وقال غاضبًا أتتركون الخليفة حين يكون فارغاً حتى إذا شُغِل بأمر المسلمين أتيتموه؟! وضربه بالدرّة (أي بعصاه)، فأنصرف الرجل حزينًا مهمومًا وتحاصره الضيقه من كل جانب، ولم تمر سوى لحظات حتى شعر عمر انه كسر بخاطر الرجل واحرجه وأذاه بضربته وهذا فعل لا يصدر من خليفه المسلمين..
ثم جلس يقول لنفسه: يا ابن الخطاب: كنتَ وضيعاً فرفعك الله، وضالاً فهداك الله، وضعيفاً فأعزّك الله، وجعلك خليفةً فأتى رجلٌ يستعين بك على دفع الظلم فظلمتَه؟! ما تقول لربّك غداً إذا أتيتَه؟ وظلّ يحاسب نفسَه ثلاثًا ايام متتاليه حتى أشفق الناس عليه..
رضي الله عن عمر الفاروق..
رضي الله عن عمر الفاروق..
من كتاب:
مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لابن الجوزي وهو كتاب رائع جدًا يسرد سيره عمر بن الخطاب ومناقبه وانصح به بشده..
مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لابن الجوزي وهو كتاب رائع جدًا يسرد سيره عمر بن الخطاب ومناقبه وانصح به بشده..
جاري تحميل الاقتراحات...