سلطان وسمي
سلطان وسمي

@sultanwasmi

17 تغريدة 20 قراءة Feb 16, 2021
نحن والقرآن وقلوبنا والحجارة
يا ترى ماهي العلاقة الامثل والفهم الافضل لعلاقة وجودنا هنا ووجود القرآن معنا في هذه الرحلة
ما مدى فهمنا وادراكنا ان هذا القرآن هو كلام الله... الله هو العظيم الخالق القدير القادر الاول الاخر الظاهر الباطن وهذا القرآن بين ايدينا هو كلامه
القران امرنا الله بتلاوته وامرنا بتدبره فما هي علاقتنا به وكم هو الوقت المخصص لهذه الاهمية في حياة كل فرد منا وما هو التأثير الذي يمكن ان يحدثه الفهم الصحيح والعلاقة الصحيحة لنا بالقران
ولفهم افضل وتقريب للصورة وتوسيع فهمنا للاهمية القصوى لهذه العلاقة بيننا والقرآن اذكر التالي
لفهم هذه الاهمية
أ- نحن ( ذواتنا الحقيقية)
يقول الله عنا ( ونفخت فيه من روحي) نحن روح نورانية مع نفس تسكن في جسد
خلق الله الكون في مستويبن ١-عالم الامر ٢-عالم الخلق
(ان ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي اليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر
والنجوم مسخرات 👈 بأمره الا له 👈 ١-الخلق 👈٢-والامر تبارك الله رب 👈العالمين)
الروح الساكنة في اجسادنا من عالم الامر وليست من عالم الخلق وهذا هو تفردها ( ويسئلونك عن 👈الروح قل الروح من 👈امر ربي)
نحن ١-الروح من ٢-عالم الامر وهي ٣-نور من نور الله
٢-القرآن
القران كلام الله يصاحبنا هنا في هذه الرحلة الأرضية ايضا من نفس العالم عالم الامر
( واوحينا اليك 👈روحا من 👈امرنا)
القران توأمنا هنا هو روح وكذلك من عالم الامر
( الذين يتبعون الرسول النبي الامي........ واتبعوا 👈النور الذي أنزل معه اولئك هم المفلحون)
اذا القران ١- روح ٢- من عالم الامر ٣-نور
فهو مشابه وتوأم لنا واما كل ماهو موجود حولنا هو من عالم الخلق بما فيها اجسادنا
٣- القرآن وقلوبنا
هذا القرآن انزل ليتعامل مع قلوبنا ويعالجها ويهديها ويسكن خوفها وقلقها
( قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على 👈 قلبك باذن الله مصدقا
لما بين يديه 👈وهدى و👈بشرى للمؤمنين)
( نزل به الروح الامين، على 👈 قلبك لتكون من المنذرين)
القران انزل على قلوبنا ليتعامل معها فما هو التأثير المفترض والمتوقع لهذا القرآن (كلام الله) على قلوبنا ولفهم وتقريب هذا التاثير كان هناك مثال للاثر تقريبي
٤- القرآن والحجارة
اعطانا القران امثلة للتأثير الذي يملكه فبدأ بتأثيره بالمواد الصلبه ( لو 👈انزلنا هذا 👈القرآن على 👈جبل لرأيته 👈خاشعا 👈متصدعا من 👈خشية الله)
ولكن هذا القران لم ينزل على جبل بل انزل على قلوبنا.... ويذهب القران لابعد من ذلك واكثر في التفصيل لعله
يوضح الاهمية التي غفلنا عنها وتناسيناها
المثل الاول اثره ع الجبل واذا لم نفهم ونعي للمثال الاول فهذا مثال أكثر توضيح وأشمل في البيان
الجبل تكونه الحجارة وضرب الله لنا القران مثلا فرضيا باثره ع الجبل لو انزل عليه رغما انه انزل ع قلوبنا وهنا المثال الاوسع لمن لم يفهم ويعي
ويعطي القران ربط بين الجبل ومكوناته وقلوبنا (ثم قست 👈قلوبكم من بعد ذلك فهي 👈كالحجارة 👈او اشد قسوة) القران بامكانه التاثير في الجبل ومكوناته ولكن قلوبنا التي لم تتأثر بالقرآن لابد انها شيء اشد قسوة من هذه الحجارة ومن الجبال.. ثم يذهب القران يبحث عن نوعية قلوبنا مقارنة بالحجارة
الحجارة التي كونت الجبال في المثال الاول ( وان من الحجارة ١- لما يتفجر منه الأنهار ٢-وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء ٣-وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون)
ثلاث حالات لا رابع لها بحسب قسوة هذا الحجر سيؤثر بها القرآن لا محالة وتذكر ان هناك ربط بين الحجارة ف
في الاية وبين نوع قلوبنا
الاول.. لو كانت قلوبنا حجارة كما في الحالة الاولى ستتفجر منه الانهار وهو البكاء الشديد ودموع كما جريان الأنهار
الحالة الثانية.. لو كانت قلوبنا اشد قسوة كحجارة ستشقق ويخرج منها الماء وهو الدموع والتاثير بدون بكاء كحالة اقل
الثالث... لو كانت قلوبنا اشد
قسوة واشد من الحالتين الاولى والثانية لابد ان تتأثر ويصيبها خشية وتتصدع بدون دموع
هذي هي الحالات الثلاث لو كانت قلوبنا حجارة
فان لم يكن قلبك احدها عندما يقرأ القرآن فلابد انه شيء اخر ليس بحجر ولا ينتمي اليه فماهو هذا النوع الذي في صدورنا
( قل كونوا 👈حجارة او 👈حديدا)
قد تكون قلوبنا 🤔 اشد قسوة من الحجارة وتكون قطعة حديد لا تتفاعل مع القرآن
ولكن الحديد ايضا يتفاعل ويذوب وسيفعل القرآن به ذلك ( والنا له الحديد) يلين الحديد ويتغير ولابد ان القران سيفعل به ذلك
فما هي هذه القلوب في صدورنا التي لا تتأثر بالقرآن وليست ب حجارة وليست حديد
ماهية هذه القلوب ( قل كونوا حجارة او حديدا 👈او خلقا يكبر مما في صدوركم)
شيء في صدورنا لا ينتمي للحجارة ولا ينتمي للحديد ولا يتاثر بالقران ولا يشتاق اليه
حالنا مع القران يحتاح للمراجعة والفهم واعادة النظر
هذا هو القرآن مع الحجارة والحديد فما هو حالنا معه
لو كانت قلوبنا طاهرة فلن تشبع من كلام الله ولن تستطيع ان تتخلى عن قراءته يوميا ( انه لقران كريم، في كتاب مكنون ، لا يمسه الا المطهرون)
ماذا فعل بنا القران وماذ فعلنا به
( ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا)

جاري تحميل الاقتراحات...