من خلال الطفرة في خيط الحمض النووي الثالث ذ، والتي تجلت كتشظٍّ داخل الشاكرا الثالثة ومستوى الجسم العقلي|Mental Body لمجال الطاقة الحيوية، تطور/برز نوع جديد من الوعي|Consciousness داخل الأعراق.
نظرًا لأن النغمات tones الأساسية من الأولى إلى 6 و الايحائية overtones من العاشرة إلى 12 قد تُركت قابلة للعمل داخل خيط الحمض النووي الثالث، فقد ظهر جانبان من جوانب الهوية العقلية الشخصية.
تم تقسيم العقل الواعي أو التركيز الواعي للانتباه، إلى مجالين لا يرتبطان بوعي ببعضهما البعض..
تم تقسيم العقل الواعي أو التركيز الواعي للانتباه، إلى مجالين لا يرتبطان بوعي ببعضهما البعض..
أجزاء الوعي التي تجلت داخل النغمات الإيحائية (من العاشرة إلى الثانية عشر) لخيط الحمض النووي الثالث تركزت وبإمكانها الإدراك داخل الحقول/المجالات الطاقية الاهتزازية الأعلى/العليا، لنطاقات التردد الفرعي للبعد الثالث.
أجزاء الهوية الشخصية المتجلية من خلال/داخل النغمات الأساسية السفلية لخيوط الحمض النووي الثالث، صارت: "الذات السفلى/السفلية|Lower Self'
أو ما يعرف بـ: "الإيجو"، وإدراكه محصور على الأنشطة الواقعة في الأجزاء السفلية للبعد الثالث.
أو ما يعرف بـ: "الإيجو"، وإدراكه محصور على الأنشطة الواقعة في الأجزاء السفلية للبعد الثالث.
أصبحت أجزاء الهوية المتجلية ضمن النغمات الإيحائية الأعلى لخيط الحمض النووي الثالث هي "الذات العليا/الأعلى Higher Self".
إن عقل الذات العليا قادر على إدراك الأنشطة التي تتم داخل أعلى نطاقات ترددية فرعية بالبعد الثالث.
إن عقل الذات العليا قادر على إدراك الأنشطة التي تتم داخل أعلى نطاقات ترددية فرعية بالبعد الثالث.
طوّر عقل الإيجو السفلي حسّا مبالغا فيه للإدراك الثنائي{Dualistic}. صار حبيسا لإدراك الحواس الـ5. بإستعمال هذه الحواس الإدراكية حصرا، تمت الفُرقة العميقة بين العالم الداخلي للهوية الشخصية، والعالم الخارجي للواقع المتجلّي، مع حظر إدراك "نقاط إلتقاء الداخل بالخارج" من الإدراك الواعي
يلتقي الواقعان الداخلي والخارجي ضمن الحقل المورفوجيني لهوية الجنس/النوع {Race Identity}، وتلك الخاصة بقلب/مركز الأرض {Earth's core} أين يقع فهم/استيعاب العلاقات الداخلية بين الأرض وسكانها/أهلها...
من خلال حقل النوع/الجنس المورفوجيني {Race morphogenetic field} في المجال الكروي أمينتي {Sphere of Amenti} يمكن فهم/إدراك اتصال الفرد بنوعه/Race والاغراض من وجوده ضمن الخطة الأكبر للتطور، ومع وجود مُخطط الخطة التطورية ضمن الحقل المورفوجيني الذي يقع من خلاله تجلّي الهويات والأحداث
إن الحقل المورفوجيني للنوع/الجنس حامل أيضا لـ "الحقل المورفوجيني المتفرد/الفردي" الخاص بالشخص. ويحتوي جوانب النفْسSoul البُعدِية||ذات الأبعاد الأعلى {Higher Dimensional} الخاصة بالوعي، تلك التي من خلالها تتم هندسة ملامح التجسد الفردي [Individual Incarnation].
من خلال الحاجز التردّدي|Frequency Fence، قُطِع الإيجو عن العلاقة الواعية مع حقله المورفوجيني الشخصي ومع الحقول المورفوجينية لكل من نوعه والكوكب.
شعر وعي الإيجو بالعزلة والانفصال عن العالم من حوله، ولم يقدر على إدراك المبدأ الخلّاق أو الغايات التي جاء للوجود ضمنها. أصبح الوعي البشري "مسجونا داخل وهم المادة"، كنتيجة لذبذبات السياج، عاجزا عن إدراك و فهم الواقع غير المجسد إلى مادة، الذي تأتي من خلاله جميع الأشياء المُتَجلِّية
فقد الوعي الإنساني اتصاله بالمصدر البديهي الكامن داخل جميع الأشياء وكذلك ورائها (وراء مجيئها)، وبالتالي افتقد لقدرته على التعريف بنفسه/بوجوده وكينونته من خلال الكائنات والأشياء الموجودة خارج ذاته وفهمها (أي وعي الوِحدة مع كل الوجود)
بقيت علاقة البشرية/الإنسانية بالعالم/الكون/Universe واقعا موجودا، لكن وعي الإيجو خسر القدرة على الإدراك الواعي لهذا الواقع|الحقيقة.
يدرك العقل المغرور/عقل الإيجو/الأناوي Egotistical Mind، ذاته كشيء مقيد ومحدود، وتبعا لهذا طوّر حاجة مفرطة في العنف للهيمنة والتحكم في المحيط الخارجي، في محاولة لضمان البقاء|Survival.
مع تطور البشر في مسار رؤية ذواتهم كمخلوقات نهائية/محدودة تحت رحمة مناخ خارجي يبدو مجنونا/قاسيا، صار عقل الإيجو معزولا، وحيدا، وشديدَ الذعر. يتطلب علاج عقل الإيجو ادماجه مع عقل الذات العليا، والذي من خلال بإمكانه استيعاب قوته ومكانته {الحقيقيتين} داخل العالم|Universe.
جاري تحميل الاقتراحات...