𝙍𝘼𝙈𝙄 𝘽𝘼𝙎𝙃𝙀𝙃𝘼𝘽
𝙍𝘼𝙈𝙄 𝘽𝘼𝙎𝙃𝙀𝙃𝘼𝘽

@r_bashehab

13 تغريدة 669 قراءة Feb 15, 2021
ثريد - تأمل إحتضان الذات ورفع ذبذبات الحب 💗💓💖

التعاطف الذاتي:
قد حذر خبراء علم النفس من جلد الذات والقسوة عليها ، وهنا بدأ الكثير من سكان العالم في البحث عن حب الذات والتعاطف الذاتي بطرق وتمارين وتأملات عديدة.
مثال: كتاب "التعاطف الذاتي" لعالمة النفس "كريستين نيف".
.. يتبع
يكشف هذا الكتاب عن ضرورة عدم تحميل النفس فوق طاقتها عند الخسارة وإلا زادت سائت الأمور ، وتشير "كريستين" الى ضرورة تعامل كل شخص مع نفسه بطريقة شديدة الود ، تشبه طريقة التعامل مع أقرب الأصدقاء ، حيث تم إثبات أن الشخص المتعامل بود مع نفسه وقت الألم يحقق النجاحات تلو الأخرى.
.. يتبع
عكس الشخص دائم الإنتقاد لنفسه ، فقد يصاب بالإحباط والتوتر عاجلاً أم آجلاً ، وتوضح "كريتسين" المبادئ المرتبطة بالتعاطف الذاتي ، حيث تشدد على تأكيد أن لكل شخص كبواته ، فيما يتضح الفارق بين شخص إيجابي وآخر يعاني من الأفكار السلبية ، وبالنظر للتعامل مع النفس حينها نجد إشارة.
.. يتبع
وهذه الإشارة هي (إمكانية احتضان الشخص لنفسه في بعض الأوقات كعلاج سريع للتوتر والقلق) 💗✨
تنصح "كريستين نيف" باللجوء الى تمرين بسيط يمكنه أن يواجه أصعب المواقف ، فأشارت الى إمكانية إحتضان الشخص لنفسه في أوقات الإحساس بالقلق والتوتر لبث الدفء في الجسد ولبث الشعور بالراحة.
.. يتبع
التلامس الجسدي له قدرة عالية على زيادة إفراز هرمون الحب "الأوكسيتوسين" ، لذا فإن قيام الشخص بعناق شخص مقرب يزيد من شعور الراحة ومن إفراز هذا الهرمون الذي يشعر الإنسان بالأمان ويصبح قادراً على مواجهة أسوأ المشاعر والأفكار السلبية بهدوء ، وهذا يعتبر أمراً لا يستهان بتركه.
.. يتبع
سؤال عابر:
هل يؤثر منع العناق سلباً علينا في ظل الظروف الراهنة ؟
الجواب: بكل تأكيد ، وهناك تناقض شديد في هذه المسألة ، فقد لا يتم إحتضان الأصدقاء بغرض أن يحمي الشخص نفسه من الخارج ولكنه سيتأثر نفسياً من الداخل .. فبالتالي تكون النتيجة أنه (قد يمرض بشكل غير مباشر لاحقاً).
.. يتبع
أين التناقض ؟
* بث الرعب في الأخبار والصحف وكل مكان = ذبذبات خوف = تدمير مناعة.
* منع الأحضان = تقليل ذبذبات الحب = تشافي أقل.
على الرغم من أن ذبذبات الحب تساهم في تسارع عمليات الشفاء الذاتي ، وأن الخوف والقلق يرفعا الأدرينالين والكورتيزول أكثر فيؤثران سلباً على الصحة !
.. يتبع
لحل التناقض (احضن ذاتك) - كيف تتجهز لذلك ؟
إجهز:
* إفتح النوافذ لتجديد الهواء.
* إجلس بمكان مريح و وضعية مريحة.
* إغمض عينيك وتنفس بعمق لتغذي جسمك بالأوكسجين (شهيق عميق من الأنف حتى تشعر بالإمتلاء ، زفير من الفم حتى تشعر كأنك أخرجت المتاعب من على عاتقك) لمدة 3 دقائق.
.. يتبع
إستعد:
* ضع اليدين على الصدر في وضعية X
* إستمر وأنت مغمض عينيك وتتنفس هذه المرة بشكل طبيعي (المهم أن يكون وضع التنفس و الجلوس و وضعية X مريحة بالنسبة لك).
* تذكر أنك تريد أن تشافي نفسك فلا تنزعج من شيء.
* أنت الآن في مرحلة "ألفا" لموجات الدماغ ، أنت الآن مسترخي تماماً.
.. يتبع
في هذه الحالة:
* الوقت غير مهم ، المهم هو الإكتفاء من جرعة الحضن (حتى تشعر بتغيير وتجديد).
* يمكن دمج تقنية "هوبونوبونو" كوسيلة للتراحم مع ذاتك.
* ظهرت مشاعر معينة أثناء تأملك ؟ لا بأس .. أطلق مشاعرك .. أصرخ قليلاً .. ابكي .. أخرج الصديد المشاعري العالق ولا تسمح بتراكمه.
.. يتبع
العودة:
* عد لحالة الإسترخاء (مع التمرس ستجد نفسك تعود اليها بسهوله).
* قم بالطبطبة على صرك بيديك وهي في وضعية X
(طبطبة متزامنة باليدين في نفس الوقت).
ردد:
* ممتن لله على صحتي وجسدي وعلى كل شيء.
* ممتن لجسدي ولأعضاء جسدي ولكل خلاياه وكل ما بداخله.
* ممتن لطاقتي ومشاعري.
.. يتبع
الإنتهاء:
* إفتح عينيك بهدوء.
* تدرج في الدخول لأي مجهود.
* إستحم بماء معتدل.
* إبتسم.
* إنتبه لما يؤثر عليك خلال اليوم حتى تتمكن من حماية نفسك منه لاحقاً.
__
هذه واحدة من الطرق ، المهم هو إختيار ما يناسبك ، لا يشترض حضن بوضعية X ، إستخدم أي طريقة مريحة كحضن كامل مثلاً.

انتهى
@Huda_sunshine11 استمري 💚✅💪

جاري تحميل الاقتراحات...