زائد سنتناول سريعاً أحد اهم نقاط مسألة حريه الإرادة ولماذا يجب أن يكون هناك حريه إرادة
نأتي أولا لمعضلة
أولاً معضلة إيبقور
(هي ليست معضلة في الواقع كما يطلق عليها البعض وسوف ترون ذلك لكن لنطلق علي الاشياء المسمي المتداول لها)
نأتي أولا لمعضلة
أولاً معضلة إيبقور
(هي ليست معضلة في الواقع كما يطلق عليها البعض وسوف ترون ذلك لكن لنطلق علي الاشياء المسمي المتداول لها)
معضلة ابيقور عاده ما يستخدمها غير المؤمنين في المناقشات لذلك سوف نتناول نحن المؤمنين هذه المعضله بالشرح والتفنيد واثبات عدم صحتها وسوف نستعمل رد
العبقري (البروفيسور بلانتينجا) في الرد علي هذه المسألة
يتبع...
العبقري (البروفيسور بلانتينجا) في الرد علي هذه المسألة
يتبع...
- في البدايه تستند معضلة ابيقور للأتي :
1- اذا كان يوجد اله كامل القدره والعلم والخير اذا يجب الا يوجد شر
1- لكن في الحقيقة الشر موجود فعلاً
3- اذا الاله غير كامل العلم والقدره والخير
1- اذا كان يوجد اله كامل القدره والعلم والخير اذا يجب الا يوجد شر
1- لكن في الحقيقة الشر موجود فعلاً
3- اذا الاله غير كامل العلم والقدره والخير
هذه واحده من اهم اسس اللادينيين والذي يحاول اللادينيين الترويج وخداع البسطاء بها والان لننسف هذه المسألة بالنقد والرد
- الرد :
تقوم هذه المعضله علي افتراضين وتبني نتيجه ثالثه خاطئه ولذلك سوف يتم توجيه النقد إلى الاتساق المنطقي الموهوم أو المزعوم في هذه المعضلة
- الرد :
تقوم هذه المعضله علي افتراضين وتبني نتيجه ثالثه خاطئه ولذلك سوف يتم توجيه النقد إلى الاتساق المنطقي الموهوم أو المزعوم في هذه المعضلة
حيث سوف نضع أفتراض رابع مهم يضرب أسس معضلة ايبقور وهو أن الله
(آله الاديان ورب العالمين ) سمح بوجود الشر لكي يترتب علي ذلك نتيجة أكبر وأعظم ومجتمع له قيمه ولذلك الله سمح بوجود الشر
(آله الاديان ورب العالمين ) سمح بوجود الشر لكي يترتب علي ذلك نتيجة أكبر وأعظم ومجتمع له قيمه ولذلك الله سمح بوجود الشر
وهو ما يطلق عليه السبب الكافي أخلاقياً ولكي نظهر إمكانية عدم وجود تعارض بين وجود بعض الشر لسبب منطقي وهو ما يترتب عليه من خير أكبر فعلياً أن نضرب إذاً مثال واقعي من حياتنا اليومية وهو المثال الذي ضربه البروفيسور ألفين كارل بلانتينجا مثال السيده جونز
1- السيده جونز :
يفترض البروفيسور بلانتينجا أن هناك أحد الجيران يتحدث كثيراً فيخبرنا هذا الجار أن السيده جونز سمحت لشخص ما أن يلحق الضرر بطفلتها الرضيعه تلقائياً سوف تصاب بالفزع أو الضيق أو الاستغراب من جراء فعل السيده جونز
يتبع...
يفترض البروفيسور بلانتينجا أن هناك أحد الجيران يتحدث كثيراً فيخبرنا هذا الجار أن السيده جونز سمحت لشخص ما أن يلحق الضرر بطفلتها الرضيعه تلقائياً سوف تصاب بالفزع أو الضيق أو الاستغراب من جراء فعل السيده جونز
يتبع...
إذا ما اكتفينا بهذه اللقطه من الموضوع سوف يكون هذا هو التصور ولكن إذا علمنا أن السيده جونز قد أحضرت هذا الشخص ليعطي طفلتها الرضيعه حقنه ضد شلل الأطفال وهو ما إستوجب وجود بعض الألم للحظات أو دقائق في مقابل خير كثير سوف يستمر لبقية حياه الطفله وهو الوقاية من شلل الأطفال
في هذه اللحظة سوف تغير نظرتك تماماً وسوف تري أنه عمل عظيم رغم وجود الشر المتمثل في الألم وبالتالي الشر قد يتسبب وجوده في الاحساس بفعل الخير بل وقد يترتب عليه خير في حد ذاته
يتبع...
