أحمد الفراج
أحمد الفراج

@amhfarraj

17 تغريدة 246 قراءة Feb 14, 2021
🔴🔴
الليلة بإذن الله
⭕️ثريد⭕️
عن مستقبل ترمب السياسي والترمبية TRUMPISM والديمقراطيون والحزب الجمهوري
🔥🔥
قبل أن أبدأ الثريد ، يتوجب تحرير مصطلح " الدولة العميقة "، فاليسار لا يحب استخدام هذا المصطلح، بل وينكر وجود دولة عميقة بامريكا
حسنا
سنستخدم ⭕️اسم الدلع⭕️ للدولة العميقة أي " المؤسسات الصلبة " أو "القوى الخفية" التي تحكم امريكا فعليا، والرئيس والكونجرس مجرد أدوات منفذّة
ما هي المؤسسات الصلبة أو القوى الخفية التي تحكم امريكا: الدولة العميقة
-وزارة الدفاع: كبار جنرالات الجيش
-وزارة الخارجية
-الأمن القومي
والأهم
-وكالة الإستخبارات المركزية: CIA
بالتحالف مع قوى المال: وال ستريت
ومؤسسات الإعلام: cnn ورفاقها وشركات التقنية
والشركات العابرة للقارات
لم يكن لترمب ليصل لرئاسة امريكا دون ضوء أخضر من الدولة العميقة فهي التي سمحت له بالوصول على حساب أحد أبرز رموزها هيلاري كلينتون
الذي حدث هو أن ترمب اعتقد-بسبب جماهيريته الطاغية-أنه يستطيع مناكفة الدولة العميقة، فلعب بالنار،فقررت إزاحته وتأديبه بأقسى طريقة ممكنة ليكون عبرة لغيره
كان عزل ترمب لوزير خارجيته ريكس تيلرسون( الذي اختارته الدولة العميقة له رغم أنه لم يكن يعرفه وقال هذا بنفسه) هو بداية انقطاع حبل الود بين ترمب والدولة العميقة
تجاوز ترمب الخط الأحمر فعزل مستشار الأمن القومي،الجنرال مكماستر،ثم ذهب بعيدا فعزل وزير الدفاع(الكلب العقور)الجنرال ماتيس
أدركت الدولة العميقة أن ترمب استطاع تأسيس دولته العميقة الخاصة به( ٨٠ مليون امريكي على الأقل)، وبدأ يتحدث علنا عن أنه سيقضي على الفساد في واشنطن، أي الدولة العميقة(DRAIN THE SWAMPS )، وهنا تم اتخاذ قرار إزاحته، فهو هنا يريد أن يقضي على الدولة العميقة ويؤسس امريكا على قواعد جديدة
الدولة العميقة قرّرت إزاحة ترمب،ولذا فإن أي مرشح ديمقراطي سيفوز بالرئاسة،ولذا اختارت جو بايدن،وهو سياسي"غير قابل للإنتخاب"في ظروف طبيعية، وفشل في الترشح للرئاسة مرتين قبل ذلك
أيضا اختاروا بايدن، لأن المرحلة تتطلب وجود رئيس واجهة، تحكمه الدولة العميقة بشكل صريح، وبايدن مثالي لذلك
الحرب على ترمب كانت الأشرس عبر التاريخ الإنساني وليس فقط التاريخ الأمريكي وشملت
- الهجوم الإعلامي الشرس
- حرب تأليف الكتب: تم استقطاب ابنة أخ ترمب لتكتب كتابا تهجوه فيه، وربيب الدولة العميقة، بوب وودوورد، كتب كتابين، وجون بولتون وعشرات غيرهم
ملخّص الكُتب: ترمب سئ ويجب أن يرحل
من سوء حظ الدولة العميقة أن كل هذا الهجوم الشرس على ترمب زاد تعلّق أنصاره به، فتم استغلال جائحة كورونا لاستخدام التصويت بالبريد، ورغم كل ذلك حصد ترمب أهم ولايتين: فلوريدا واوهايو في يوم الإنتخابات، وكان فائزا بلا جدال وصوت له ٧٥ مليون
