٢-صالونها الثقافي الذي أطلقت عليه النخبة المثقفة العربية والإفريقية -هدف عمليتها - "صالون ذات الرداء الأبيض" الذي أدارته وأشرفت عليه وسط الحي السادس عشر في مدينة باريس
والتسمية لأن تامار ارتدت عقب وفاة زوجها "أفياهو جولان" ضابط الاستخبارات الحربية الإسرائيلية في العاصمة الإثيوبية
والتسمية لأن تامار ارتدت عقب وفاة زوجها "أفياهو جولان" ضابط الاستخبارات الحربية الإسرائيلية في العاصمة الإثيوبية
٣- أديس أبابا عام 1961 ملابس الحداد السوداء لمدة ستة أشهر ثم خلعتها في بداية شهر يناير 1962 لترتدي بعدها طيلة حياتها الملابس البيضاء وحدها حتي عرفت في الأوساط الثقافية الفرنسية والإفريقية بلقب ذات الرداء الأبيض
الغريب أن معظم من عاصروا نقيب جهاز الموساد تامار جولان اعتقدوا أنها
الغريب أن معظم من عاصروا نقيب جهاز الموساد تامار جولان اعتقدوا أنها
٥- الرئيس السادات مؤكدا العكس وأنها لم تنسي حزنها عندما خلعت الأسود بل أصبحت بالأبيض أكثر كراهية وشراسة لإفريقيا
ما زال الرئيس السادات يدرس ويتحقق ويستوثق من كل معلومة سجلت بمفكرة يوميات ضابطة الموساد وقد وقعت عيناه علي سر اكتشفه لأول مرة بالصفحة رقم 251 سجلته تامار جولان كذكريات
ما زال الرئيس السادات يدرس ويتحقق ويستوثق من كل معلومة سجلت بمفكرة يوميات ضابطة الموساد وقد وقعت عيناه علي سر اكتشفه لأول مرة بالصفحة رقم 251 سجلته تامار جولان كذكريات
٦-هامة عن يوم الأحد الموافق27 يوليو 1975
حكت فيها أنها تلقت في ساعات الصباح الأولي أثناء تواجدها بمنزلها في باريس تعليمات سرية للغاية نقلت لها من قيادة جهاز الموساد بتل أبيب أمرتها بالسفر للعاصمة الأوغندية كمبالا مساء نفس اليوم لتغطية الفعاليات الرسمية لافتتاح مؤتمر منظمة الوحدة
حكت فيها أنها تلقت في ساعات الصباح الأولي أثناء تواجدها بمنزلها في باريس تعليمات سرية للغاية نقلت لها من قيادة جهاز الموساد بتل أبيب أمرتها بالسفر للعاصمة الأوغندية كمبالا مساء نفس اليوم لتغطية الفعاليات الرسمية لافتتاح مؤتمر منظمة الوحدة
٧-الإفريقية الذي تقرر عقده وقتها في الفترة من 28يوليو حتي 1أغسطس1975
وأكدت التعليمات ضرورة السفر تحت الهوية الصحفية كمراسلة لشبكة B.B.C ولجريدة الأوبزرفر البريطانيتين لكنها اعترضت علي الأمر وأبلغت مدير الموساد اللواء "اسحاق حوفي" رفضها تنفيذ أمر السفر الفوري إلي دولة أوغندا
وسجلت
وأكدت التعليمات ضرورة السفر تحت الهوية الصحفية كمراسلة لشبكة B.B.C ولجريدة الأوبزرفر البريطانيتين لكنها اعترضت علي الأمر وأبلغت مدير الموساد اللواء "اسحاق حوفي" رفضها تنفيذ أمر السفر الفوري إلي دولة أوغندا
وسجلت
٨-تامار أن حوفي الشهير في طرقات الاستخبارات الإسرائيلية بلقب "حاقا" استدعاها إلي مكتبه في تل أبيب ليستمع بنفسه منها مباشرة لمبررات رفضها تنفيذ أمر تغطية مؤتمر كمبالا
وأن "دافيد قمحي" مؤسس فرع العمليات الخارجية "تيفل" -العالم - الأب الروحي لوحدة عمليات الموساد الخاصة المثيرة للجدل
