عَسْجَـ ـد 𓂆
عَسْجَـ ـد 𓂆

@lidcarel

38 تغريدة 12 قراءة Feb 15, 2021
ثريد |
خصائص النبي ﷺ " العشرة "
التي خصّها الله تعالى به . .
١ |
أنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة "، ويُعطى لواء الحمد ، وأول من يدخل الجنة،
قال رسول الله ﷺ " لاَ تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ، فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُ عَنْهُ الأَرْضُ...".
وروى الإمام مسلم في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : " آتِي بَابَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَسْتَفْتِحُ، فَيَقُولُ الْخَازِنُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَقُولُ: مُحَمَّدٌ، فَيَقُولُ: بِكَ أُمِرْتُ، لَا أَفْتَحُ لِأَحَدٍ قَبْلَكَ ".
٢ |
"أنه أُعطي الشفاعة العظمى . ."
قال تعالى:﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾
قال ابن جرير رحمه الله: " قال أكثر أهل التأويل : ذلك هو المقام الذي يقومه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة للشفاعة للناس، ليريحهم ربهم من عظيم ما هم فيه من شدة ذلك اليوم ".
٣ |
"أنه غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر"
قال تعالى: ﴿ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴾
التي لا يشاركه فيها غيره،وليس في حديث صحيح في ثواب الأعمال لغيره أنه غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،وهذا فيه تشريف عظيم للرسول ﷺفي جميع أموره على الطاعة والبر والاستقامة التي لم ينلها بشر سواه،لا من الأولين ولا من الآخرين، وهو أكمل البشر على الإطلاق،وسيدهم في الدنيا والآخرة ".
٤ |
" أنه أُعطي نهر الكوثر، وأن حوضه أعظم حياض الأنبياء "
قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾
قال ﷺ :" هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟ " قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " هُو نَهْرٌ أَعْطانِيه رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ، تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ ".
قال رسول الله ﷺ :
" حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ، وَمَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ الْوَرِقِ ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ،وَكِيزَانُهُ ، كَنُجُومِ السَّمَاءِ، فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَا يَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَدًا ".
٥ |
" إقسام الله تعالى له بحياته في القرآن "
قال تعالى : ﴿لعمرك إنهم لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾
قال ابن جرير رحمه الله:" يقول تعالى لنبيه محمد ﷺ : وحياتك يا محمد، إن قومك من قريش ﴿ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾، يقول: لفي ضلالتهم وجهلهم يترددون "
قال ابن كثير رحمه الله : " أقسم تعالى بحياة نبيه صلى الله عليه وسلم، وفي هذا شرف عظيم، ومقام رفيع، وجاه عريض ".
قال ابن عباس رضي الله عنهما :" ما خلق الله، وما ذرأ ، وما برأ نفسًا أكرم عليه من محمد ﷺ وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره ".
٦ |
" تحريم نكاح أزواجه من بعده أبدًا "
قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا ﴾
قال ابن كثير رحمه الله: " أجمع العلماء قاطبة على أن من توفي عنها رسول الله ﷺ من أزواجه أنه يحرم على غيره أن يتزوجها من بعده، لأنهن أزواجه في الدنيا والآخرة وأمهات المؤمنين ".
روى ابن حبان في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: " أن رسول الله ﷺ قال لها : " أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؟ " قُلْتُ: بَلَى واللهِ، قَالَ: " فَأَنْتِ زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ". ♡
٧ |
" أن الله أطلعه على الجنة والنار " ..
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما وابن حبان في صحيحه من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ . .
