لعن الله قوم من بني اسرائيل لعدم انكارهم المنكر { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ }...
وكعادة كل سنة يظهر قطيع من الناس يهنئون ويشاركون الكفار في اعيادهم وكانها شيء طبيعي وهي محرمه باتفاق العلماء.
بحجة "احس انها تسامح بين الاديان" وكان الفتوى تأتي بالأحاسيس والظنون ويجهل المصادر الأساسية لأخذ العلم...
بحجة "احس انها تسامح بين الاديان" وكان الفتوى تأتي بالأحاسيس والظنون ويجهل المصادر الأساسية لأخذ العلم...
وبضعهم من يتبع هؤلاء المشاهير او المؤثرين بسلوك القطيع وهم على ضلال وقال الله تعالى { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ }...
ونحن ننكر المنكر تحقيقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم «لا تزال طائفة من أمتي على الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى». ونسأل الله ان يثبتنا ويعز المسلمين بدينهم.
جاري تحميل الاقتراحات...