وأن "دافيد قمحي" مؤسس فرع العمليات الخارجية "تيفل" -العالم - الأب الروحي لوحدة عمليات الموساد الخاصة المثيرة للجدل
١٠-وزارة الخارجية الإسرائيلية في الفترة من عام1980حتى1986
وسجلت تامار أن الجلسة معهما لم تستغرق أكثر من عشرين دقيقة حذرت فيها الاثنين من علاقتها السابقة مع "إيدي أمين"الرئيس الأوغندي وأجهزته وهروبها من قصره وإمكانية أن يتعرف عليها بصفته مستضيف فعاليات القمة الإفريقية أو أن يكشفها
وسجلت تامار أن الجلسة معهما لم تستغرق أكثر من عشرين دقيقة حذرت فيها الاثنين من علاقتها السابقة مع "إيدي أمين"الرئيس الأوغندي وأجهزته وهروبها من قصره وإمكانية أن يتعرف عليها بصفته مستضيف فعاليات القمة الإفريقية أو أن يكشفها
١١- أحد المقربين منه وتكون نهايتها
كانت تلك المعلومة وحدها كفيلة بمنح مفكرة اليوميات الخاصة بضابطة الموساد العاملة تحت الهوية الصحفية المصداقية عند الرئيس السادات الذي سأل اللواء كمال حسن علي عن تحركات تامار جولان أثناء مؤتمر منظمة الوحدة الإفريقية بكمبالا
وقد أكدت بيانات حسن علي
كانت تلك المعلومة وحدها كفيلة بمنح مفكرة اليوميات الخاصة بضابطة الموساد العاملة تحت الهوية الصحفية المصداقية عند الرئيس السادات الذي سأل اللواء كمال حسن علي عن تحركات تامار جولان أثناء مؤتمر منظمة الوحدة الإفريقية بكمبالا
وقد أكدت بيانات حسن علي
١٢-عدم ظهورها في القارة الإفريقية بذلك التاريخ مما يعني أنها بالفعل أقنعت اسحاق حوفي ودافيد قمحي حتي ألغيا أمر تكليفها الرسمي بالسفر إلي أوغندا
توقف الرئيس السادات أمام تفاصيل عملية "صالون ذات الرداء الأبيض"وقرأ لأول مرة تفاصيل حقيقية من مصدرها الأصلي
وطبقا لما سجلته صاحبة مفكرة
توقف الرئيس السادات أمام تفاصيل عملية "صالون ذات الرداء الأبيض"وقرأ لأول مرة تفاصيل حقيقية من مصدرها الأصلي
وطبقا لما سجلته صاحبة مفكرة
١٣-اليوميات كلف جهاز الموساد تامار جولان في الأول من يناير 1973 للانتقال للعاصمة الفرنسية باريس بهدف الإقامة الدائمة وافتتاح صالون ثقافي جانب عملها تحت هوية صحفية متخصصة بالشؤون الإفريقية
حيث وفر لها الجهاز الإسرائيلي ميزانية مكنتها من شراء وتجديد منزل صغير بقلب الحي السادس عشر
حيث وفر لها الجهاز الإسرائيلي ميزانية مكنتها من شراء وتجديد منزل صغير بقلب الحي السادس عشر
١٤-استخدمته كمقر لصالون ثقافي عام أطلق المترددون عليه اسم "صالون ذات الرداء الأبيض" كناية عن الملابس البيضاء التي اشتهرت وتميزت بها صاحبته ومديرته
أما المفاجأة التي وجدها الرئيس السادات بين السطور أن وزارة الدفاع الفرنسية التي أشرفت تلك الفترة علي نشاط "المديرية العامة للأمن
أما المفاجأة التي وجدها الرئيس السادات بين السطور أن وزارة الدفاع الفرنسية التي أشرفت تلك الفترة علي نشاط "المديرية العامة للأمن
