حذر سفير المهام الخاصة لشؤون التعاون الدولي في منطقة القطب الشمالي بوزارة الخارجية الروسية، نيكولاي كورتشونوف، من محاولات بعض البلدان بسط القوة العسكرية، وزيادة بنيتها التحتية العسكرية في دول القطب الشمالي
بمساعدة الناتو
#اندبندنت_عربية_تغنيك
بمساعدة الناتو
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ويأتي هذا التحذير بعد إعلان وزير البحرية الأميركية، كينيث بريثويت، في منتصف يناير الماضي، بأن القوات الأميركية ستسير دوريات منتظمة قبالة الشواطئ الروسية في القطب الشمالي
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وهو ما يبدو أن روسيا وكندا وأميركا والدنمارك والنرويج لم تقتنع به، فقامت كل منها بمد حدودها شمالاً للمطالبة ببعض الأراضي من حولها على أمل الاستفادة من ثروات القطب الشمالي، والتي بدأت التغيرات المناخية تميط اللثام عنها أخيراً
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ويكشف التقرير بأن هناك نحو 90 مليار برميل من النفط، وهي كمية كافية لتغطية الطلب الأميركي على النفط خلال 12 عاماً ونحو 50 تريليون متر مكعب من الغاز
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وأخيراً بدأت واشنطن تنظيم دوريات عسكرية في منطقة القطب الشمالي بالقرب من روسيا، وقد استمعنا كذلك إلى كينيث بريثويت، وهو يتحدث عن تفكير الولايات المتحدة في استئجار كاسحات جليد من الحلفاء لتضييق الفجوة بينها وبين روسيا والصين
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وتنشر الولايات المتحدة نحو 27 ألفا من العسكريين المتمركزين في ألاسكا، ويقول قائد قوات خفر السواحل الأميرال بول زاكنفت "نحن منذ زمن بعيد منزعجون، لأن البلاد لا تملك الموارد الكافية لدعم وجودنا في القطب الشمالي"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
جاري تحميل الاقتراحات...