𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

41 تغريدة 137 قراءة Feb 14, 2021
⭕️ قصة المنزل المصري الغامض في باريس والذي مهد لنصر اكتوبر
العملية التي قادها السادات بنفسه
قصة فيلا "السادات" الغامضة في باريس وعملية الموساد لاستهداف المشير الجمسي
3️⃣ الحلقة الثالثة
المثير أن تامار ذكرت أدق تفاصيل تلك العملية مع كيفية وصولها للعاصمة الجزائر بجواز السفر
👇👇
١-الفرنسي الذي اعتادت استخدامه طبقا لتعليمات جهاز الموساد أثناء ممارستها لعملها السري حتي تستفيد منه كغطاء مدني سياسي إذا حدث خطأ عارض أدي لكشفها وتوقيفها بأي دولة إفريقية
والحقيقة خارج سياق عملية المنزل المصري الغامض أدت معلومات مفكرة تامار جولان إلي كشف خلية جزائرية عملت لأعوام
٢-دون إمكانية تعرف جهاز الاستخبارات الجزائرية عليها وذلك الكتاب ليس محلا لتلك المعلومات الحصرية
والثابت أن الجهاز الجزائري تأسس بتاريخ الأول من نوفمبر عام 1954 تحت اسم "إدارة الاستخبارات والأمن" علي أيدي "عبد الحفيظ بوصوف" المدير الأول للجهاز خلال الفترة من عام 1954 حتي عام 1958
٣-عندما خلفه هواري بومدين بالمنصب الذي شغله حتي 19 يونيو 1965 عندما عين رئيسا لمجلس قيادة الثورة الجزائرية
في العاصمة الجزائر حرصت نقيب جهاز الموساد تامار جولان علي الحجز مسبقا بنفس الفندق الذي نزل به الوفد المصري المرافق للرئيس السادات وقد لاحت بوادر الحرب في خلفية المشهد في
٤-منطقة الشرق الأوسط مع مواجهات مصرية - إسرائيلية عسكرية دامية شبه يومية
في هذه الأجواء المشحونة بناء علي معلومة سربها مصدر عربي رفيع مثلما سجلت وثائق العملية ومفكرة يوميات تامار علم جهاز الموساد أن الرئيس "السادات" سيجتمع سرا ونظيره الجزائري "هواري بومدين" والسوري "حافظ الأسد"
٥- علي هامش الدورة الرابعة لمؤتمر دول عدم الانحياز خلال الفترة من 5 إلي 9 سبتمبر 1973
وأن الرؤساء الثلاثة سيتباحثون في ترتيبات إعادة إحياء اتفاقية إعلان تأسيس الجمهوريات العربية الموقعة في مدينة بنغازي الليبية بتاريخ17 إبريل 1971التي عرفت في عدد من المصادر باسم اتفاقية دستور دولة
٦- الاتحاد المستفتي عليها في القاهرة وبني غازي ودمشق بتاريخ 1 سبتمبر 1971 بالإضافة لبحث انضمام الجزائر إليها وتطويرها لتصبح اتفاقية دفاع عربي موحد ضد إسرائيل
سعت تامار جولان مع ضابطين من جهاز الموساد لم تكشف بياناتهما في يومياتها مستغلة هويتها الصحافية وجواز السفر الفرنسي لترصد
٧-خطوات الرؤساء الثلاثة من وإلي المؤتمر حتي وصلت مع زميليها لتحديد موعد اللقاء الرئاسي المرتقب
وطبقا لما حررته تامار دون تفاصيل أو بيانات نجحت العملية الإسرائيلية في زرع أجهزة تنصت حديثة داخل قاعة الاجتماعات الرئاسية في العاصمة الجزائر وانتظر بعدها جهاز الموساد تسجيل وسماع الحوار
٨-السري للغاية المرتقب والمتوقع بين السادات وبومدين والأسد
كان الرئيس السادات يدرس باهتمام كل فقرة من مفكرة يوميات تامار جولان بشأن عملية المنزل المصري الغامض بباريس وفي تلك اللحظة انفجر بالضحك وهو منبهراً من دقة توقعاته التي أثبتتها الأحداث المسجلة أمامه ولتلك الواقعة قصة مثيرة
٩-واضطر مؤقتا لمغادرة مفكرة اليوميات لأذهب مباشرة للمعلومات المصرية الحصرية مثلما وقعت تكشف لنا سر حالة الغبطة المفاجأة التي انتابت الرئيس السادات والحقيقة رصدت المعلومات ظهور ضابطي جهاز الموساد اللذين ذكرتهما تامار بيومياتها