١٥- الخارجي" المعروفة باسم جهاز الاستخبارات الفرنسية الشهيرة بالاختصار DGSE الثابت إعادة تشكيلها في 2إبريل1982 كانت علي دراية بحقيقة نشاط تامار جولان في باريس وذلك ضمن اتفاقية استخباراتية خاصة وقعت عام 1956 بين مؤسسة الاستخبارات والمهام الخاصة "الموساد" وجهاز الاستخبارات الفرنسية
١٦-DGSE لدرجة إطلاقهم عليها لقب "أقوي سيدة في إفريقيا"
كما اكتشف الرئيس السادات أن الاستخبارات الفرنسية خاطبت قيادة الموساد عدة مرات بشأن ضابطة العمليات الإسرائيلية العاملة تحت الهوية الصحفية بباريس وأن المخاطبات السرية حملت اسم مشفر لنقيب الموساد تامار جولان هو "المعلمة"
والسبب
كما اكتشف الرئيس السادات أن الاستخبارات الفرنسية خاطبت قيادة الموساد عدة مرات بشأن ضابطة العمليات الإسرائيلية العاملة تحت الهوية الصحفية بباريس وأن المخاطبات السرية حملت اسم مشفر لنقيب الموساد تامار جولان هو "المعلمة"
والسبب
١٧- وراء التسمية كما سجلته تامار بخط يدها في مفكرة يومياتها الشخصية أنها كانت أول معلمة يهودية تكلف بتدريس اللغة العبرية عام 1950 بالمدارس العربية في إسرائيل
فعليا باتت ضابطة الموساد المكلفة بالتقرب من الفريق أول "محمد عبد الغني الجمسي" ككتاب مفتوح أمام الرئيس السادات الذي راجع
فعليا باتت ضابطة الموساد المكلفة بالتقرب من الفريق أول "محمد عبد الغني الجمسي" ككتاب مفتوح أمام الرئيس السادات الذي راجع
١٨- أدق أسرارها خاصة ما سجلته بشأن صالونها الثقافي وأسلوب استدراجها عناصر المعارضة الإفريقية والعربية بباريس
وكيف فتحت ملفا لكل ضيف تردد عليها من المثقفين والمعارضين العرب والإفريقيين الذين تقاطروا علي صالونها حتي بات من الممكن علي حد كلماتها مشاهدة شيخ مسلم أبيض بجانب قس مسيحي
وكيف فتحت ملفا لكل ضيف تردد عليها من المثقفين والمعارضين العرب والإفريقيين الذين تقاطروا علي صالونها حتي بات من الممكن علي حد كلماتها مشاهدة شيخ مسلم أبيض بجانب قس مسيحي
١٩-أسود وثالث حاخام يهودي زائر بصحبة رابع داعية شيعي
وبين كل هؤلاء ضابط عمليات من الاستخبارات الإسرائيلية وآخر من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةCIAوربما آخر من جهاز الاستخبارات الفرنسية والكل يتعاون لجمع المعلومات عن الدول العربية وإفريقيا
وعلي حد تعبير تامار جولان عام 1973
وبين كل هؤلاء ضابط عمليات من الاستخبارات الإسرائيلية وآخر من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةCIAوربما آخر من جهاز الاستخبارات الفرنسية والكل يتعاون لجمع المعلومات عن الدول العربية وإفريقيا
وعلي حد تعبير تامار جولان عام 1973
٢٠- حتي أنفاس الضيوف في صالون الحي السادس عشر بباريس درسها جهاز الموساد وحسبها بدقة وأن ليلة الخميس من كل أسبوع شهدت طرح عشرات الأسئلة الاستخباراتية المدروسة علي ضيوفها متعددي الجنسيات
قصدت من ورائها حصد المعلومات العربية والإفريقية من مصادر بشرية موثوق بها حتي أن صالونها وصف
قصدت من ورائها حصد المعلومات العربية والإفريقية من مصادر بشرية موثوق بها حتي أن صالونها وصف
