٢- لشبكة BBC من عدمه
- الثانى دراسة الموضوع من الناحية الاستراتيجية والمنطقية على أن يعود حسن على خلال 24 ساعة ومعه إجابات دقيقة لكل التساؤلات
وبالموعد المحدد حضر اللواء كمال حسن على وقابل الرئيس السادات وعلى وجهه علامات السعادة لإنجازه المهمة بنجاح وسلم الرئيس ملفا وجد به
- الثانى دراسة الموضوع من الناحية الاستراتيجية والمنطقية على أن يعود حسن على خلال 24 ساعة ومعه إجابات دقيقة لكل التساؤلات
وبالموعد المحدد حضر اللواء كمال حسن على وقابل الرئيس السادات وعلى وجهه علامات السعادة لإنجازه المهمة بنجاح وسلم الرئيس ملفا وجد به
٤-مفكرة اليوميات
أما التوقع الاستخباراتى الأهم الذى استخلصه اللواء كمال حسن على من تحليل المعلومات فقد شمل شقين
- الأول أن مصر كانت يومها فى انتظار تسلم رغبة ملكية رسمية من الملك الحسن الثانى للدخول كوسيط محايد لإدارة مفاوضات سرية للغاية بين الأطراف
- الثانى أن تل أبيب فى طريقها
أما التوقع الاستخباراتى الأهم الذى استخلصه اللواء كمال حسن على من تحليل المعلومات فقد شمل شقين
- الأول أن مصر كانت يومها فى انتظار تسلم رغبة ملكية رسمية من الملك الحسن الثانى للدخول كوسيط محايد لإدارة مفاوضات سرية للغاية بين الأطراف
- الثانى أن تل أبيب فى طريقها
٥-لاستغلال العرض الملكى المغربى وهو ما حدث بالفعل بعدها بشهور
عاد الرئيس السادات عقب مغادرة اللواء كمال حسن على إلى مكتبه لمتابعة يوميات تامار جولان التى وفر لها ساعات طويلة من وقته الثمين لأهميتها القومية بالنسبة لمصر واستمر فى دراسة تسلسل الأحداث الواردة كما سجلتها وعايشتها
عاد الرئيس السادات عقب مغادرة اللواء كمال حسن على إلى مكتبه لمتابعة يوميات تامار جولان التى وفر لها ساعات طويلة من وقته الثمين لأهميتها القومية بالنسبة لمصر واستمر فى دراسة تسلسل الأحداث الواردة كما سجلتها وعايشتها
٦-صاحبتها باهتمام وشغف حتى وقعت عيناه على فصل يوميات ذكرياتها عن لقائها الأول مع الرئيس الليبى العقيد معمر القذافى الذى نجحت فى تحديد موعد خاص للقائه بالعاصمة الليبية طرابلس مساء الثلاثاء الموافق 17 يونيو 1975 ولنتابع مع الرئيس السادات نص التفاصيل الكاملة
طبقا لتعليمات دافيد قمحى
طبقا لتعليمات دافيد قمحى
٧- نائب جهاز الموساد ومدير فرع عمليات ''تيفل'' وصلت تامار جولان إلى مطار "طرابلس العالمي" الذى شيدته القوات البريطانية أثناء الحرب العالمية الثانية بينما حصل على اسمه الحالى عام 1952 ويبعد المطار عن قلب المدينة 25 كيلو مترا جنوبا بمنطقة ''قصر بن غشير'' التابعة لبلدية طرابلس
وقبل
وقبل
٨-هبوطها من طائرة الخطوط الجوية الفرنسية Air France التى أقلتها من مطار أديس أبابا مباشرة إلى مطار طرابلس لاحظت تامار بعينها المدربة تواجدا أمنيا ليبيا مكثفا حول الطائرة التى كانت ما زالت تتحرك فى تلك الأثناء على أرض المطار لكنها أرجعت الأمر لإجراءات روتينية عادية
لكن ثبت عكس
لكن ثبت عكس
٩- اعتقادها عندما فتح طاقم الضيافة الفرنسى أبواب الطائرة تمهيدا لوداع ركاب الرحلة الذين اشتموا ساعتها نسمات هواء ليبيا الدافىء بينما أشارت الساعة إلى التاسعة من صباح الثلاثاء 17 يونيو 1975