: " نَظَرْتُ إِلَى الْجَنَّةِ، فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينُ، وَنَظَرْتُ فِي النَّارِ، فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ، وَإِذَا أَهْلُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ، وَإِذَا الْكُفَّارُ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ ".
" اطلاعه صلى الله عليه وسلم إلى الجنة والنار معًا كان بجسمه، ونظره العيان تفضلًا من الله جل وعلا عليه، وفرقًا فرق به بينه وبين سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ".
٨ |
"إيتاؤه جوامع الكلم ومفاتيح خزائن الأرض"
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :"بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي"
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
" جوامع الكلم التي خص بها رسول الله ﷺ ، أنه كان يتكلم بالقول الموجز القليل اللفظ الكثير المعاني ".
قال: " قوله ﷺ : " أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي: يحتمل أن يكون هذا إشارة إلى ما فتح لأمته وجنوده من الخزائن، كخزائن كسرى وقيصر، ويحتمل أن يكون المراد منه معادن الأرض التي فيها كالذهب والفضة، أي ستفتح البلدان التي فيها هذه المعادن والخزائن فتكون لأمته ﷺ ".
٩ |
" إمامته الأنبياء في بيت المقدس "
فقد جمع الله تعالى له جماعة منهم، فصلى بهم إمامًا؛ وذلك تأكيدًا لفضله، وتنبيهًا على شرفه؛ وقد أخبر ﷺ في حديث الإسراء ؛
" أنه اجتمع بعدد من الأنبياء، منهم إبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم عليهم السلام، وصلى بهم إمامًا ..
قال ﷺ : " وقد رأَيتُني في جَماعةٍ مِن الأنبياءِ، فإذا موسى قائمٌ يُصَلِّي، وذكَرَ إبراهيمَ وعيسى، ووَصَفَهما، ثمَّ قال: فجاءَتِ الصَّلاةُ فأمَمْتُهم ".
١٠ |
" أن الله أخذ له الميثاق من جميع الأنبياء، بالإيمان به ونصرته "
قال تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَ‌سُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُ‌نَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَ‌رْ‌تُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِ‌ي ۖ قَالُوا أَقْرَ‌رْ‌نَا ﴾
وقد روي عن علي بن أبي طالب و ابن عباس رضي الله عنهم، أنهما قالا: "ما بعث الله نبيًّا من الأنبياء؛ إلا أخذ الله عليه الميثاق: لئن بعث الله محمدًا وهو حي ليؤمنن به وينصرنه، وأمره أنْ يأخذ الميثاق على أمته، لئن بُعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه".
و هنالك أكثر من خاصية خُص بها النبي ﷺ . .
ومنها ايضًا :
١١ |
" أن الله سبحانه قذف في قلوب أعدائه الرعب والخوف منه حتى لو كانوا على مسافة بعيدة منه "
قال ﷺ : " نُصرت بالرعب مسيرة شهر ".
١٢ |
" أن الطاعون والدجال لا يدخلان مدينته "
قال الرسول ﷺ :" على أبواب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال".
١٣ |
"وجوب محبته، وتقديمها على محبة النفس والأهل والمال والولد "
وقال ﷺ " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين "
"حتى أكون أحب إليك من نفسك ".
﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَ‌تُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَ‌فْتُمُوهَا وَتِجَارَ‌ةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْ‌ضَوْنَهَا ..
أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللهِ وَرَ‌سُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَ‌بَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِ‌هِ ﴾
١٤ |
" أن أمته خير الأمم "
قال تعالى :
﴿ كُنتُمْ خَيْرَ‌ أُمَّةٍ أُخْرِ‌جَتْ لِلنَّاسِ ﴾
وقال ﷺ :" إنكم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها، وأكرمها على الله "
١٥ |
" انه ﷺ يكون يوم القيامة أكثر الأنبياء أتباعًا "
وقد جاء في الخبر أن الأمم يوم القيامة تمر عليه ﷺ ، فيمر النبي وليس معه أحد، ويمر النبي ومعه الواحد فقط، ويمر النبي ومعه الاثنان والثلاثة . . .
" ثم ينظر عليه الصلاة والسلام إلى الأفق، فيرى جمعًا عظيمًا من الناس، فيسأل: أتباع من هؤلاء ؟ فيقال له: هذه أمتك ".
ولعل هذه أبرز الخصائص ، وصلى الله وبارك على نبينا محمد ﷺ .

جاري تحميل الاقتراحات...