٢١-بافتتاحية تقرير خاص أصدره جهاز الموساد في منتصف عام 1973أنه أصبح معقلا للاستخبارات الاسرائيلية في أوروبا
تعثر الرئيس السادات في عشرات المعلومات والعمليات السرية للغاية بين سطور مفكرة يوميات نقيب الموساد تامار جولان ربما أهمها بالنسبة له شخصيا عملية "المنزل الغامض" المصرية التي
تعثر الرئيس السادات في عشرات المعلومات والعمليات السرية للغاية بين سطور مفكرة يوميات نقيب الموساد تامار جولان ربما أهمها بالنسبة له شخصيا عملية "المنزل الغامض" المصرية التي
٢٢-أشرف عليها بنفسه بداية من مايو 1973ضمن خطة الخداع الاستراتيجي الشامل لإسرائيل
وعليكم الانتباه من الآن لحقيقة هامة فكل ما طالعه الرئيس السادات من معلومات وتفاصيل في مفكرة يوميات تامار جولان ليست سوى بيانات مذكرات شخصية كشفت أجزاء ناقصة من خطط رسمها السادات وأشرف علي تنفيذ بعضها
وعليكم الانتباه من الآن لحقيقة هامة فكل ما طالعه الرئيس السادات من معلومات وتفاصيل في مفكرة يوميات تامار جولان ليست سوى بيانات مذكرات شخصية كشفت أجزاء ناقصة من خطط رسمها السادات وأشرف علي تنفيذ بعضها
٢٣-بنفسه وجل ما أثاره فيما حررته كان الجانب الآخر من الصورة والرواية الإسرائيلية السرية للغاية لعمليات مصرية الأصل
وكان السادات سعيدا للغاية لمطالعة الجزء الناقص من قصص حقيقية وجدها بين سطور اليوميات أثبتت وأكدت له غباء عقلية الاستخبارات الإسرائيلية مثلما قرأ عنها مرات من قبل في
وكان السادات سعيدا للغاية لمطالعة الجزء الناقص من قصص حقيقية وجدها بين سطور اليوميات أثبتت وأكدت له غباء عقلية الاستخبارات الإسرائيلية مثلما قرأ عنها مرات من قبل في
٢٤-عشرات التقارير الخاصة التي أعدها وقدمها إليه اللواء كمال حسن علي
ودعونا نقارن الآن بين حقائق وتفاصيل الخطة المصرية وما سجلته ضابطة جهاز الموساد في مذكراتها وبالنهاية ستتضح القصة وتتوثق تماما مثلما عايشها الرئيس السادات وخلدتها يوميات مصرية أخرى عالية التصنيف كشفت لنا الحقيقة
ودعونا نقارن الآن بين حقائق وتفاصيل الخطة المصرية وما سجلته ضابطة جهاز الموساد في مذكراتها وبالنهاية ستتضح القصة وتتوثق تماما مثلما عايشها الرئيس السادات وخلدتها يوميات مصرية أخرى عالية التصنيف كشفت لنا الحقيقة
٢٥- برمتها دون رتوش
المهم هدفت خطة "المنزل الغامض" المصرية إلي تضليل فرع البحوث والتقدير التابع لجهاز الموساد بهدف استدراج عقوله إلي قناعة تؤكد أن الرئيس السادات لن يمكنه شن الحرب علي إسرائيل في عام 1973 لإصابته بمرضه عضال
في الواقع اخترع الرئيس السادات فكرة عملية "المنزل الغامض"
المهم هدفت خطة "المنزل الغامض" المصرية إلي تضليل فرع البحوث والتقدير التابع لجهاز الموساد بهدف استدراج عقوله إلي قناعة تؤكد أن الرئيس السادات لن يمكنه شن الحرب علي إسرائيل في عام 1973 لإصابته بمرضه عضال
في الواقع اخترع الرئيس السادات فكرة عملية "المنزل الغامض"