يتبع...
ولنطبق ذلك علي مسأله إيبقور
وبتطبيق ذلك علي معضلة ايبقور ولكي نظهر العوار عندهم سوف يكون الأمر كالتالي
1- اذا كان الاباء جيدين ويحبون ابنائهم اذا هم لا يريدون أي الم لهم
2- هناك الم
3- الاباء لا يحبون ابنائهم
وبتطبيق ذلك علي معضلة ايبقور ولكي نظهر العوار عندهم سوف يكون الأمر كالتالي
1- اذا كان الاباء جيدين ويحبون ابنائهم اذا هم لا يريدون أي الم لهم
2- هناك الم
3- الاباء لا يحبون ابنائهم
هذا تصور معضلة ابيقور لو وضعنا فرضيه مثال السيده جونز وهو تصوره اتجاه الاله جل جلاله لكن اذا وضعنا مثال السيده جونز في صوره فرضيه رابعه ونتيجة بخصوص ما نفترضه فسوف نهدم فكره ايبقور وهو
1- الاباء يحبون ابنائهم احياناً يحدثون ألم لهم مثل السيده جونز
2- الالم يحمل في طياته خير لهم
1- الاباء يحبون ابنائهم احياناً يحدثون ألم لهم مثل السيده جونز
2- الالم يحمل في طياته خير لهم
هذا بالضبط نفس الامر بتجاه الله حيث أن الله تعالى سمح بوجود الخير والشر
1- وجود شر بجانب الخير
2- هذا الشر بجانب الخير يحمل في طياته خير للبشريه
3- يتمثل الخير في حريه الاراده والاحساس بمذاق الخير
4- ينتج مجتمع ذو قيمه يفعل فيه الانسان الشئ بإرادته
1- وجود شر بجانب الخير
2- هذا الشر بجانب الخير يحمل في طياته خير للبشريه
3- يتمثل الخير في حريه الاراده والاحساس بمذاق الخير
4- ينتج مجتمع ذو قيمه يفعل فيه الانسان الشئ بإرادته
5- انعدام شر بالتالي انعدام القيمه
6- لان انعدام الشر معناه عدم وجود مصطلح للخير حقيقه حيث الشئ يعرف بالنقيض له
6- لان انعدام الشر معناه عدم وجود مصطلح للخير حقيقه حيث الشئ يعرف بالنقيض له
ولذلك يذهب البروفيسور بلانتينجا قائلاً ان خلق الانسان بإراده حره لهو ذو قيمه أخلاقية كبيره وبالتالي لايمكن الغاء الشر والمعناه في العالم الا اذا الغي الله الاراده الحره
يتبع...
يتبع...
وبالتالي سوف يفقد المجتمع قيمته التي تتمثل في اهم شئ اخلاقي وهو حب الناس لبعضهم البعض بكامل ارادتهم بل سيفقد مصطلح الحب قيمته لانه لن يكون الامر بناء علي إراده حره وبالبناء علي القاعده السابقه فإن وجود خير اكبر مرتبط ارتباط لا يقبل التجزئة بوجود شر اصغر
فلو أن الله خلق عالما بأشخاص غير قادرين سوي علي فعل الخير فلن يسمي ذلك بحريه إختيار وبالتالي لن نستطيع وصف عملهم علي أنه خير لاننا لا نعلم الخير الا بوجود النقيض له وهو المعروف عقلا أنه الشر ولنضرب مثال على ذلك:
الروبوت الآلي إذا وضع لك مشروب غازي أو قام بتقديم الطعام لك في أحد المطاعم التي تستخدم الروبوت فلن نشكره وهذا أمر بديهي لأنه لم يفعل ذلك من تلقاء نفسه
الامر الذي ما إذا طبقناه علي الواقع فسوف يؤدي إلى غياب القاعده الاخلاقية المتمثلة بأن فعل الخير يقابله إثابه من المجتمع علي هذا العمل الانساني وبالتالي لن يكون هناك فرق بين البشر والآليين
يتبع ...
يتبع ...