فوجئت نقيبة الموساد تامار جولان بضابط ليبى وسيم يدخل إلى الطائرة لينادى على اسمها وعندما
فوجئت نقيبة الموساد تامار جولان بضابط ليبى وسيم يدخل إلى الطائرة لينادى على اسمها وعندما
١٠-قامت قدم نفسه باسم النقيب "موسى محمد كوسا" يعمل بجهاز الأمن الليبى الخاص بالعقيد القذافى وأنه مكلف باصطحابها إلى مقر الزعيم "مهيب الركن"
وللتوثيق ثبت تولى "موسى كوسا" منصب رئيس ''جهاز الأمن الخارجى'' المسمى باسم ''استخبارات الجماهيرية'' خلال الفترة من عام 1994حتى عام 2009بينما
وللتوثيق ثبت تولى "موسى كوسا" منصب رئيس ''جهاز الأمن الخارجى'' المسمى باسم ''استخبارات الجماهيرية'' خلال الفترة من عام 1994حتى عام 2009بينما
١١-كان آخر مناصبه الرسمية كوزير لخارجية ليبيا فى الفترة من 4 مارس 2009حتى هروبه من طرابلس بتاريخ 30 مارس 2011
مثلما سجلت تامار جولان لم تكن تلك هى أول مرة ينتظرها على سلم الطائرة ضباط من سلطات أجهزة أمن الدول الإفريقية التى نفذت فى أكبر عواصمها عمليات سرية لحساب جهاز الموساد سواء
مثلما سجلت تامار جولان لم تكن تلك هى أول مرة ينتظرها على سلم الطائرة ضباط من سلطات أجهزة أمن الدول الإفريقية التى نفذت فى أكبر عواصمها عمليات سرية لحساب جهاز الموساد سواء
١٢- وهى منتحلة شخصية سيدة الأعمال الفرنسية "جانيت" أو كصحفية متخصصة فى الشئون الإفريقية
بل كانت المفاجأة الأخطر بالنسبة لها أنه سألها دون مقدمات عن أحوال صالونها الثقافى فى باريس وراح يرمقها بنظرات خبيثة من آن لآخر داخل السيارة ذات الزجاج الأسود المعتم التى نقلتها مباشرة من أرض
بل كانت المفاجأة الأخطر بالنسبة لها أنه سألها دون مقدمات عن أحوال صالونها الثقافى فى باريس وراح يرمقها بنظرات خبيثة من آن لآخر داخل السيارة ذات الزجاج الأسود المعتم التى نقلتها مباشرة من أرض
١٣-المطار دون العبور على منافذ دائرة الحدود الليبية الرسمية لختم جواز سفرها الفرنسى
حاولت "تامار" التى قالت باليوميات أنها شعرت في تلك اللحظة بالخطر أن تستشف قصد ذلك الضابط الليبى الشاب ذى الصلاحيات الأمنية المتسعة وراء سؤاله المباغت لكنه تعمد عدم الإجابة مما زاد من توترها ورفع
حاولت "تامار" التى قالت باليوميات أنها شعرت في تلك اللحظة بالخطر أن تستشف قصد ذلك الضابط الليبى الشاب ذى الصلاحيات الأمنية المتسعة وراء سؤاله المباغت لكنه تعمد عدم الإجابة مما زاد من توترها ورفع
١٤-درجة قلقها
بينما قطعت السيارة طريقها فى دقائق قليلة حتى وصلت إلى مجمع "قصر باب العزيزية"جنوب مدينة طرابلس على الطريق السريع إلى المطار حيث مقر إقامة العقيد القذافى مكان عقد اللقاء الصحفى الذى وصلت ليبيا من أجله طبقا لخطة الموساد
أثناء ولوج السيارة الغامضة التى أقلتها من المطار
بينما قطعت السيارة طريقها فى دقائق قليلة حتى وصلت إلى مجمع "قصر باب العزيزية"جنوب مدينة طرابلس على الطريق السريع إلى المطار حيث مقر إقامة العقيد القذافى مكان عقد اللقاء الصحفى الذى وصلت ليبيا من أجله طبقا لخطة الموساد
أثناء ولوج السيارة الغامضة التى أقلتها من المطار