٢٦-وهي بنات أفكاره من الألف إلي الياء حيث داهمته الفكرة العبقرية عقب مراجعته تقريرا معلوماتياً مصريا أكد علي غباء العقلية الاستخباراتية الإسرائيلية وتهويل أجهزة العالم بالثناء عليها وتمجيدها بهدف ردع وإخافة الأجهزة العربية وعلي رأسها مصر كي لا تفكر في الهجوم علي إسرائيل
عندها قرر
عندها قرر
٢٧-الرئيس السادات استفزاز تلك العقلية الغبيةبنفسه عن طريق إشاعة خبر مزعوم عن مرضه بمرض عضال لم يتمكن الأطباء المصريين تحديد أعراضه وأنه مضطر للسفر لفرنسا في سريةتامة لعرض نفسه علي طبيب أوروبي متخصص في أمراض الأعصاب
وقد ثبت ظن السادات وصحة التقارير عندما كلف جهاز معلوماته لاستدراج
وقد ثبت ظن السادات وصحة التقارير عندما كلف جهاز معلوماته لاستدراج
٢٨-جاسوس جزائري معروف لمصر حتي ينقل للموساد نبأ مرضه المزعوم بطريقة روتينية أثناء تواجده في الجزائر لحضور فعاليات "الدورة الرابعة" لمؤتمر دول عدم الانحياز التي عقدت بالعاصمة الجزائر خلال الفترة من 5 إلي 9 سبتمبر1973
ويومها طالع الرئيس السادات لأول مرة بمفكرة اليوميات الجزء الناقص
ويومها طالع الرئيس السادات لأول مرة بمفكرة اليوميات الجزء الناقص
٢٩- لحقيقة ما جري خلف كواليس العملية الإسرائيلية المضادة التي استفزتها معلومة مرضه المزعوم والتي أشرف بنفسه علي زرع بياناتها المخادعة ضمن التمهيد الاستراتيجي لشن حرب أكتوبر 1973
وطبقاً لما سجلته العملية المصرية من تفاصيل دعا الرئيس الجزائري "هوارى بومدين" الثابت توليه منصبه في
وطبقاً لما سجلته العملية المصرية من تفاصيل دعا الرئيس الجزائري "هوارى بومدين" الثابت توليه منصبه في
٣٠-الفترة من 19يونيو 1965حتى 27 ديسمبر 1978 الرئيس السادات لحضور الدورة الرابعة لقمة دول عدم الانحياز بالجزائر
وعقب وصول الوفد المصري الرسمي المرافق للرئيس السادات مساء 4سبتمبر 1973 إلي العاصمة الجزائر رصدت أجهزة المعلومات المصرية دبلوماسي جزائري قديم كان معروفا بعمالته لإسرائيل
وعقب وصول الوفد المصري الرسمي المرافق للرئيس السادات مساء 4سبتمبر 1973 إلي العاصمة الجزائر رصدت أجهزة المعلومات المصرية دبلوماسي جزائري قديم كان معروفا بعمالته لإسرائيل
٣١- يعمل كسكرتير أول لدي سفارة الجزائر في العاصمة الفرنسية باريس
لكنه كان جاسوسا نشطا وخطيرا لم يكن مكشوفا لسلطات الاستخبارات الجزائرية مع أنه عمل طيلة الوقت لحساب جهاز الموساد الإسرائيلي بل أحياناً لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةCIA من داخل سفارة الجزائر في باريس
تنقل
لكنه كان جاسوسا نشطا وخطيرا لم يكن مكشوفا لسلطات الاستخبارات الجزائرية مع أنه عمل طيلة الوقت لحساب جهاز الموساد الإسرائيلي بل أحياناً لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةCIA من داخل سفارة الجزائر في باريس
تنقل