وعقب التعرف علي شخصيتيهما وتحليل صورهما الملتقطة في
١٠-طرقات المؤتمر بالجزائر اضطر اللواء "أحمد عبد السلام محمد توفيق" مدير الاستخبارات المصرية في الفترة من مارس 1973حتي مايو 1975لإبلاغ الرئيس السادات باحتمال كشف الموساد معلومة الاجتماع الرئاسي الثلاثي السري للغاية المخطط لعقده في الجزائر
فأحاط الرئيس السادات نظيره الجزائري بومدين
١١-بالمعلومات المصرية فاستدعي بومدين مدير جهاز استخباراته القوي العقيد "قاصدي مرباح" الثابت شغله منصبه في الفترة من عام 1965 حتي عام 1978 والمعروف أنه تولي بعدها منصب رئاسة الوزراء الجزائرية خلال الفترة من 5 نوفمبر 1988 حتي 9 سبتمبر 1989 ثم اغتياله في 21 أغسطس 1993لاتهامه بالتورط
١٢-في إفساد الحياة السياسية للجزائر
وفي اللقاء الذي حضره الرئيس السادات أطلع بومدين العقيد مرباح علي الصور والبيانات المصرية وطلب منه التصرف بينما تدخل الرئيس السادات واقترح بناء علي خبراته في مواجهة عمليات جهاز الموساد استغلال الواقعة لوضع خطة مرتجلة لتضليل المعلومات الإسرائيلية
١٣-الغريب أن الرئيس السادات اقترح يومها علي الرئيس هواري بومدين ومدير استخباراته مرباح تمكين ضابطي جهاز الموساد من الدخول لقاعة اللقاء المرتقب وأن يراقب مرباح عمليتهما دون تدخل منه وبشرط ألايكشف جهاز الموساد رجاله الجزائريين أثناء المراقبة
ورسم الرئيس السادات خطة محكمة بدت للرئيس
١٤- بومدين ولمدير جهاز معلوماته وكأنها سيناريو فيلم حركة مثير من إخراج السادات حيث لم يغفل الرئيس المصري حتي الحوار ومسيرة الحديث الذي قسمه بينه وبين بومدين وحافظ الأسد بعدما أطلعاه علي السر
وكان علي هواري بومدين والرئيس حافظ الأسد أن يحضرا في موعد اللقاء السري وسط إجراءات أمنية
١٥-مشددة روتينية وأن يدخلا لقاعة اللقاء لتأديةدورهما بالعملية التي رسمها الرئيس السادات بخط يده
مع ضرورة حفظهما لعدد من النكات المصرية المضحكة التي أملاها السادات عليهما حتي يبدو الحوار عاديا مع التشديد عليهما لعدم الحديث بملفات الأمن القومي العربي وأن يتوقف الثلاثة طبقا لسيناريو
١٦-الخدعة أمام سؤال للرئيس حافظ الأسد
سيوجهه طبقا للخطة المرتجلة إلي الرئيس السادات وسط الحديث العادي ليسأله بوضوح يعتريه القلق عن الترتيبات المصرية بشأن دخول الحرب ضد إسرائيل وهل باتت قريبة أم ما زالت بعيدة؟
وفي الحوار طبقا للخطة تقرر أن يجيب الرئيس السادات علي حافظ الأسد بصوت
١٧- ينم عن عدم استعداد مصر للحرب بسبب نقص الكثير من نوعيات السلاح التي ستحتاجها العمليات العسكرية الشاملة
وأن يعلن السادات للرئيس الجزائري والسوري عن أمله للوصول لعقد صفقة عاجلة مع الاتحاد السوفييتي لتوفير السلاح وحتي تحقيق ذلك الأمر لن يمكنه إعلان الحرب علي إسرائيل ثم تنتهي
١٨- الجلسة بشكل روتيني
كما طلب الرئيس السادات تقديم موعد اللقاء الثلاثي فأرسل بومدين في استدعاء الرئيس حافظ الأسد وأمر بتغيير قاعة اللقاء بعيدا عن تلك التي زرع بها ضابطا جهاز الموساد أجهزة التنصت الحديثة
وللتوثيق عقد الاجتماع بين الرؤساء الثلاثة بنفس الجلسة وسط أجواء من الثقة في
١٩- قوة القرار والوحدة العربية وخلال اللقاء وضع السادات وبومدين وحافظ الأسد الترتيبات النهائية لمعركة الكرامة المصرية - العربية التي نشبت بعدها في 6 أكتوبر 1973
وأترك معلومات الرئيس السادات إلي ما سجلته تامار جولان عن ذات الحدث فقد سارعت وزميليها إلي تسجيل جلسة اللقاء
