[لا يتعمّد المسلمُ التشكك في أهله ولا يكون مغفلاً]
قال الصحابي الجليل جابر بن عبدالله:
{نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجلُ أهلَه ليلاً يتخوّنهم، أو يلتمس عثراتهم} رواه مسلم
فنهى النبي عن الدخول المفاجئ على الأهل بقصد التأكد من عدم خيانتهم أو للبحث عن زلاّتهم
قال الصحابي الجليل جابر بن عبدالله:
{نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجلُ أهلَه ليلاً يتخوّنهم، أو يلتمس عثراتهم} رواه مسلم
فنهى النبي عن الدخول المفاجئ على الأهل بقصد التأكد من عدم خيانتهم أو للبحث عن زلاّتهم
وبيّن النبي أن من علل النهي
١- تتبع العورات
٢-الشك الداخل في الوسوسة.
وهذه العلل تعمّ الرجال والنساء.
ومع ذلك، لا يُستغل ولا يُفهم هذا الحديث في غير ما ورد لأجله.
فعلى القوّام ألاّ يكون مغفلاً إذا (شاهد القرائن الواضحة) على وجود الفساد في أهله لأنه مسؤول عنهم أمام الله تعالى.
١- تتبع العورات
٢-الشك الداخل في الوسوسة.
وهذه العلل تعمّ الرجال والنساء.
ومع ذلك، لا يُستغل ولا يُفهم هذا الحديث في غير ما ورد لأجله.
فعلى القوّام ألاّ يكون مغفلاً إذا (شاهد القرائن الواضحة) على وجود الفساد في أهله لأنه مسؤول عنهم أمام الله تعالى.
قال الله تعالى{قُوا أنفسكم وأهليكم ناراً}
وقال تعالى{الرجال قوّامون على النساء}
وقال رسول الله {والرجل راعٍ على أهل بيته ومسؤول عن رعيته}
وعلى القوّام أن يتوكل على الله ويدعوه، ويبذل أسباب-الشرعية المعقولة بلا مبالغة-صلاح زوجته وذريته قبل أن يفتتنوا، فالحفظ أولى وأسهل من العلاج.
وقال تعالى{الرجال قوّامون على النساء}
وقال رسول الله {والرجل راعٍ على أهل بيته ومسؤول عن رعيته}
وعلى القوّام أن يتوكل على الله ويدعوه، ويبذل أسباب-الشرعية المعقولة بلا مبالغة-صلاح زوجته وذريته قبل أن يفتتنوا، فالحفظ أولى وأسهل من العلاج.
وقد يكون إعجاب وتكرار البنت أو الزوجة الكلام عن "الدين النسوي" أو أحد مبادئ الدين النسوي الشيطانية، قد يكون ذلك من أمثلة القرائن الواضحة التي تستدعي تدخل القوّام لمنع الفساد والضرر قبل وقوعه وقبل دخول موليته في ظلمات النسوية.
جاري تحميل الاقتراحات...