٣٢-ذلك الدبلوماسي الذي ذكرته تامار جولان بيومياتها بالحرف الأول من اسمه الحقيقي "A" بحكم مهام وظيفته بحرية تامة بين الإدارات الحكومية الفرنسية وعمل كحامل حقيبة دبلوماسية بين الجزائر وباريس واستدعته وزارة خارجية بلاده للمشاركة في مؤتمر دول عدم الانحياز
وأعود لمفكرة يوميات تامار
وأعود لمفكرة يوميات تامار
٣٣-حيث اعتاد"A"في الطريق من الجزائر إلي باريس والعكس علي تسليم ما لديه من معلومات سرية لأقرب ضابط موساد بالجوار حتي أنه ترك أحيانا نسخا من المستندات الجزائرية الأكثر سرية علي الإطلاق داخل الحمامات العامة لحين التقاطها بواسطة الأقرب من ضباط جمع المعلومات في الاستخبارات الإسرائيلية
٣٤-وهنا أتوقف لاختلاف بيانات الجزء المصري للعملية مع يوميات ضابطة جهاز الموساد حيث تصادف تواجد"A"بردهات المؤتمر بالجزائر وعندما علم الرئيس السادات بظهور الدبلوماسي الجاسوس أمر بالبحث عن دبلوماسي مصري يعرفه"A"ويثق به لتسريب خبر مرضه الكاذب عن طريقه في سياق طبيعي لا يمكن الشك فيه
٣٥-وعلى حظ الرئيس السادات بالجزائر أثناء مؤتمر دول عدم الانحياز في 4 سبتمبر 1973 تواجد ذلك الدبلوماسي كمرافق للوفد الرسمي المصري بعد أن عمل لأعوام طويلة بالسفارة المصرية بالجزائر وقد صادق "A" قبلها بأعوام في باريس بتكليف مصري رسمي
في رواية مفكرة يوميات تامار جولان عن ذلك اليوم
في رواية مفكرة يوميات تامار جولان عن ذلك اليوم
٣٦- تفاصيل مثيرة بشأن ذات الواقعة فقد كلفها جهاز الموساد بالسفر إلي الجزائر مع جواز سفرها الفرنسي كصحفية موفدة من قبل مكتب شبكةB.B.C البريطانية في باريس كمتخصصة بالشؤون الإفريقية لتغطية المؤتمر
وفي كواليس الاستعدادات قبيل انطلاق الفعاليات الرسمية للمؤتمر مساء 4 سبتمبر 1973 قابلت
وفي كواليس الاستعدادات قبيل انطلاق الفعاليات الرسمية للمؤتمر مساء 4 سبتمبر 1973 قابلت
٣٧- تامار جولان بناء علي ترتيب مسبق دقيق الدبلوماسي الجزائري الجاسوس وكانت تعرفه وقابلته من قبل بمناسبات دبلوماسية متعددة شارك فيها كممثل لبلاده في فرنسا
وبناء علي ما سجلته كان علي السيد "A" تسليم تامار ما لديه من معلومات هامة تحصل عليها علي هامش مؤتمر الجزائر حتي تنقلها إلي جهاز
وبناء علي ما سجلته كان علي السيد "A" تسليم تامار ما لديه من معلومات هامة تحصل عليها علي هامش مؤتمر الجزائر حتي تنقلها إلي جهاز
٣٨-الموساد بأسرع وسيلة متاحة لها كإعلامية عن طريق شيفرة مراسلات خاصة بينها وبين الجهاز الإسرائيلي
أما علي الجانب المصري من العملية فقد تم استدعاء الدبلوماسي القديم في سفارة مصر بباريس لتنفيذ خطة السادات ودون الحاجة لشرح تفاصيل من شأنها تهديد عملية الخداع كلف بخطوات محددة كان عليه
أما علي الجانب المصري من العملية فقد تم استدعاء الدبلوماسي القديم في سفارة مصر بباريس لتنفيذ خطة السادات ودون الحاجة لشرح تفاصيل من شأنها تهديد عملية الخداع كلف بخطوات محددة كان عليه
٣٩- تنفيذها كما هي دون إبداع أو إضافة تطوعية منه