١٥-إلى بوابات قصر باب العزيزية سمعت تامار موسى كوسا الضابط الشاب المرافق لها يعلن إلى حراس البوابة عن وصول ''المرة'' وكانت تعلم بحكم خبراتها فى التعامل مع المعارضين العرب فى باريس أنها كلمة عربية دارجة تعنى المرأة
وكما سجلت تأكدت من تلك اللحظة أن شيئا ما قد وقع عن طريق الخطأ بخطة
وكما سجلت تأكدت من تلك اللحظة أن شيئا ما قد وقع عن طريق الخطأ بخطة
١٦- دافيد قمحى ربما كشفها لاستخبارات الجماهيرية وأن حياتها أصبحت مهددة كضابطة عمليات إسرائيلية بالموساد سقطت بين أيدى رجال القذافى فى ليبيا
تابع الرئيس السادات يوميات نقيبة جهاز الموساد العاملة تحت هوية الصحافة وهى تحكى عن الأحداث التى سبقت لقاءها الأول مع العقيد القذافى فى مقر
تابع الرئيس السادات يوميات نقيبة جهاز الموساد العاملة تحت هوية الصحافة وهى تحكى عن الأحداث التى سبقت لقاءها الأول مع العقيد القذافى فى مقر
١٧- إقامته بقصر باب العزيزية الذى شيده الملك "محمد إدريس الأول" الذى جلس على عرش ليبيا خلال الفترة من 24 ديسمبر 1951 حتى 1 سبتمبر 1969 وسنتابع الوقائع كما سجلتها تامار بخط يدها
اصطحب ضابط الاستخبارات الليبى الشاب موسى كوسا الصحفية الضيفة تامار جولان "المرة" مثلما أخبر أمن حراسة
اصطحب ضابط الاستخبارات الليبى الشاب موسى كوسا الصحفية الضيفة تامار جولان "المرة" مثلما أخبر أمن حراسة
١٨-المجمع الرئاسى وسمعت هى بأذنيها إلى باب العزيزية واتضح أن له حظوة قريبة من دائرة العقيد فتحت جميع الأبواب أمامهما
وبات اللقاء مع العقيد القذافى وشيكا
وعند إحدى الغرف الموسرة داخل ردهات القصر طلب كوسا من تامار أن تسلم ما لديها عدا قلمها ودفتر الكتابة حتى جهاز التسجيل وعبثا
وبات اللقاء مع العقيد القذافى وشيكا
وعند إحدى الغرف الموسرة داخل ردهات القصر طلب كوسا من تامار أن تسلم ما لديها عدا قلمها ودفتر الكتابة حتى جهاز التسجيل وعبثا
١٩-حاولت إقناعه أن التسجيل ضرورة صحفية حيث أجابها أنه ممنوع تسجيل حديث العقيد ومن هنا أصبحت وحيدة دون جواز سفرها الفرنسى آخر ملاذ يمكنها الاحتماء خلفه سياسيا إذا تدهورت الأمور
غادر موسى كوسا الغرفة وأغلق بابها ومرت الساعات على تامار مثل الدهر بينما ساعات ذلك النهار الساخن تتسرب
غادر موسى كوسا الغرفة وأغلق بابها ومرت الساعات على تامار مثل الدهر بينما ساعات ذلك النهار الساخن تتسرب
٢٠- تراقبها تامار من نافذة الغرفة المسيجة بسياج فولاذى يطل على حديقة داخل القصر ولولا نظام التبريد القوى لاحتاجت نقلها المستشفى من قسوة قيظ صيف ليبيا الساخن
خارج الغرفة لا يوجد أثر أو صوت لكائن حى داخل مجمع الأشباح مثلما وصفته تامار فى يومياتها بينما تسمع أحيانا أصوات أقدام أحذية
خارج الغرفة لا يوجد أثر أو صوت لكائن حى داخل مجمع الأشباح مثلما وصفته تامار فى يومياتها بينما تسمع أحيانا أصوات أقدام أحذية
٢١- عسكرية منتظمة الخطى وكأنها تحرس باب الغرفة التى لم تفتح ثانية سوى لإدخال وجبة الغذاء مع بعض المشروبات الملطفة والفواكه الطازجة وأشباح تتحرك بالخارج ترى صورتها المعكوسة على بلاط الردهة أسفل العتب
أشارت عقارب الساعة بيدها إلى السابعة مساء الثلاثاء الموافق 17 يونيو 1975وهى وحيدة
أشارت عقارب الساعة بيدها إلى السابعة مساء الثلاثاء الموافق 17 يونيو 1975وهى وحيدة
