ناصر
ناصر

@el0p_

15 تغريدة 31 قراءة Feb 20, 2021
ثريد طعام وشراب اهل النار
إن طعام أهل النار هو الضريع والزقوم، وشرابهم الحميم والغسلين والغساق
شجرة الزقوم : قال تعالى ( أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ إِنا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظالِمِينَ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ثُمَّ
إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإٍلَى الْجَحِيمِ ) ويؤخذ من هذه الآيات أن هذه الشجرة شجرة خبيثة، جذورها تضرب في قعر النار، وفروعها تمتد في أرجائها، وثمر هذه الشجرة قبيح المنظر ولذلك شبهه برؤوس الشياطين، وقد استقر في النفوس قبح رؤوسهم وإن
كانوا لا يرونهم، ومع خبث هذه الشجرة وخبث طلعها، إلا أن أهل النار يلقى عليهم الجوع بحيث لا يجدون مفراً من الأكل منها إلى درجة ملء البطون قال تعالى: ( إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ * كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ * كَغَلْيِ الْحَمِيمِ )
قال مكي : " وهي مشتقة من التزقم، وهو البلع على جهد وشدة، فقيل لها شجرة الزقوم؛ أنهم يتزقمونها (أي) يبتلعونها من شدة جوعهم، فيبتلعونها على جهد ، وتقف على حلوقهم ، يختنقون بها لخشونتها
ومرارتها ، وكراهتها ونتنها ، فيتعذبون بها على أن تصل إلى أجوافهم ، فيملؤون بطونهم من ذلك من شدة الجوع ، ثم لا ينفعهم ذلك ، ولا يجدون له نفعا ولا لذة
الضريع : قال تعالى : ( لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ . لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ )
والضريع : هو شجر فى النار يشبه الشوك ، فيه ما فيه من المرارة والحرارة وقبح الرائحة
الضريع بلغة أهل الحجاز: نبت رطب يقال له الشِّبرِق، فإذا يبس سُمي الضريع، و هو سم و ذو شوك لا تقربه دابة ولا ترعاه بهيمة، من أضرع الطعام وأبشعه. وهذا الطعام الذي يأكله أهل النار لا يفيدهم، فلا يجدون لذة، ولا تنتفع به أجسادهم، فأكلهم له نوع من أنواع العذاب
وإذا أكل أهل النار هذا الطعام الخبيث من الضريع والزقوم غصوا به لقبحه وخبثه وفساده ( إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالاً وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا ) والطعام ذو الغصة هو الذي يغص به آكله، إذ يقف في حلقه
الحميم : أهل النار يُضيفون عند دخولها بالحميم ويستقبلون به ( وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ) أَيْ: فَضِيَافَةٌ مِنْ حَمِيمٍ، وَالْحَمِيمُ هو: الْمَاءُ الشَّدِيدُ الْحَرَارَةِ وهو شرابهم الدائم في النار فشربوا منه كشرب الإبل
التي تشرب وتشرب ولا تروى لمرض أصابها، وعند ذلك يقطع الحميم أمعاءهم ( وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ )
الغساق : سائل يسيل في جهنم، قال قتاده: هو ما يسيل من القيح والصديد من جلود اهل النار، ولحومهم، وفروج الزناة وهو غاية ما يكون من البشاعة والقبح، قال تعالى ( وقال تعالى: هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَساقٌ وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ )
الغسلين : حيث قال الله تعالى: ﴿ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ * لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ ﴾ قال ابن منظور رحمه الله تعالى في معنى المراد من (غسلين): "مَا يَسِيل مِنْ جُلُودِ أَهل النَّارِ؛ كَالْقَيْحِ وَغَيْرِهِ كأَنه يُغْسل عَنْهُمْ
أنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...