عما إذا ينزعج لكونه من القلائل الذين يفكرون بالمصلحة الجماعية في فريق بمهاجمين يتألقون بإحصائياتهم أكثر منه بعودتهم للدفاع.
ماركينيوس: "كل المدافعين مثلي: نحن نفكر أكثر في توازن الفريق، بينما يفكر المهاجمون خصوصاً من حيث اختلال التوازن. الأمر كان هكذا دائماً ويجب أن يظل كذلك".
ماركينيوس: "كل المدافعين مثلي: نحن نفكر أكثر في توازن الفريق، بينما يفكر المهاجمون خصوصاً من حيث اختلال التوازن. الأمر كان هكذا دائماً ويجب أن يظل كذلك".
ماركينيوس: "لن ينجح الأمر إذا كان هناك فقط لاعبون مثل ماركينيوس في الفريق. للفوز بألقاب، الأمر يتطلب لاعبين بمميزات مختلفة عن مميزاتي، لاعبين بجرأة، بسحر. أنا، دوري يتمثل في التغطية على أولئك الذين يستطيعون قلب مباراة من خلال لامبالاتهم وإبداعهم".
ماركينيوس: "لكلٍّ مسؤوليات في باريس سان جيرمان، وهي مسؤوليات مشتركة وإن كان، حسب رأيي، الضغط الذي يُلقي بثقله على أكتاف كيمبيمبي أو على أكتافي أقل بكثير من ذاك الذي يجب أن يتحمله نيمار ومبابي".
عما إذا يواجه صعوبة، على غرار العديد من المدافعين، للاستمتاع على أرض الملعب بسبب ثقل المسؤوليات والخوف من ارتكاب الأخطاء.
ماركينيوس: "لا. كرة القدم ليست معاناة. طبعاً، يمكن للأمر أن يُسبِّب توتراً، لكن لا يمكنك السماح لهذه الطاقة السلبية بالتأثير عليك".
ماركينيوس: "لا. كرة القدم ليست معاناة. طبعاً، يمكن للأمر أن يُسبِّب توتراً، لكن لا يمكنك السماح لهذه الطاقة السلبية بالتأثير عليك".
ماركينيوس: "شخصياً، عندما أدخل ملعباً ما، تختفي مشاكلي كما لو أنه سِحر ساحِر. كرة القدم عبارة عن قوس لـ 90 دقيقة يمكِّنني من إفراغ ذهني. أنا مدرِك للرهانات، فأنا مسؤول وتنافسي، وأريد أن أبذل قصارى جهدي، لكنني أعلم أيضاً أنني لست معصوماً من الخطأ".
ماركينيوس: "إذا ما أخفقت في تدخل يؤدي إلى هدف، فهذا مزعج، لكنها ليست أيضاً نهاية العالم. عندما كنت أصغر سناً، كنت أواجه صعوبة في النظر إلى كل ذلك بشكل نسبيّ، ربما لأنني كنت أكثر توتراً مقارنة باليوم. النضج يساعدك على مقاومة الضغط وإعادة تنظيم الأمور قليلاً في ذهنك وتجزئة حياتك".
ماركينيوس: "إنه أمر ضروري إذا كنت تريد أن تظل كرة القدم عبارة عن متعة: أحب شحنات الأدرينالين التي تمنحني إياها، أحب الدفاع، أحب روح الفريق، لكن عندما أصل إلى عتبة بابي، أحرص على ألا تؤثر مشاكلي الرياضية على حياتي العائلية".
بعد الفاينال 8، توخيل قال: ‘كان ينقصنا مباراة للفوز بدوري الأبطال ولم نشعر أبداً أننا أقنعنا الناس، وأنهم كانوا يعترفون بإنجازنا…’. أتشاركه هذا الانطباع؟
ماركينيوس: "عندما يتحدث الناس عن باريس، فإنهم أكثر تطلباً مما هم عليه مع فرق أخرى. يمكنني تفهّم ذلك، أقبل النقد".
ماركينيوس: "عندما يتحدث الناس عن باريس، فإنهم أكثر تطلباً مما هم عليه مع فرق أخرى. يمكنني تفهّم ذلك، أقبل النقد".
ماركينيوس: "لكن حتى لو كان لديك لاعبون جيدون جداً، فلا يمكنك الفوز بكل المباريات بأسلوب أو بنتيجة عريضة. هذا مستحيل، المواسم طويلة جداً. كما أعتقد أن النادي أكثر شعبية بكثير مما يظنه المرء. فمثلاً في البرازيل، أرى المزيد والمزيد من الناس يرتدون قمصاناً عليها نيمار أو ماركينيوس".
أمن الطبيعي أن يبدو باريس أكثر شعبية في الخارج؟
ماركينيوس: "هنا، نحن الفريق الذي يجب هزمه ثم هناك هذا التنافس مع مارسيليا. بصراحة، لم نكن ننتظر من المارسيلييين أن يكونوا خلفنا يوم النهائي ضد بايرن. كان ليكون ذلك مفاجئاً. أتعتقد أن مشجعي الريال يشجعون البارسا عندما يخوض نهائياً؟"
ماركينيوس: "هنا، نحن الفريق الذي يجب هزمه ثم هناك هذا التنافس مع مارسيليا. بصراحة، لم نكن ننتظر من المارسيلييين أن يكونوا خلفنا يوم النهائي ضد بايرن. كان ليكون ذلك مفاجئاً. أتعتقد أن مشجعي الريال يشجعون البارسا عندما يخوض نهائياً؟"
- لا، لكن أنصار الريال لم يحتفلوا أبداً بهزائم البلاوغرانا كما فعل المارسيليون الصيف الماضي. هل أزعجك ذلك؟
ماركينيوس: "قطعاً لا. أن تفرح لهزائم النادي الغريم جزء من فولكلور كرة القدم. عندما كنت أصغر سناً، لقد احتفلتُ بإخفاقات بالميراس بقدر ما احتفلت ببعض انتصارات كورينثيانز".