٢٢-منذ أكثر من عشر ساعات مرت عليها ثقيلة فى غرفة بحمام خاص فاخر ونافذة يتيمة لا يمكن لطير النفاذ منها وهى بحاجة ماسة لحمام بارد يذكرها بحريتها المسلوبة فى طرابلس حتى إشعار آخر
فكرت نقيبة الموساد ممشوقة القوام رقيقة البشرة الموجودة بإحدى غرف قصر باب العزيزية تحت الهوية الصحفية فى
فكرت نقيبة الموساد ممشوقة القوام رقيقة البشرة الموجودة بإحدى غرف قصر باب العزيزية تحت الهوية الصحفية فى
٢٣- تلك اللحظة أن تخلع ملابسها الصيفية الخفيفة أصلا حتى تسرق حلم حمام الماء البارد شجعها على ذلك خُبو الأصوات والحركة بالخارج واعتقادها أنها ستمضي ليلتها الأولى فى ليبيا بتلك الغرفة على حالتها
بل ربما أبدل العقيد القذافى موعد اللقاء الصحفى لأسباب خاصة بمهامه الرئاسية وبالفعل خلعت
بل ربما أبدل العقيد القذافى موعد اللقاء الصحفى لأسباب خاصة بمهامه الرئاسية وبالفعل خلعت
٢٤-القميص النسائى الأبيض الذى لم يخف الكثير تحته ومدت يدها لفتح حمالة الصدر الصغيرة وفى نفس اللحظة خلعت بحركة محترفة حذاءها الأوروبى الأبيض وهى تراقبه يعلو بالهواء ليسقط على مقربة منها بينما بدأ هواء مبرد الغرفة يلاطف بشرتها الغضة
لم تصل يد تامار جولان بعد إلى مشبك حمالة صدرها
لم تصل يد تامار جولان بعد إلى مشبك حمالة صدرها
٢٥-بيضاء اللون وكانت معطية ظهرها لباب الغرفة الهادئة حتى انفتح الباب فجأة مما أصابها بالذهول بموقف لا تحسد عليه امرأة بمثل سطوعها وقد حرصت على عدم إدارة جسمها ناحية الباب بينما مدت يدها والتقطت قميصها سريعا وارتدته فى ثوانى وعندها فقط أدارت وجهها إلى الزائر الجديد ثانى رجل تلتقى
٢٦- معه وجها لوجه منذ هبوط طائرتها صباح ذلك اليوم المرهق فى مطار طرابلس
فوجئت تامار برجل يرتدى الزى العسكرى الكامل لجنرالات الجيش الإيطالى يزين صدره عدد من النياشين والأوسمة المفروض أنه نالها على مراحل خدمته الوطنية الطويلة فأومأت برأسها مع نصف ابتسامة وهى تكاد أن تصرخ بوجهه حتى
فوجئت تامار برجل يرتدى الزى العسكرى الكامل لجنرالات الجيش الإيطالى يزين صدره عدد من النياشين والأوسمة المفروض أنه نالها على مراحل خدمته الوطنية الطويلة فأومأت برأسها مع نصف ابتسامة وهى تكاد أن تصرخ بوجهه حتى
٢٧-تعلمه آداب الدخول إلى غرفة سيدة أوروبية أسيرة فى قصر باب العزيزية
تحدث الرجل الغريب المظهر اللغة الإيطالية بطلاقة بلكنة ولهجة أهل روما وعندها مد يديه القويتين ليصافحها بكلتا كفيه احتضن يدها صغيرة الحجم برقة يرتب عليها وكأنهما أصدقاء قدامى وبدا من حديثه وكأنه يرحب بها بحرارة
تحدث الرجل الغريب المظهر اللغة الإيطالية بطلاقة بلكنة ولهجة أهل روما وعندها مد يديه القويتين ليصافحها بكلتا كفيه احتضن يدها صغيرة الحجم برقة يرتب عليها وكأنهما أصدقاء قدامى وبدا من حديثه وكأنه يرحب بها بحرارة
٢٨-فسحبت كفيها منه برفق وأخبرته أنها لا تعرف سوى القليل من اللغة الإيطالية وأنها تفضل الحديث باللغة الإنجليزية
وكانت فى هذه الأثناء تفكر فى ظهور ذلك الجنرال الإيطالى وعلاقته بزيارتها وسبب تواجده فى تلك الغرفة داخل قصر باب العزيزية وحتى لو فرض أنه من الاستخبارات الإيطالية التى
