1
كثيرا ما أسيء فهم هذه الآية فجعلها البعض مصححه لدين اليهود والنصارى وغيرهم فأصبح المعنى:
كن على أي دين وليس شرطا أن تكون مسلما مؤمنا بشريعة محمد ﷺ !!
#الدين_الإبراهيمي_الجديد
كثيرا ما أسيء فهم هذه الآية فجعلها البعض مصححه لدين اليهود والنصارى وغيرهم فأصبح المعنى:
كن على أي دين وليس شرطا أن تكون مسلما مؤمنا بشريعة محمد ﷺ !!
#الدين_الإبراهيمي_الجديد
2
والقاعدة الأولى في التفسير:
ضرورة أن لايتعارض تفسير آية مع عموم ما تقرره الآيات الأخرى وإلا كان القرآن متناقضا وبالتالي ليس من عند الله
وقد قررت الآيات ضرورة الإسلام
﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾
﴿ومن بيتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾
واليهودية والنصرانية ..الخ غير الإسلام
والقاعدة الأولى في التفسير:
ضرورة أن لايتعارض تفسير آية مع عموم ما تقرره الآيات الأخرى وإلا كان القرآن متناقضا وبالتالي ليس من عند الله
وقد قررت الآيات ضرورة الإسلام
﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾
﴿ومن بيتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾
واليهودية والنصرانية ..الخ غير الإسلام
3
وباختصار:
عندما قرر القرآن ضرورة الإسلام لقبول العمل حصل السؤال:
إذن ما بال الملايين من أهل الأمم الأخرى قبل بعثة النبي؟
فالآية تجيب عن هذا:
أن كل الأمم السابقة ممن كانوا موحدين أو كتابيين ولم يبدلو الدين ويحرفوه وكذلك من لم يعاند أو لم يسمع بالإسلام
فلهم أجرهم.. أي مقبولين
وباختصار:
عندما قرر القرآن ضرورة الإسلام لقبول العمل حصل السؤال:
إذن ما بال الملايين من أهل الأمم الأخرى قبل بعثة النبي؟
فالآية تجيب عن هذا:
أن كل الأمم السابقة ممن كانوا موحدين أو كتابيين ولم يبدلو الدين ويحرفوه وكذلك من لم يعاند أو لم يسمع بالإسلام
فلهم أجرهم.. أي مقبولين
4
فالآية للرد على اتهام أن الإسلام جاء ليختزل الدنيا بأتباعه وأنه حكم بالنار على مليارات الناس من أهل الأمم السابقة
وهو اعتقاد البعض اليوم!
فالآية تقول إن كل إنسان آمن بالله وعمل صالحا وفقا لما بلغه من معرفة وعلم بالله فهو مقبول عند الله ولو لم يكن مسلما!
لأن هذا مبلغه من العلم
فالآية للرد على اتهام أن الإسلام جاء ليختزل الدنيا بأتباعه وأنه حكم بالنار على مليارات الناس من أهل الأمم السابقة
وهو اعتقاد البعض اليوم!
فالآية تقول إن كل إنسان آمن بالله وعمل صالحا وفقا لما بلغه من معرفة وعلم بالله فهو مقبول عند الله ولو لم يكن مسلما!
لأن هذا مبلغه من العلم
5
وتستمر هذه القاعدة إلى قيام الساعة:
فكل من يعلم بالله ودينه أو علم ولم يفهم ويقتنع وكان صالحا خيّرا في أعماله
فهو مقبول وصالح عند الله
ولا يعني هذا أن نحكم بإسلامه في أحكام الدنيا وإنما هو غير مسلم ولا نطبق عليه أحكام الإسلام
فهناك فرق بين حكمنا في الدنيا وحكم الله في الآخرة
وتستمر هذه القاعدة إلى قيام الساعة:
فكل من يعلم بالله ودينه أو علم ولم يفهم ويقتنع وكان صالحا خيّرا في أعماله
فهو مقبول وصالح عند الله
ولا يعني هذا أن نحكم بإسلامه في أحكام الدنيا وإنما هو غير مسلم ولا نطبق عليه أحكام الإسلام
فهناك فرق بين حكمنا في الدنيا وحكم الله في الآخرة
6
ومنشأ الخلل في فهم هذه الأمور هو الفهم الخاطيء لمعنى أن الإسلام هو دين كل الأنبياء .. فهذا حق أريد به باطل!
فالإسلام الذي هو دين الأنبياء هو ما كان قبل التحريف والتبديل أما اليهودية الحالية والنصرانية وغيرها فليست هي الإسلام الذي هو دين إبراهيم بل هي أديان شركية محرّفة
ومنشأ الخلل في فهم هذه الأمور هو الفهم الخاطيء لمعنى أن الإسلام هو دين كل الأنبياء .. فهذا حق أريد به باطل!
فالإسلام الذي هو دين الأنبياء هو ما كان قبل التحريف والتبديل أما اليهودية الحالية والنصرانية وغيرها فليست هي الإسلام الذي هو دين إبراهيم بل هي أديان شركية محرّفة
7
ومن جانب آخر فقد كانت كل دعوات الرسل موجهة لأقوامهم في مراحل معينة من التاريخ باستثناء الإسلام (المحمدي) فهو شامل للعالمين وناسخ لكل الأديان والشرائع السابقة
ولذلك قال ﷺ "لايسمع بي يهودي ولا نصراني ولا يؤمن بي إلا كان من أهل النار" رواه مسلم
ومن جانب آخر فقد كانت كل دعوات الرسل موجهة لأقوامهم في مراحل معينة من التاريخ باستثناء الإسلام (المحمدي) فهو شامل للعالمين وناسخ لكل الأديان والشرائع السابقة
ولذلك قال ﷺ "لايسمع بي يهودي ولا نصراني ولا يؤمن بي إلا كان من أهل النار" رواه مسلم
8
فالإسلام بعد بعثة النبي ﷺ صارت له ماهية محددة وشريعة محددة ومن لم يؤمن بها فليس بمسلم حتى ولو كان على دين إبراهيم أو موسى أو عيسى
فعندما وصف الله ملة إبراهيم بأنها هي "الإسلام" فالمقصود أصل التوحيد الذي دعت له كل الرسل وليس الأديان الموجودة التي طالها التحريف والشرك
فالإسلام بعد بعثة النبي ﷺ صارت له ماهية محددة وشريعة محددة ومن لم يؤمن بها فليس بمسلم حتى ولو كان على دين إبراهيم أو موسى أو عيسى
فعندما وصف الله ملة إبراهيم بأنها هي "الإسلام" فالمقصود أصل التوحيد الذي دعت له كل الرسل وليس الأديان الموجودة التي طالها التحريف والشرك
جاري تحميل الاقتراحات...