لا أريد أن أكرّر نفسي وتعرفون بقية القصة
الدولة العميقة لم تستخدم مخالبها وأنيابها ضد ترمب إلا يوم ٦ يناير بعد حادثة(مسرحية) اقتحام الكونجرس
بعد هذا اليوم، ⭕️أدرك ترمب أن الدولة العميقة التي قال إنه سيغرقها قد أغرقته⭕️، فهي تملك كل مراكز القوى والأدوات،وتملك رموز الجمهوريين،فقرّر رفع الراية البيضاء وطلب السلامة حتى حين
رحل ترمب لمنتجعه وانتظر نتيجة محاكمته والتي انتهت بتبرئته أمس
⭕️ملحوظة مهمة⭕️
موافقة الديمقراطيين أمس على التصويت وعدم استدعاء شهود ليس حبا في ترمب، بل لأن الشهود تحت القسم وقبة الكونجرس سيقولون الحقيقة، والحقيقة،خصوصا فيما يتعلق بالإنتخابات، قد تكشف فضائح تدمّر الحزب الديمقراطي
الجمهوريون السبعة 👇الذين صوتوا لعزل ترمب أمس كلّهم لديهم خصومة شرسة مع ترمب وتصويتهم كان مدفوعا بالإنتقام الشخصي
ترمب قال أمس أنه سيستأنف نشاطه السياسي،فماذا سيفعل
لا أعتقد أنه سيؤسس حزب جديد، فهو سيد الحزب الجمهوري حاليا بلا منازع، والحزب بدونه ممزّق ومشتّت بلا قيادة
ترمب لديه الدافع والأموال، ولذا قد يؤسس منصاته الإعلامية الخاصة به، وهناك حديث حول تأسيس قناة تلفزيونية تكون بديلا لقناة فوكس التي انقلبت عليه يوم الإنتخابات
ولديه جمهور ضخم ومخلص له ربما يتجاوز نصف سكان امريكا
والأهم أنه مؤمن أنه لم يخسر الإنتخابات بل تم إبعاده عن الرئاسة
الديمقراطيون وأذرعهم لم ينتهوا من ترمب، وسيلاحقونه بكل وسيلة ممكنة، إما برفع قضايا جنائية أو تصعيد قضاياه السابقة
⭕️هناك رؤيتان حول مستقبل ترمب⭕️
١- أن قرار الدولة العميقة بإبعاده نهائي، ولذا ستتم ملاحقته حتى النهاية
٢- أن الدولة العميقة قد تعيده، بعد أن يتم تهذيبه وتأهيله
الدولة العميقة تدرك خطورة عزل ترمب وجمهوره عن المشهد السياسي، فهذا سيتسبب بوصول الإنقسام إلى درجة اللاعودة ويهدّد النسيج الإجتماعي
ولذا فقد ترى أن الأسلم هو تبادل السلطة بين اليسار المتطرف( الحكومة الحالية) وبين المحافظين( ترمب أو سياسي آخر مثله)،مثل ابنته ايفانيكا مثلا
المؤكد هو أن امريكا حاليا في حالة انقسام ايدولوجي حادّ، وتحكمها حاليا حركة يسارية بأجندا داخلية وخارجية واضحة، ومدينة واشنطن دي سي مدينة عسكرية، ومنظمات اليسار واليمين في حالة احتقان، وهناك اعلام مضلّل ومنحاز، وتجاوز على الحريّات لا تخطئه العين،وحالة خوف وترقب شعبية من القادم
ربما أن ترمب تعلم الدرس مما حدث له وربما لا
فهو ارتكب أخطاء كبيرة، مثل ثقته فيمن كانوا ضدّه( حون بولتون مثالا)، ومثل تهميش المستشارين نتيجة للنرجسية
هل سيعود ترمب السابق
أو سيعود ترمب بنسخة جديدة مُهذّبة تعرف حدود صلاحياتها دون تجاوز الخطوط الحمر للدولة العميقة
ننتظر التطورات

جاري تحميل الاقتراحات...