الزهراء محمد هجرس
الزهراء محمد هجرس

@zhraa_hagras

3 تغريدة 21 قراءة Feb 15, 2021
تمرّ سورة القصص تحكي مشهد خروج سيدنا موسى من أرض مصر، وسبحان الله العظيم، بعد أن كان منعماً في بني إسرائيل، له كلمةٌ نافذة، أصبح بين ليلةٍ وضحاها خائفاً يترقب!
العجيب في ذلك هو السبب المادي، يعني الذي تراءى للناس! أنه خرج بسبب قتله رجل من الأقباط، وكاد القوم يأتمرون به ليقتلوه.
فلما وصل مدين، والتقى بالرجل الصالح وقص عليه ما حدث، ما زاد على أن قال: {لا تخف! نجوت من القوم الظالمين!}
العجيب هو فهم هذا الرجل الصالح لما كان عليه حال القرية التي هاجر منها سيدنا موسى، وفهمه أيضاً أن بقاؤه بينهم هو ظلمٌ له، وأن خروجه من بينهم حتى -ولو بقتل رجل- هو نجاةٌ له!
ومع أن القتل مُحرم إلا أنه كان لإنفاذ قدر ربنا، تحت عناية {ولتصنع على عيني}.
لا تخف! نجوت.
سبحان الله، لا يستوحش الناس من الدنيا كلما صاحبوا القرآن. فكم من بلاءٍ لولا أنه حلّ لما نجى الإنسان من حتمية الهلاك!

جاري تحميل الاقتراحات...