وقد اعتاد الرجل صاحب التاريخ الممتد من الثقة المتبادلة والتعاون مع الجهاز المصري علي ذلك ويومها كلفه مدير العملية من القاهرة بالتقرب بشكل روتيني للغاية من صديقه الدبلوماسي الجزائري جاسوس جهاز الموساد علي أن يوطد معه ذكريات الأيام
وقد اعتاد الرجل صاحب التاريخ الممتد من الثقة المتبادلة والتعاون مع الجهاز المصري علي ذلك ويومها كلفه مدير العملية من القاهرة بالتقرب بشكل روتيني للغاية من صديقه الدبلوماسي الجزائري جاسوس جهاز الموساد علي أن يوطد معه ذكريات الأيام
٤٠-الخوالي والثرثرة عن الباريسيات الجميلات وأساطيرهما الغرامية خلال العطلات الرومانسية
نجحت الخطة المصرية وتجاوب الدبلوماسي الجزائري الجاسوس أما الجديد بالنسبة للرئيس السادات بمفكرة اليوميات أن "A" وجدها فرصة سانحة لاستخرج المعلومات الهامة من صديقه الدبلوماسي المصري وكان ذلك من
نجحت الخطة المصرية وتجاوب الدبلوماسي الجزائري الجاسوس أما الجديد بالنسبة للرئيس السادات بمفكرة اليوميات أن "A" وجدها فرصة سانحة لاستخرج المعلومات الهامة من صديقه الدبلوماسي المصري وكان ذلك من
٤١-حسن طالع الخطة المصرية
وزعت وزارة الخارجية الجزائرية طبقاً لمجريات الأحداث ليلة الرابع من سبتمبر 1973 أعضاء الوفد المصري علي ثلاثة فنادق قريبة لقاعة المؤتمرات الرئيسية بصفتها المشرفة علي مراسم المؤتمر واستقبال ضيوفه الرسميين
في التفاصيل تماشي الدبلوماسي المصري المحنك الذي لحق
وزعت وزارة الخارجية الجزائرية طبقاً لمجريات الأحداث ليلة الرابع من سبتمبر 1973 أعضاء الوفد المصري علي ثلاثة فنادق قريبة لقاعة المؤتمرات الرئيسية بصفتها المشرفة علي مراسم المؤتمر واستقبال ضيوفه الرسميين
في التفاصيل تماشي الدبلوماسي المصري المحنك الذي لحق
٤٢- بوفد القاهرة لتنفيذ المهمة مع صديقه الدبلوماسي "A"ووقعا الصديقان علي سيدتين من السكرتيرات الفاتنات المرافقات لوفود المؤتمر بفندق مطار الجزائر - دار البيضاء الذي تأسس عام 1924
والمعروف أنه سمي باسم بلدية "دار البيضاء" التابع لها موقع الفندق والمطار علماً أن الاسم تغير عام 1978
والمعروف أنه سمي باسم بلدية "دار البيضاء" التابع لها موقع الفندق والمطار علماً أن الاسم تغير عام 1978
٤٣- لفندق مطار "هواري بومدين" تكريماً لاسم الرئيس الجزائري الكبير الذي توفي بمرض نادر بتاريخ 27 ديسمبر 1978
المهم ركز الدبلوماسي المصري المخضرم علي تطوير صداقته الخاصة أثناء الفعاليات الرسمية للمؤتمر مع "A" جاسوس جهاز الموساد وأجل طبقاً للخطة المصرية كشف معلومة العملية
المهم ركز الدبلوماسي المصري المخضرم علي تطوير صداقته الخاصة أثناء الفعاليات الرسمية للمؤتمر مع "A" جاسوس جهاز الموساد وأجل طبقاً للخطة المصرية كشف معلومة العملية
٤٤-إلي حين التوقيت المناسب ومنحه الضوء الأخضر من مصر
الى اللقاء والحلقة الثانية 🌹
ملحوظة
هذا السرد كنت قد سردته قبل ذلك في حساب قديم تم قفله
الى اللقاء والحلقة الثانية 🌹
ملحوظة
هذا السرد كنت قد سردته قبل ذلك في حساب قديم تم قفله
جاري تحميل الاقتراحات...