ماجد بن جعفر الغامدي
ماجد بن جعفر الغامدي

@majed_jafer1

11 تغريدة 293 قراءة Feb 16, 2021
أثبتت الدراسات العلمية أن قناعة الناس بالأخبار والمعلومات التي تجدها في كتاب أو تقرير أو مقالة تصبح راسخة عندما يرافقها صورة للدماغ !!
نعم كما قرأتها (صورة للدماغ)
فقد أثبتت هذه المعلومة دراسة قامت بها جامعة كولورادو 2007م وأكدتها دراسة أخرى من جامعة مينيسوتا 2018م
#ثريد
٢
قارنت أحد الدراستين بين مجموعتين عرض عليهم الخبر ذاته ، خبر مرفق بصورة للدماغ والآخر بصورة أخرى لاتوحي بالبُعد العلمي .
فكانت النتيجة واضحة أن المجموعة التي قرأت الخبر مرفقاً بصورة الدماغ صدّقته بنسبة أكثر بكثير !!!
كيف حدث هذا ؟
تفاصيل الدراسة :
medicalxpress.com
٣
صورة الدماغ أو الصور التى توحي بالبعد العلمي تعتبر مؤثراً واحداً من عدة مؤثرات علم النفس السلوكي التى يمكن استخدامها في زراعة الأخبار والمعلومات الكاذبة لتحويل القناعات أو تغيير السلوك وهذه الحالة تُسمّى في علم النفس ( التحيز الإدراكي Cognitive Bias)
٤
يُعرّف الباحثون ( التحيز الإدراكي Cognitive Bias) على أنه الميل إلى اصدار أحكام وافتراضات نمطية غير موضوعية دون وعي تجاه مجموعة أشخاص أو قضايا أو مجتمعات ، وكذلك تصديق كل ماهو مناسب لمعتقداتنا وأهوائنا حتى لو كان ذلك غير منطقي وغير واقعي.
٥
دراسة أجرتها الجمعية الأمريكية للصحة وعلم النفس الفردي والاجتماعي بيّنت:
40% من أفعالنا وقراراتنا اليومية نتخذها وفقاً لعادات ومحركات في (اللاوعي).
أثبتت التجارب أنه عندما تم مواجهه من تم إجراء التجارب عليهم باختياراتهم فإنهم كانوا غير مدركين أساساً لماذا اختاروا هذا أو ذاك.
٦
في حادثة (البريكست) التي تحدثت عنها قبل يومين في ثريد منفصل ، كان الأمر واضحاً وهو ندم السواد الأعظم من البريطانيين على قرار اتضح أنه كان غير واعياً، لكن ماذا عن تلك القناعات التى يتبناها الناس وينشروها لأصدقائهم ولايعلمون أنهم قد يكونوا مخدوعون .
٧
حمود المحمود @HamoudAlmahmoud رئيس تحرير مجلة هارفرد بزنس ريفيو @hbrarabia ذكر في مقال:
( لماذا أصبح الكذب الإعلامي أمراً مسكوتاً عنه؟ ) الذي اقتبسنا أجزاء منه في هذا الثريد، هناك نوعين من الأخبار والمعلومات الزائفة:
الأولى تلك ( الأخبار الكاذبة ) التي لا أصل لها .
٨
الثاني: الأخبار المزيفة التي تدس السم في العسل كما يقال .
عبّر عنها ولخصها مبتكر الدعاية السياسية ( البروباغندا ) جوزيف غوبلز وزير الدعاية في نظام هتلر:
" اكذب كذبة كبيرة ، اجعلها بسيطة ، كررها باستمرار ، فسيصدقها الناس ، لأن الغالبية يتأثرون بالمشاعر والعواطف بشكل اكبر "
٩
هذه 10 علامات ومؤشرات للمحتوى الزائف والأخبار والكاذبة :
١. كثرة الأخطاء النحوية والإملائية.
٢. الاعتماد على الادعاءات المشحونة عاطفيًّا.
٣. البُعد عن الواقع.
٤. استخدام عناوين مضللة.
٥. الاعتماد على مصادر غير موثوق بها.
١٠
٦. توجيه دفة الخبر في مسار واحد.
٧. توزيع الأخبار بكثافة على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي.
٨. غياب أي معلومات عن الموقع أو مَن يديرونه.
٩. نشر صور غير دقيقة.
١٠. استهداف مباشر للتأثير في المواقف، والمعتقدات، والنيات، والدوافع أو السلوكيات.
١١
ختاما ..
ما الذي يجلعنا عرضة لتصديق الاخبار الكاذبة أو المزيفة ومشاركتها؟
وإلى أي حد تؤثر في سلوكنا وقراراتنا؟
هل ثقتنا في المنصة أو الشخص ناشر الخبر أو القصة أو ربما هي الصورة المرفقة مع الخبر؟
وغيرها الكثير من الأسئلة.

جاري تحميل الاقتراحات...