وكانت فى هذه الأثناء تفكر فى ظهور ذلك الجنرال الإيطالى وعلاقته بزيارتها وسبب تواجده فى تلك الغرفة داخل قصر باب العزيزية وحتى لو فرض أنه من الاستخبارات الإيطالية التى
٢٩- تعاون معها العقيد القذافى فما سبب ظهوره لها؟
وغرقت فى هذه الأجواء بعشرات الأسئلة دون إجابات تفكر هل كشفها الإيطاليون حلفاء العقيد وأن ذلك الجنرال قادم خصيصا للتحقيق معها؟
وعقلها ينفى لأن هيئة الرجل وأسلوب حديثه وترحيبه بها دل على عكس ذلك تماما ولم يعد أمامها تلك اللحظة سوى
وغرقت فى هذه الأجواء بعشرات الأسئلة دون إجابات تفكر هل كشفها الإيطاليون حلفاء العقيد وأن ذلك الجنرال قادم خصيصا للتحقيق معها؟
وعقلها ينفى لأن هيئة الرجل وأسلوب حديثه وترحيبه بها دل على عكس ذلك تماما ولم يعد أمامها تلك اللحظة سوى
٣٠-أن تتجرأ وتسأله مباشرة ولما لا حتى لو كانت قد كشفت وسقطت فيبقى من حقها دائما السؤال عن كل ما ترغب فيه
لكن لم يمهلها الرجل الواثق بنفسه وبخبرته فى التعامل مع البشر لدرجة الغرور وقد نطق سريعا مثل جهاز الترجمة الفورية ورد عليها قائلا
- Why Not
لكنه سقط بتلك اللحظة فى امتحان
لكن لم يمهلها الرجل الواثق بنفسه وبخبرته فى التعامل مع البشر لدرجة الغرور وقد نطق سريعا مثل جهاز الترجمة الفورية ورد عليها قائلا
- Why Not
لكنه سقط بتلك اللحظة فى امتحان
٣١-اللهجة الإنجليزية الأوروبية المعروفة بلكناتها المختلفة وانكشف لها أمره وعلمت أنه عربى من أهل المكان وقد بات لها السؤال الغريب والمريب مفتوحا على مصراعيه
فلماذا يرتدى ذلك الرجل الليبى النظارة السوداء ذات الماركة الفرنسية الباهظة الثمن تكاد تخفى كل وجهه مع ''الكاب'' العسكرى
فلماذا يرتدى ذلك الرجل الليبى النظارة السوداء ذات الماركة الفرنسية الباهظة الثمن تكاد تخفى كل وجهه مع ''الكاب'' العسكرى
٣٢-الإيطالى السميك الذى أخفى بقية ملامحه وبالأصل من أين للرجل ملابس كاملة لزى جنرال إيطالى كبير بالخدمة العاملة؟
قطع الرجل فى الزى الإيطالى حبل تفكير تامار وناداها بلقبها "مدام جولان" الذى نالته من اسم عائلة زوجها الراحل ضابط العمليات الإسرائيلية ودون مقدمة كشف لها عن شخصيته وخلع
قطع الرجل فى الزى الإيطالى حبل تفكير تامار وناداها بلقبها "مدام جولان" الذى نالته من اسم عائلة زوجها الراحل ضابط العمليات الإسرائيلية ودون مقدمة كشف لها عن شخصيته وخلع
٣٣- نظارته مع الكاب لتفاجأ وهى تسقط على أقرب كرسى بالغرفة من هول الصدمة أنه العقيد القذافى حضر لها متخفيا بزى الجنرال الإيطالى
ومثلما سجلت بمفكرة يومياتها علمت تامار عقب مغادرتها ليبيا من دافيد قمحى نائب رئيس الموساد أنه اعتاد تلك الفترة من منتصف السبعينيات تقمص عشرات الشخصيات
ومثلما سجلت بمفكرة يومياتها علمت تامار عقب مغادرتها ليبيا من دافيد قمحى نائب رئيس الموساد أنه اعتاد تلك الفترة من منتصف السبعينيات تقمص عشرات الشخصيات
٣٤-العظيمة بالعالم بل شوهد وصور متخفيا بمدن ليبية مختلفة فى تلك الشخصيات
الى اللقاء والحلقة السادسة من تعاون القذافي مع الموساد شكرا متابعيني 🌹
الى اللقاء والحلقة السادسة من تعاون القذافي مع الموساد شكرا متابعيني 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...