٢٠- الثلاثية وما حررته بخط يدها يثبت دهاء وحنكة السادات لأن ضابطي جهاز الموساد سجلا ذلك اليوم بالجزائر جلسة وهمية مختلفة تماما نفذ خلالها الرئيس السادات خدعته بالاشتراك مع بومدين والأسد
ومثلما سجلت تامار جولان في مفكرة يومياتها الشخصية انحصر دورها علي مراقبة وتأمين العملية من
٢١- موقع قريب من قاعة اللقاء لكنها لم تشارك في عملية زرع أجهزة التنصت أو التقاطها بعد ذلك كما لم يكن لها أي دور في عملية التسجيل نفسها
وعقب تأكد جهاز الموساد مساء 7 سبتمبر 1973 أن مصر غير مستعدة لدخول الحرب وأن الرئيس السادات مريضاً بمرض عضال كافأ مدير الجهاز الإسرائيلي اللواء
٢٢-"تسفي زامير" النقيب تامار جولان بمكتبه بتل أبيب صباح الاثنين الموافق 10سبتمبر 1973
وفي مراسم تكريمها وعدها زامير بترقية استثنائية لها مقابل ما حققته في العاصمة الجزائر خاصة بعدما تطابقت معلوماتها مع أخرى وردت من مصادر متعددة للجهاز أكدت جميعها أن الرئيس السادات غير مستعد للحرب
٢٣- ضد إسرائيل
وبعدها بساعات قليلة طارت تامار عائدة إلي العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة بعملية مراقبة المنزل المصري الغامض وبالتأكيد حتي تسلم ما بجعبتها من موضوعات صحفية كتبتها لحساب مكتب شبكة أخبار B.B.C وجريدة الأوبزرفر التي سافرت في الأصل من أجل العمل لصالحهما لتغطية مؤتمر دول
٢٤- عدم الانحياز كمتخصصة بالشؤون الإفريقية
في هذه الأثناء كان السيد "”A الدبلوماسي الجزائري جاسوس جهاز الموساد قد عاد إلي عمله بالسفارة الجزائرية بالعاصمة الفرنسية باريس ونجح خلال أقل من 72ساعة مثلما وعد صديقه الدبلوماسي المصري في استئجار منزل بالمواصفات المطلوبة
وكان قد حقق صفقة
٢٥-جيدة بشأنه مع سمسار عقارات سبق أن تعامل معه عدة مرات وهو منزل فاخر بمواصفات خاصة يقع بمنطقة متطرفة هادئة بإحدى الضواحي الثرية غرب مدينة "فيرساي" الشهيرة بمعالمها ومزاراتها التاريخية والسياسية التي تبعد 17.1 كيلو متراً غرب باريس
كما استأجر السيارات العشرة لتحركات موكب السادات
٢٦- وعمليا انتهى دور A تماما عند هذا الحد مع حصوله علي عمولة محترمة من صديقه الدبلوماسي المصري مقابل خدماته الخاصة وقد اختفى ذكره مع انتهاء أحداث ذلك الفصل الهام من يوميات تامار جولان
وصلت ضابطة وحدة عمليات النساء الخاصة بجهاز الموساد إلي باريس قادمة من تل أبيب مباشرة بصحبة فريق
٢٧- مكون من ثلاث ضباط تابعين لفرع العمليات "تيفل" مع دافيد قمحي مدير ومؤسس الفرع
بعدما قرر إدارة ومراقبة العملية لأهميتها من موقع مطل علي قصر "فيرساي" قريب من المنزل المصري بأقصى أطراف الضاحية الغربية وسط منطقة أحاطت بها الغابات بتلك الفترة الزمنية نهاية شهر سبتمبر وبداية أكتوبر
٢٨- عام 1973
وأترك مؤقتا مفكرة يوميات تامار إلي المعلومات المصرية حيث رتب الرئيس السادات لشغل المنزل المصري بضاحية "فيرساي" الباريسية بداية من ليلة الخميس الموافق27سبتمبر1973
حيث وصلت إلي موقع المنزل أولا مجموعة مصرية محترفة أمنت مداخله ومخارجه وقامت بعمليات مسح إليكترونية خشية
٢٩-أن يكون جهاز الموساد قد سبق وزرع بأركانه أجهزة حديثة للتنصت وبالتزامن مع ذلك استلمت مجموعة مصرية أخري السيارات العشرة وقادتها إلي مكان آمن داخل المدينة الفرنسية
وإمعاناً للتمويه علي مجريات العملية المصرية عادت السيارات العشرة التي استأجرها "”A إلي منزل ضاحية "فيرساي" مرة أخري