غير المؤمنين أن يقوموا بمحاولة سفسطائيه في هذه المسألة فقاموا بوضع سؤال
لماذا لا يخلق الله خلقاً بحريه إراده واختيار ولكن لا يجعلهم يختارون الا الخير فقط ؟
لماذا لا يخلق الله خلقاً بحريه إراده واختيار ولكن لا يجعلهم يختارون الا الخير فقط ؟
وللاجابه علي هذا السؤال سوف نبين الاتي
يقول البروفيسور بلانتينجا للرد علي ذلك إن خلق الله للبشر بحريه اراده ومع ذلك لا يجعلهم الله يختارون الا الخير فهو امر محال في ذاته اي مستحيل وقوعه عقلاً في عالم به امور مسلمه من الناحية العقليه
يقول البروفيسور بلانتينجا للرد علي ذلك إن خلق الله للبشر بحريه اراده ومع ذلك لا يجعلهم الله يختارون الا الخير فهو امر محال في ذاته اي مستحيل وقوعه عقلاً في عالم به امور مسلمه من الناحية العقليه
فالسؤال المطروح يشبه أن يقول أحد الاشخاص لماذا لا يخلق الله مثلثاً متساوياً بأربع زوايا فالأمر مستحيل من الناحية البديهيه ولنا أن نذكر رأي اثنين من الأراء
الرأي الاول هو رأي ابن تيمية رحمه الله
يقول ابن تيمية أن الله تعالى علي كل شئ قدير وكل ممكن هو مندرج في هذا واما المحال لذاته مثل كون الشئ موجوداً معدوماً فهذا لا حقيقه له ولا يتصور وجوده ولا يسمئ شئ بإتفاق العقلاء
يتبع ...
يقول ابن تيمية أن الله تعالى علي كل شئ قدير وكل ممكن هو مندرج في هذا واما المحال لذاته مثل كون الشئ موجوداً معدوماً فهذا لا حقيقه له ولا يتصور وجوده ولا يسمئ شئ بإتفاق العقلاء
يتبع ...
الرأي الثاني ابن القيم رحمه الله
يقول ابن القيم لان المحال ليس بشئ فلا تتعلق به القدره والله علي كل شئ فلا يخرج ممكن عن قدرته البته
يقول ابن القيم لان المحال ليس بشئ فلا تتعلق به القدره والله علي كل شئ فلا يخرج ممكن عن قدرته البته
-حريه الاراده بين الوعي واللاوعي :-
في الحقيقه هذه من اهم النقاط التي يستخدم غير المؤمنين فيها التدليس
طرح غير المؤمنين :
يقول غير المؤمنين ان هناك الكثير من التجارب والدراسات تثبت أن هناك قرارت هذه القرارت يتم اتخاذها في العقل قبل أن يدركها او يعي الانسان ما هذه
في الحقيقه هذه من اهم النقاط التي يستخدم غير المؤمنين فيها التدليس
طرح غير المؤمنين :
يقول غير المؤمنين ان هناك الكثير من التجارب والدراسات تثبت أن هناك قرارت هذه القرارت يتم اتخاذها في العقل قبل أن يدركها او يعي الانسان ما هذه
وبالتالي فوفق العقليه غير المؤمنه ممن تأخذ بهذا الكلام فإن الانسان لا يملك حريه إراده كما نعتقد نحن وفق لهم مجرد آلالات بيولوجية
الرد علي طرح غير المؤمنين
للإجابة علي هذا السؤال هناك اثنين من الاطروحات وهي
1- اما أن نكون عبيد لكيمياء عقولنا
2- واما أن لدينا حريه إراده وبالتالي لنا قيمه عظيمه
يتبع...
للإجابة علي هذا السؤال هناك اثنين من الاطروحات وهي
1- اما أن نكون عبيد لكيمياء عقولنا
2- واما أن لدينا حريه إراده وبالتالي لنا قيمه عظيمه
يتبع...
في البدايه طرح اللادينيين يتعارض مع علم القانون الجنائي والذي بناء علي دراسه مستفيضه يقيم الجريمه علي حريه الاراده فبدون اراده تماماً لا جريمه
وكذلك يتعارض مع علم النفس الجنائي والذي يعطي الاراده ركن اساسي من اركان الجريمه بناء علي دراسات مستفيضه وهما اثنين من اهم فروع العلوم التي يتم تدريسها في كليات الحقوق
وكذلك يتعارض هذا مع علم البيولوجيا
الدراسات في علم النفس الايجابي تثبت أن وتؤكد أن الانسان يمتلك حريه إراده وأن الانسان متحكم في حياته فنحن لسنا ضحايا لكيمياء عقولنا أو البيئه المحيطة
الدراسات في علم النفس الايجابي تثبت أن وتؤكد أن الانسان يمتلك حريه إراده وأن الانسان متحكم في حياته فنحن لسنا ضحايا لكيمياء عقولنا أو البيئه المحيطة
إذا كيف يمكننا تفسير أن العقل يتخذ قرارات دون علمنا؟
هناك بعض التجارب تقول أن العقل الباطن يتخذ بعض القرارت وأن لهذه القرارت تأثير قوي لا يمكن إنكاره لكن هل الامر يقف عند هذا الاجابة (لا) انت تمتلك دائماً حق استخدام الفيتو اي انت في النهايه من تتحكم في كل الأمور
يتبع...
