هيام عبده مزيد
هيام عبده مزيد

@haymhkme11

11 تغريدة 20 قراءة Feb 14, 2021
آل عثمان قتلةالعصرالحديث الدمويون،هم من أسسوا الدولةالعثمانية التى اجتاحت دول العالم الإسلامى غير عابئة بالمحرمات وقدسية تلك البلدان التى تشهدبالوحدانية لله،وترفع رايةالحق حيث شقت الجيوش العثمانية الطرقات عبرالبر والبحر تدفع سفن حقدها وجحافل جندهاأحلام التوسع والهيمنة المجنونة
على حساب دماء العرب أجمعين
وتمثلت ذروة الدموية والبطش فى تاريخ آل عثمان على يد السلطان سليم الأول، أو كما سماه العديد من مراجع التاريخ
«سليم المجنون»، الذى عاش بشهوة الحكم وفرض السلطة بالقوة غير عابئ بالمقدسات فمات شر ميتة
فقد خلف من بعده رجل أكثر شرًا وأشد جنونًا وهو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الذى واصل مسيرة أجداده أصحاب مجازر الأرمن الأشهر على مر التاريخ الحديث وهو أيضًا من تراوده أحلام الخلافة المزعومة فهو امتداد لسليم المجنون بكل جهله وحقده وأحلامه التوسعية.
ليكشف اردوغان عن أطماعه الاستبدادية ومحاولاته الممجوجة والمُستهجنة لتحقيق غايته على رقاب العرب، حيث تحدث عدد من المؤرخين، وأساتذة التاريخ المعاصر عن أحلام أردوغان المجنونة وأفعال أسلافه الشيطانية كما تحدثوا عن تلك المجازر التي وقعت بحق العرب والأرمن على يد آل عثمان.
سليم الأول
تاريخه الملطخ بالدم لا يمكن أن يمحى من ذاكرة المصريين جيلا بعد جيل
حقيقة السنوات التى عاشتها مصر تحت الاحتلال العثماني
فقد أطلق سليم الأول على نفسه اسم السلطان الغازي
وهو تاسع سلاطين الدولة العثمانية
أطلق على نفسه أيضا لقب خليفة المسلمين
وهو أول من استخدم لقب أمير المؤمنين ويعده البعض الخليفة الرابع والسبعين
بدأ حكمه بعدما أطاح بوالده «بيازيد الثاني» وطارد إخوته وأبناءهم وقضى عليهم جميعًا حتى لا ينافسوه وحتى ينفرد بالحكم» فالسلطان لا يقبل القسمة على اثنين (والسلطان )أهم من أى إنسان
والسلطان أهم من أى إنسان. حتى أهم من إخوته وأبنائه أن «سليم الأول»استباحت قواته حرمة المصريين ومساجدهم فقتلوا فى أربعة أيام ما يزيد على عشرةآلاف شخص ونهبواكل ما وجدوه من قماش وسلاح وخيول وبغال وجوارى وعبيد
وكما أورد ابن إياس فإن الدماءغطت شوارع القاهرة
من باب «زويلة إلى الرميلة إلى الصليبية إلى قناطر السباع والناصرية، وشهدت شوارع مصر سيولا من الدماء اختلطت فيها دماء المماليك بدماء المصريين.
من ضمن جرائم الدولة العثمانية: أن قوات سليم الأول داهمت الجامع الأزهر، ومسجد الحاكم بأمر الله الفاطمي، وكذلك جامع أحمد بن طولون
ومسجد السيدة نفيسة، وروعوا المصلين وقطعوا رؤوس المماليك لتتناثر الجثث داخل المساجد.
📚لقد سجل المؤرخ ابن إياس فى كتابه «بدائع الزهور فى وقائع الدهور»
الجرائم التى ارتكبها سليم الأول
وجيشه عندما هاجموا مصر بعد سقوط بلاد الشام وقتل قنصوة الغوري..
📚يقول ابن إياس: إن سليم أمر قواته بأن تحرق بيوت المصريين، وأن تعمل فيهم السيوف
وأن يتتبعوا المماليك حتى لو احتموا بالمساجد ويفصلون رؤوسهم عن أجسادهم
ومن المثير للدهشة أنه أصدر فتوى تبيح له قتل ابنه كي لا يصل إلى الحكم.
ضحايا سليم من أسرته، فمن المعروف أنه عين ابنه سليمان حاكما على القسطنطينية وسافر مقتفيا أثر أخيه أحمد الذى هرب إلى أنقره
ولما عرف أن وزيره مصطفى باشا حذر أخيه قام بقتله
وفى الوقت نفسه ثُبت أنه قام بقتل خمسة من أبناء إخوته
✍ماذا؟بعد هذا الاجرام ....!!!

جاري تحميل الاقتراحات...