ليس بالطويل البائن، الطويل البائن اي الخارج عن الاعتدال ولا الطويل المتثني، اي المنعطف لشدة طوله، ولا القصير الفاحش، شعره إلى شحمة أذنه، عريض الجبهة، مفلج الثنايا، (الثنايا هي الاسنان الرباعيه بمقدمه الفم متباعده قليلًا وليست متراصه)، أسيل الخد، أي: قليل اللحم بالخد..
على شفته السفلى خالٌ ، كأن عنقه إبريق فضة، بعيد ما بين المنكبين اي اكتافه عريضه، كأن كفه من لينها مس أرنب اي كجلد الارنب، كأن عَرَقَه اللؤلؤ، وإذا جاء مع القوم غمرهم، أي: علا عليهم، واشتهر من بينهم، وريحه المسك والطيب دائما..
ووجهة لم يكن مستديرًا غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة، وكان واسع الجبين، حاجباه قويان مقوَسان، متّصلان اتصالاً خفيفًا، وكان أدعج أي شديد سواد العينين، في بياضها حمرة، اي عروق عينيه فيها حمره وهي من دلائل نبوته، وكانت عيناه واسعتين جميلتين، ذات أهداب رموش طويلة كثيرة..
أما عن ذراعيه ويديه، فقد كان ﷺ طويل الذراعين أشعرهما أي كثير الشعر، لين الكف غليظ الأصابع (اي عريضه) مع كونها طويلة ليست بمنعقدة، وكانت منكباه واسعتين (كتفيه)، كثيري الشعر، وكذلك أعالي الصدر، وكان عريض الصدر، وبين كتفيه شعرات مجتمعة مثل الهلال، وهي من علامات نبوته..
عن جسمه إنه كان فخمًا مفخمًا، من رآه هابه، ومن خالطه أحبه، وكان رجلاً مربوعًا، لم يكن يماشي أحدًا من الناس إلا طاله، ولا جلس في مجلس إلا يكون كتفه أعلى من الجالسين، وكان حسن الجسم، متماسك البدن..
اللهم صلِ وسلم عليه ♥️♥️
اللهم صلِ وسلم عليه ♥️♥️
جاري تحميل الاقتراحات...