ماركينيوس: "قطعاً لا. أن تفرح لهزائم النادي الغريم جزء من فولكلور كرة القدم. عندما كنت أصغر سناً، لقد احتفلتُ بإخفاقات بالميراس بقدر ما احتفلت ببعض انتصارات كورينثيانز".
ماركينيوس: "عندما يعجز فريقك عن الفوز، لم يبقَ أمامك سوى الدعاء كي لا يفوز خصمك أيضاً. في الوقت الحالي، مارسيليا هو النادي الفرنسي الوحيد الذي فاز بدوري الأبطال، ويتشبّث مشجعوه بذلك. احتفالهم كان ارتياحاً أكثر منه سروراً".
باستثناء دوري الأبطال، أنت تلعب في فريق يفوز تقريباً بكافة المسابقات. بالتالي، ما هي علاقتك بالهزيمة؟
ماركينيوس: "عندما تكون تنافسيًّا، لا توجد هزائم جيدة. عندما ألعب مع أصدقائي، أفعل ذلك للمتعة والاسترخاء؛ عندما أرتدي قميص باريس أو البرازيل، لم أعد أمزح، أريد الفوز".
ماركينيوس: "عندما تكون تنافسيًّا، لا توجد هزائم جيدة. عندما ألعب مع أصدقائي، أفعل ذلك للمتعة والاسترخاء؛ عندما أرتدي قميص باريس أو البرازيل، لم أعد أمزح، أريد الفوز".
ماركينيوس: "الآن، الموضة الكبرى هي القول: ‘نتعلم في الهزائم أكثر منه في الانتصارات’. آسف، لكن هذا نفاق. إذا كنت تفكر من قبل وأنت ذاهب إلى الملعب، في الدروس المحتملة التي ستستخلصها من هزيمة، فيُفضل أن تبقى في بيتك. من يحب الخسارة؟ لا أحد، الخسارة أمر كريه. أكره ذلك".
عن اللعب بدون جمهور
ماركينيوس: "من الواضح أن تبادل التمريرات في ملعب خال ليست الفكرة التي لديّ عن كرة القدم. كرة القدم، إنه السحر، الضغط، التوتر، الناس الذين يطلقون الصافرات، الذين يصرخون، الذين ينفجرون فرحاً...".
ماركينيوس: "من الواضح أن تبادل التمريرات في ملعب خال ليست الفكرة التي لديّ عن كرة القدم. كرة القدم، إنه السحر، الضغط، التوتر، الناس الذين يطلقون الصافرات، الذين يصرخون، الذين ينفجرون فرحاً...".
ماركينيوس: "من دون الجمهور، هناك عواطف أقل، ونتيجة لذلك، فإن كرة القدم هي حتماً أقل إثارةً للاهتمام. أنا متلهف ليكون هذا الفيروس خلفنا لكي نتمكن من اللعب مجدداً في ملاعب ممتلئة. أنا أفتقد ذلك حقاً".
عن مباراة باريس وباشاك شهير
ماركينيوس: "إنه أمر قمنا به بشكل غريزي وأنا فخور للغاية بذلك. يجب أن نُظهِر تشدداً مع هذا النوع من التصرفات غير المقبولة. باستثناء بضعة تعليقات مسيئة في شبابي، لم أعانِ كثيراً من العنصرية، ولكنني أرى أنه قد حان الوقت للقضاء على هذه الآفة".
ماركينيوس: "إنه أمر قمنا به بشكل غريزي وأنا فخور للغاية بذلك. يجب أن نُظهِر تشدداً مع هذا النوع من التصرفات غير المقبولة. باستثناء بضعة تعليقات مسيئة في شبابي، لم أعانِ كثيراً من العنصرية، ولكنني أرى أنه قد حان الوقت للقضاء على هذه الآفة".
ماركينيوس: "نحن في 2021 : كيف لهذه الأمور أن تستمر في الحدوث في عصرنا؟ مع الإنترنت والكتب وكل المعلومات التي بحوزتنا اليوم، كيف لا يزال هناك هذا القدر من الجهل والغباء؟ هذا غير مقبول بقدر ما هو مُحبِط".
بين كأس عالم مع البرازيل ودوري الأبطال مع باريس، ما هو خيارك؟
ماركينيوس: "هذا صعب… أحلم بكليهما. سيكون من الرائع الفوز بأول دوري أبطال في تاريخ باريس، سيكون أمراً مدهشاً. لقد فاز البرازيل بكؤوس عالم بالماضي. لكن الفوز بإحداها كلاعب، إنه على الأرجح إحساس استثنائي".
ماركينيوس: "هذا صعب… أحلم بكليهما. سيكون من الرائع الفوز بأول دوري أبطال في تاريخ باريس، سيكون أمراً مدهشاً. لقد فاز البرازيل بكؤوس عالم بالماضي. لكن الفوز بإحداها كلاعب، إنه على الأرجح إحساس استثنائي".
ماركينيوس: "لا أستطيع الاختيار (بين كأس العالم ودوري الأبطال)، هذا مستحيل. أرغب في الاعتقاد بأنني قادر على رفع هذين الكأسين. سأفعل كل شيء لتحقيق ذلك، على أيّ حال".
جاري تحميل الاقتراحات...