السّبع|المثـانِي
السّبع|المثـانِي

@Mathani_5

4 تغريدة 57,133 قراءة Feb 14, 2021
"قل لي بربك لماذا اخترتَني؟
و أخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
و مشيتَ بي و مشيتَ ثمّ تركتَني !
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ -يا مِلحَ المدامعِ- بِعتني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُو أن تؤشّر مِن بعيدٍ بالسلامْ
ما ضرَّ لو ودّعتني ومنحتني فصل الختام ؟ "
قلبي الذي آذيْتَهُ وطعنْتَهُ
أتظُنُّهُ يكفيهِ أنْ تتأسفا ؟
غادرْ فما عادَتْ عيونُكَ جنّتي
أبداً، وما عُدْتُ المُحِبّ المدنَفا
يا من أذقْتُكَ كَأْس وصْلي عذبةً
خنْتَ العهودَ، فَذُقْ إذنْ كأس الجفا
يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعْرِفا
أيميت قلبي ثم يعتذر
أيظن أن اعتذاره قد قُبِل؟
من قال ان الاعتذار حل
فلا حل سوى ان نفترق
أيظن انني لارضائه شَغِف؟
فليعتذر ألفَ اعتذار لأدير ظهري
كما أدار ظهره عندما فعل
وأتجاهل كلامه المعسول
كما تجاهل قلبي عندما كُسِر
أيظُن انني لعبةٌ في يديهِ
انا لا افكر في الرجوع اليهِ
اليوم عاد وكأنّ شيئاً لم يكن
وبراءةُ الاطفال في عينيهِ
ليقول اني رفيقةُ دربـهِ
وبأنني الحب الوحيد لديهِ
حملَ الزهور اليَّ كيف أردُّهُ
وصبايَ مرسومٌ على شفتيهِ
ماعدتُ اذكرُ والحرائقُ في دمي
كـيف التـجأتُ الى زنديـهِ

جاري تحميل الاقتراحات...