأنها ادنى من الجميع و تشعر بأن شكلها غير مقبول بسبب تعليقات الناس وانها مجبرة على ارضاء الجميع
في ٢٠٠٢ تم الكشف بأن بريتني كانت تشعر بإرهاق شديد وحاد كما إنها كانت تحصل على ساعة راحة واحدة في اليوم لان جدولها كان مزدحم
لم ترد ان تقدم العروض في بعض الاحيان ولكنها كانت مجبرة ويتم التلاعب بها من قبل فريقها وشركة الانتاج الخاصة بها
وتم الكشف ايضاً بأن شركتها كانت تتحكم بها لدرجة كانت تختار لها الملابس الداخلية ولون احمر الشفاه لتبقى صورتها مثالية امام الناس والجمهور
كانوا ايضاً يغرون اصدقاءها والمقربون منها بالمنتجات المجانية للتحكم بهم واجبارهم على التلاعب بعقل بريتني لكي تقدم العروض
جميع هذه الاحداث دمرت نفسية بريتني وقادتها للحادثة المشهورة في ٢٠٠٧
في فبراير ٢٠٠٧ دخلت بريتني لمصحة عقلية ولكن خرجت في اقل من يوم وفي نفس الليلة حلقت شعرها بماكينة حلاقة وخرجت في شوارع لوس انجلوس
انهارت بريتني تماماً ولم تعد تتحكم في نفسها وفي اكتوبر في نفس السنة خسرت بريتني الوصايا على طفليها وحصل على وصايتهم زوجها السابق كيفن الذي كان يسيء معاملتها
ومن هنا بدأت الاحداث فقد كانت بريتني منهارة تماماً واصبح والدها مجبراً على رعايتها والحصول على الوصايا المؤقتة التي تحولت لاحقاً الى وصايا دائمة اشبه بالاستعباد
منذ ان حصل والدها على الوصايا اصبح يتحكم بكل شي يخص بريتني كما كشف مصدر بأن والدها ارسلها الي مصحة عقلية رغماً عنها
ولكن مؤخراً خرجت بريتني من المصحة واختفت عن انظار الجميع لشهور عديدة
حصول والدها على وصايتها جعله يتمتع بصلاحيات عديدة كما انها لم تعد تستطيع فعل اي شيء ولا يمكنها اتخاذ اي قرار يخص حياتها
لا يمكنها التصويت لا يمكنها الزواج لا يمكنها الحمل ولا يمكنها استخراج رخصة قيادة بنفسها بجانب العديد من الامور الاخرى
البعض قال بأن بربتني الغت عرضها في لاس فيقاس لأن والدها كان يمر بوعكة صحية وقد اجرى جراحتين واحدة في فبراير والاخرى في مارس
ولكن بريتني اختفت عن الانظار مجدداً ولم تترك اثراً كما انهم شاهدوا والدها لاحقاً بصحة جيدة في حفلة ولا يبدو انه متعب او اجرى اي جراحة
في فبراير تم الكشف بأن بريتني قد دخلت المصحة العقلية مجدداً وانهارت مرة اخرى بسبب تسلط والدها ومعاملته السيئة لها وتلك كانت بداية حملة #FreeBritney التي لاقت انتشاراً واسعاً
كما انه تم تسريب خبر بأن بريتني كانت مسجونة في احد المصحات العقلية رغماً عنها من قبل والدها المتسلط
وتم تأكيد الخبر عندما اعجبت والدتها ببعض التعليقات التي تقول بأن بريتني مسجونة رغماً عنها وانها في حالة سيئة وتحتاج المساعدة
تسرب بريد صوتي لبريتني يعود للعام ٢٠٠٩ حيث قالت للمحامي الخاص بها بأنها تريد الهرب من وصايا والدها الذي كان يستعبدها لأجل المال
ومن الغريب أنه في شهر اختفاء بريتني تم تسريب ميوزك فيديو اغنية make me بعد ثلاث سنوات من صدور الالبوم
مخرج الفيديو قال بأن الامر غريب ان يتسرب الفيديو بينما بريتني لا تزال مختفية وقال بأنه اثناء تصويره كان هو وفريق عمله خائفين على صحة بريتني العقلية وانها كانت تبدو غريبة نوعاً ما
كما قالت بأنها تريد ان تكون محبوسة داخل قفص في الفيديو كما انها قالت بأنها تريد ان تموت في نهايته
علق احد الاشخاص في التيك توك وقال "ارتدي اللون الاصفر في مقطعك القادم اذا كنتي بحاجة للمساعدة" وهذا كان رد بريتني
كما انها نشرت هذه الصورة وقالت بأن الاصفر هو لونها المفضل 💔💔😢
ويمكننا ان نلاحظ بأنها تتعرض للتعذيب النفسي والجسدي من قبل والدها من طريقة حديثها وتصويرها الغريب لجميع مقاطعها
قبل اسبوعين يمكن تم اطلاق فلم framing britney spears اللي يتكلم عن حياتها بشكل مفصل وعن جميع المشاكل اللي صارت لها
بعد الفلم نزل حبيبها السابق رسالة اعتذار طويلة بعدما تعرض لهجوم حاد من قبل الجميع لأن الفلم كان يتكلم عن علاقة بريتني و جاستن تمبرليك واعترف انه خرب سمعة بريتني امام الجميع وحطها على انها العاه/رة اللي خانته ونامت مع جميع المشاهير وهالكلام كان كذب بكذب عشان ينشهر على حسابها

جاري تحميل الاقتراحات...