هناك بعض التجارب تقول أن العقل الباطن يتخذ بعض القرارت وأن لهذه القرارت تأثير قوي لا يمكن إنكاره لكن هل الامر يقف عند هذا الاجابة (لا) انت تمتلك دائماً حق استخدام الفيتو اي انت في النهايه من تتحكم في كل الأمور
يتبع...
بما فيها قرارات العقل الباطن ففي الدراسات الحديثة استطعوا تسجيل نشاط عقلي واع يستطيع ابطال القرار الذي اتخذه العقل الباطن مسبقاً ولنضرب مثال للتقريب
تخيل معي ان هناك مديراً هذا المدير لديه سكرتيره نشيطه وهي من تدير المكتب السكرتيره السكرتيره تقوم بكل الأعمال تحدد المواعيد وترتب الملفات وترد علي علي التليفون دون أن يكون لدي المدير علم بكل هذا لانه مشغول
فقامت السكرتيره بتنظيم جدول المواعيد ثم اخذته للمدير كي يوافق عليه فسارت اليه وفتحت الباب ووضعته علي المكتب
استغرق الامر حوالي (10) ثواني فلم يعترض المدير ولم ينظر للملف لانه كان مشغول بالأعمال المكتبية الهامه
استغرق الامر حوالي (10) ثواني فلم يعترض المدير ولم ينظر للملف لانه كان مشغول بالأعمال المكتبية الهامه
ففي هذه الحالة هل يمكننا القول إن السكرتيره هي التي تتخذ القرارت أم أن المدير لا يزال صاحب اليد العليا في الموضوع برمته؟
هذا بالضبط هو الامر الذي يحدث فى عقولنا طوال الوقت المدير هنا هو العقل الواعي بينما شخصيه السكرتيره هي العقل الباطن وهما يقومان بهذه الأدوار تماما
هذا بالضبط هو الامر الذي يحدث فى عقولنا طوال الوقت المدير هنا هو العقل الواعي بينما شخصيه السكرتيره هي العقل الباطن وهما يقومان بهذه الأدوار تماما
حيث أننا نعطي العقل الباطن زمام الامور فهو يتولي اتخاذ القرارات العادية وذلك عن طريق تجهيزها وتحضيرها ثم يعرض الامر بعد ذلك علي المدير ليوافق عليه او يرفضه وبالتالي فإن المدير يمكنه رفض او قبول اقتراح السكرتيره تماماً كالطيار الألي الذي يتولي قياده الطائره
حيث أن الطيار الحقيقي هو الذي يتحكم في النهاية في الامور وبالتالي ما فعلته بعض التجارب هي انها ركزت علي جدول المواعيد أي بعض قرارت العقل الباطن وهو لايزال في مكان اتخاذ القرار
يتبع...
يتبع...
إلى أن جاءت تفسيرات ودراسات لاحقة لتثبت ان جميع القرارت في يد المدير وهو العقل الواعي فهو صاحب اليد العليا في القبول أو الرفض وهذا ما نطلق عليه قوه الاراده أو التحكم في النفس
فنحن في صراع دائم فمثلاً يرفض العقل الواعي عدم تناول الأطعمة الضاره او عدم التدخين بينما يحب العقل الباطن ذلك هذا الصراع النفسي موجود دائماً
وفي هذا الشأن لابد من وحتماً من وجود حرية الاراده تلك الاراده الحره الضرورية للانتصار في هذا الصراع ولذلك فالإنسان يمتلك حريه إراده ولابد من وجودها
لمن أراد المراجع
1- كتاب أسس غائبة 25 مسألة في مشكله الشر (المهندس أحمد حسن)
2- كتاب القانون الجنائي مع التعمق ( البروفيسور أحمد شوقي أبو خطوه عالم القانون)
3- كتاب كيف تصبح إنساناً (الدكتور شريف عرفه)
تقديم ( البروفيسور أحمد عكاشة عالم النفس)
1- كتاب أسس غائبة 25 مسألة في مشكله الشر (المهندس أحمد حسن)
2- كتاب القانون الجنائي مع التعمق ( البروفيسور أحمد شوقي أبو خطوه عالم القانون)
3- كتاب كيف تصبح إنساناً (الدكتور شريف عرفه)
تقديم ( البروفيسور أحمد عكاشة عالم النفس)
4- كتاب الله والحريه والشر ( البروفيسور ألفين بلانتينجا عالم الفلسفه التحليلية)
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...