٣٠-ليلة السبت الموافق29 سبتمبر في قافلة تحركت من مطار "لو بورجيه" الذي تأسس عام 1919
وكانت القافلة المريبة قد أقلت إلي منزل ضاحية "فيرساي" مجموعة من الرجال قدموا ليلتها مباشرة من المطار الذي هبطت به طائرة مدنية خاصة علي مدرج هبوط معزول استخدم للأغراض العسكرية السرية
وطبقا للسجلات
٣١- السرية لهيئة الطيران المدني الفرنسية هبطت بالفعل بنفس التاريخ داخل ذلك المطار الواقع علي مسافة 10.6 كيلو متراً شمال شرق مدينة باريس طائرة خاصة صغيرة الحجم من طراز "داسو فالكون-10" درجة خدمات رجال الأعمال وصلت من مطار القاهرة الدولي المصري
واللافت أن معلومات جهاز الموساد أكدت
٣٢- بعدها أن أشخاص بهويات مصرية سليمة قاموا باستئجار الطائرة قبل تنفيذ العملية المصرية بساعات قليلة بشكل متكتم من إحدى الشركات الجوية الخاصة في العاصمة الكرواتية "زغرب" وأن عقد التشغيل اشترط أن يقودها طاقم جوي مؤهل مصري الجنسية الأمر الذي دفعهم لتصديق معلومة مرض السادات
في هذه
٣٣- الأجواء طبقاً لاتفاق مصري - فرنسي استخباراتي أمني خاص حظرت السلطات الفرنسية المحلية يومها بيانات الطائرة ورقم رحلتها التعريفي مع قائمة أسماء الشخصيات التي أقلتها من مطار القاهرة مباشرة إلي "لو بورجيه" بفرنسا.
بينما سمحت نفس السلطات بتسريب معلومة واحدة ادعت اشتباه عنصر عامل
٣٤-بالخدمات الأرضية بالمهبط العسكري في مطار "لو بورجيه" بشخص بين ركاب الطائرة الغامضة تشبه ملامحه إلي حدبعيد ملامح الرئيس المصري المعروف للعامة محمدأنور السادات
وأنتقل إلي قافلة ركب السيارات التي خرجت من مطار "لو بورجيه" حيث استقرت داخل ساحة المنزل المصري علي أطراف ضاحية "فيرساي"
٣٥-الثرية ولم تتحرك منه طيلة فترة شغل المنزل سوي سيارة ماركة "سيتروين" - انتجت عام 1919 - فرنسية الصنع لونها أسود.
أقلت عصر الثاني من أكتوبر 1973 شخص مصري ذو ملامح شرقية واضحة غاب لمدة ساعة وخمسة عشر دقيقة في اتجاه وسط باريس ثم عاد وبصحبته طبيب فرنسي متخصص في مجال الأعصاب معروف
٣٦-بالمدينة أنه شيوعي متعصب من أشد المعادين لدولة إسرائيل والصهيونية له سجل حافل بتأييد القضية الفلسطينية داخل أروقة أكاديمية الطب الفرنسية.
وربما قصدت الخطة المصرية اختيار ذلك الطبيب بالذات لمنع جهاز الموساد من مجرد محاولة التفكير بالاقتراب من الطبيب المتعصب لاستجوابه عن حالة
٣٧-ذلك المريض الذي ذهب للكشف الخاص عليه داخل المنزل الغامض علي أطراف ضاحية "فيرساي"عصر الثاني من أكتوبر عام1973
ما زال الرئيس السادات يطالع التفاصيل وهو علي وشك الانتهاء من يوميات تامار جولان بشأن واقعةخطة المنزل المصري الغامض وقد تذكر في تلك اللحظة تعمده الاختفاء عن أنظار وسائل
٣٨-الإعلام بأنواعها المحلية والدولية بداية من نهاية شهر سبتمبر 1973
حتي ترسخت الفكرة لدي جهاز الموساد وكأنه سافر بالفعل إلي فرنسا للعلاج الأمر الذي جعل تامار جولان ومجموعتها التي راقبت المنزل المصري الغامض بضاحية "فيرساي" يعتقدون بقوة أن الرئيس السادات تواجد بالداخل للعلاج
٣٩-وبعدها فوجئ العالم بمصر تشن حرب أكتوبر وتنتصر بخطة رئيسها العظيم وعقول رجال أجهزتها التي خططت ونفذت الخدعة الكبرى للسادات
الى اللقاء والحلقة الرابعه وفيها تفاصيل استدراج القذافي لتامار جولان وتعاونه مع الموساد
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...